وا محمداه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         والله يسمع تحاوركما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          10 نصائح تكسبين بها قلب زوجك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أهم علامات الوفاء بين الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          «محامي خُلع»! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          كيف نوجه الغريزة الجنسية في إطارها الصحيح؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          {وآتوا حقه يوم حصاده} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          من فضل التسمية على الطعام.. ترك التسمية على الطعام سبب من أسباب نزع البركة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          قصة قارون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          اسم الله (الجبار) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          شناعة البدع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-01-2025, 04:33 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,790
الدولة : Egypt
افتراضي وا محمداه

وا محمداه

آمنة بنت عبدالله بن محمد

علامَ تصرُخ أيُّها الفؤاد: وا مُحمَّدَاه؟![1].


علامَ يهتزُّ شغافك لخيال الحبيب - صلَّى الله عليه وسلَّم - كأنَّك تَسْمَعه وتَراه؟!

علامَ إنْ رأيتَ ما تكره، أو إنْ ألهبتك حُرقةٌ على ما ترَى قلت: آهٍ، آه! لو كان حبيبُنا - صلَّى الله عليه وسلَّم - حيًّا؟!


هل كان حبُّك أمانيَّ تُسلِّيني بها؟
أتراه كان قصيدةً تصدع بها إنِ اشتدَّ عليك البلاء؟
فلِمَ ترضَى له حبسًا في مخيلة الأماني؟
وماذا أصْنَع؟!


سؤالٌ لا مُجيبَ له، أبلغ من التنهُّدات.
اتَّسع الخَرْقُ على الراقع، فذاك جُرْح ٌللمسلمين نازف لم يَندمل، وتلك دَمْعةٌ حارَّة لم ترقأ، وهاتِيك صَرْخة حرَّى لم تُسمَع، وذاك قرْح لم يُشْفَ.
ثَمَّة مسجدٌ في الأقْصى يُهدَّم، ومُصْحَف آخَر يُحرَّق، ومُسْلم يقتَّل، ومِئذنة تُنسَف.
ثَمَّة لِئام يَطعنون في عِرْض الحبيب - صلَّى الله عليه وسلَّم - وصحابته - رضي الله عنهم - مِن يهود هذه الأئمَّة [2] وأشكالهم.

ثَمَّة مصائبُ ومِحَن، أترى هذه الأُمَّة لا بواكيَ لها؟!
كأنْ لم يَعُدْ في المسلمين واحدٌ ينتفض ويهُب!
كأنَّما ضُرِب على آذانهم النومُ فما يحسُّون.

أتراهم يَئِسوا من لقاء الحبيب - صلَّى الله عليه وسلَّم - فطال عليهم الأَمَد؛ فتباطؤوا عن السَّيْر على هُداه ووهَنوا؟!

تاللهِ ما جعَل الله لبشرٍ الخلدَ؛ فتنةً منه وابتلاءً[3]؛ فاعملْ على درْب الحبيب - صلَّى الله عليه وسلَّم - ولا تستوحِشَنَّ طولَ الطريق، وغلسَ السبيل، وقِلَّةَ السالكين؛ فإنَّ العاقبة للمتَّقين.

قال الله ربُّ العالمين: ﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [هود: 49]؛ ﴿ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ * إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ ﴾ [الأنبياء: 105 - 106].

[1] من باب الندبة لا الاستغاثة.
[2] هم الرافضة.

[3] قال الله تعالى: ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ [الملك: 2].




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.88 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]