ربنا الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         اصناف لاكلات ووصفات رمضان ثلاثون اكله لثلاثين يوما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 30 - عددالزوار : 55 )           »          قراءة في كتاب «لغات الحب الخمس» لـ غاري تشابمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          حين يغدر الهاتف بالحب.. الطلاق في زمن «السوشيال ميديا»! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الزواج السعيد.. لمحات من أسسه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          هل تختار الخوارزميات زوجات المستقبل؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          قراءة في كتاب «الطلاق أمام القاضي» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          حديث: كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الإيمان والتقوى.. أساس السعادة في الدنيا والآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          مناهج المفسرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3142 - عددالزوار : 651191 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-01-2025, 02:21 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,857
الدولة : Egypt
افتراضي ربنا الله

ربنا الله

حسنية تدركيت

وكأنَّ كلَّ شيءٍ توقَّف، يستمع ويستمتع بها، يرددها الوجدان مرَّات ومرات، لا ملل ولا كلل، مَعِين صافٍ يتدفق مِن كلِّ جانب.

يروي ظمأَ الرُّوح، ويُنير جوانبَ النفس التي أظلمَت مِن استغراقها في الملذات، وانغماسها في شهواتها، الآن تقولينها والدمع ينسكب مدرارًا حارًّا يبحث عن حقيقتها في ذاتك: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الأحقاف: 13].

وظلَّت الكلمةُ تَشقُّ الطريق إلى سويداء قلبك وتهزُّه هزًّا، فتتساقط معه ثمارُ المحبَّة الناضجة، "ربُّنا الله"، ما أعذبَها مِن كلمة! وكأنما ملكتِ كلَّ الكون وأنتِ تردِّدينها، فيض من الرحمة تسكن به نبضات القلب مِن تتبع الألم، وهو ينغرز عبثًا في شغافه؛ لهفة على لحظات تمرُّ دون أنس، ها هو الأنس والفرح.

ردِّديها واهتفي بها: ربُّنا الله، ثم أرهفي السمعَ إلى تغاريد الروح وهي ترقص طربًا أنْ عرفتْ أن لها ربًّا، زِيديها حُبًّا وشوقًا ولهفة.

وانهلِي مِن جمال الآية الكريمة، التي طالما بعثتْ داخلك أسرابًا مِن جنود الله، تهدِّئ روعك، وتُريح قلبك.

وتَعِدُك بالكثير، الكثير، "ربنا الله"، وهل يجوز بعد هذا اليقين أن تقطع عليك شياطين الهوى الطريق إلى الله؟!

تبًّا لقلبٍ لم يَعِ معانيها العظيمة، ولم يسعد بها، كرِّريها ثم اجعليها نبراسَك إنْ أظلمَت الليالي، واشتدَّتِ الخطوب، اهتفي بها وحرِّري نفسَك مِن قيودها وانطلقي؛ فعند الله جناتُ الفردوس تنسَى فيه الأنفسُ البؤسَ والأحزانَ.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.46 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.62%)]