روعة الانتصار سرها (الآن) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أفئدة تطلع ونفوس تتعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ﴿ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          إضافة وضع محاكاة الطيران إلى جوجل إيرث يتيح للمستخدمين التحليق افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          جوجل تُسهل الانتقال من آيفون إلى أندرويد بأداة نقل بيانات أكثر ذكاءً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          OpenAI تطلق ميزة المهام المجدولة فى ChatGPT.. تفاصيل التحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          واتساب يختبر أداة جديدة لإرسال الرسائل الصوتية مباشرة من الشاشة الرئيسية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          5 سيناريوهات لمستقبل الذكاء الاصطناعى.. الاضراب وأنظمة تتفوق على البشر أبرزها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تفاصيل وضع الـai الجديدة بفيسبوك.. الإجابة من منشورات المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          OpenAI تكشف طريقة لاختبار نماذج الذكاء الاصطناعى دون أن تدرك أنها قيد الاختبار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-12-2024, 05:02 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,635
الدولة : Egypt
افتراضي روعة الانتصار سرها (الآن)

روعة الانتصار سرها (الآن)

رحاب بنت محمد حسان

حين تمضي مجتهدًا في طريق الدعوة إلى الله عز وجل لا تحسبن أنك تسير في طريق تحفه الرياحينُ والورودُ أو أنك ستطير بروحانيتك المرتفعة التي تتلذذ بها في أثناء تعبدك لتحلق بها دومًا فوق رؤوس العباد ليرحبوا بدعوتك وكأنك حمامة من حمائم الحرم ينبغي لكل من رآها أن يسالمها.يحبها فلا يؤذيها ولا يذبها!

فإن ظننت ذلك فأنت صدقًا على غير الجادة، وإن لم تنتظر الابتلاء وظننت كأنما أنت نجم الدعوة فاعلم أنك على خطر؛ فالطريق شاق تحفه أشواك ملونة بألوان الطيف تقتضي منك دومًا أن تكون على أهبة الاستعداد لمواجهة ما لم تتوقع أن تستعد له من قبل.

لكن في أثناء سيرك وحين تبتلى بأي محنة فتجد نفسك تمتطي صهوة الصعاب متعرضًا لإيذاء أو ابتلاء، حينها فقط تكشف الفتن معادن القلوب، ولربما تتضح لك في كوامن نفسك دلالات جديدة في اكتشافها, قديمة في وجودها تحتاج منك للتقويم والتعديل.

وتعاريج ربما لا يكون لك رغبة في وجودها بداخلك تقتضي منك التنظيف والتثقيف؛ خذ من ذلك مثالا حين يحترق قلبك على من سبك أو هجاك أو رماك فتعكف ساجدا متضرعا وقد تنصرف عن الدعوة لتنشغل بهمك في الدعاء والقنوت بعزيمة فريدة وقوة منحتها لنفسك ربما لم تستطع يوما أن تدرك أنها بداخلك إلا في هذا الموقف العصيب!

وفي لحظة استفاقة وحياد كما يقال.

أو هي لحظة صدق مع النفس تباغتك ويفرضها عليك ما بداخلك من الخير،، قد تكشف نفسك أمام عينيك فأنت لم تكن تحترق بالقدر نفسه في يوم على من سب صاحب الدعوة الأولى، ولربما كان اجتهادك في الصلاة والدعاء أن يكشف عنك الضر أوقع صدى في حرقتك وتبتلك داعيًا على من رمى صاحب المقام المحمود صلى الله عليه وسلم.

حينها فقط.

قد تكتشف أن روعة الانتصار الحقيقي سرّها في كلمة.

(الآن)
حين قالها عمر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم: الآن يا رسول الله لأنت أحب إليّ من نفسي.

إلهي، متى نقولها بصدق فنأخذها بحقها؟؟

الآن يا رسول الله لأنت أحب إليّ من نفسي.

لتحترق قلوبنا شوقًا لنصرته صلى الله عليه وسلم والذب عن عرضه أكثر مما يلهينا ابتلاؤنا عن ولائنا.

الآن يا رسول الله. ليكون القدوة الحسنة التي تعيننا حقا على تلقي صدمات الدعوة العاتية كريح خفيفة تمر. فلا تضر بإذن الله.

اللهم ارزقنا حبك وحب نبيك كما ينبغي على النحو الذي يرضيك عنا.

وصلي الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.56 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.53%)]