لَهْفِي عَلَى الْأَخَوَيْنِ كَالْ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مسائل لا تصح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 1733 )           »          صِلة الأرحام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أجر من شهد الصلاة على الجنازة ودفنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الصلاة في الطائرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          نصيحة حول قضاء الإجازة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          سلسلة الأخلاق الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 459 )           »          شَرْحُ مُخْتصر شُعَب الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 32 - عددالزوار : 27372 )           »          خلق الجنة والنار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          واقع القيم الأخلاقية في وسائل التواصل الاجتماعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 19 )           »          ترسيخ العقيدة والقيم ودورهما في بناء الهوية الإيمانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-12-2024, 12:53 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,716
الدولة : Egypt
افتراضي لَهْفِي عَلَى الْأَخَوَيْنِ كَالْ

لَهْفِي عَلَى الْأَخَوَيْنِ كَالْ
الموسوعة الشعرية

العصر الاسلامى

رائِطَة بنت شَيْظَم النُّمَيْرِيَّة
ديوان رائطة بنت شيظم النميرية
مجزوء الكامل المرفّل

عن خداش بن فراس النميري، قال: أغارت علينا بنو جشم بن بكر بظهر البشر، فأصابوا منا أخوين فارسين سيدين، يقال لأحدهما: مسعود، وللآخر حاتم، ابنا شيظم، وكانت لهما أخت سيدة برزة، يقال لها: رائطة بنت شيظم، فبكتهما، ورثتهما طويلاً، وكانت أحر ما تكون أسى وأسفاً، وأطول ما تكون حزناً ولهفاً، إذا صاح صائحنا، وذعر سارحنا، وركب فارسنا، ولقد رأيتها على مثل تلك الحال في بعض الأيام، والناس ثائرون والأصوات متواترة، والخيل متبادرة، والصارخ هاتف، وهي تندبهما، وتقول: (ثم أورد القصيدة)
الأبيات 11
لَهْفِـي عَلَـى الْأَخَـوَيْنِ كَالْ
أَســَدَيْنِ مَســْعُودٍ وَحـاتِمْ
الســــَّيِّدَيْنِ الْمـــانِعَيْ
نِ الـذَّائِدَيْنِ عَنِ الْمَحارِ
مْ الْفـــاتِقَيْنِ الرَّاتِقَـــيْ
نِ السَّابِقَيْنِ إِلَى الْمَكارِ
مْ الضـــَّارِبَيْنِ جَمــاجِمَ الْ
أَبْطـالِ بِـالْبِيضِ الصَّوارِمْ
وَالطَّــاعِنَيْنِ بِكُــلِّ مــا
رِنَــةٍ وَقاصــِمَةٍ وَقاصــِمْ
حَــدَقَ الْفَــوارِسِ بِالْأَسـِنْ
نَـةِ وَالْقُلُوبُ لَدَى الْغَلا
صِمْ كانـــا يَــدَيَّ فَشــُلَّتا
بِالســَّاعِدَيْنِ وَبِالْمَعاصـِمْ
فَبَقِيــتُ كَـالطَّيْرِ الْمُقَـصْ
صـَصِ رِيشـُهُ واهِي الْقَوادِمْ
لا أَســـْتَطِيعُ، وَلا أُطِـــي
قُ أَرُدُّ عَنِّــي كَــفَّ ظـالِمْ
مَــعَ كُــلِّ رَنَّــةِ مَـأْتَم
ٍ لِـي مَـأْتَمٌ، وَعَلَـى مـآتِمْ
فَــالْيَوْمَ أَخْضــَعُ لِلـذَّلِي
لِ وَلِلْمُحــارِبِ وَالْمُسـالِمْ

رائِطَة بنت شَيْظَم النُّمَيْرِيَّة
1 قصيدة
1 ديوان
رائطةُ بِنْتُ شَيْظَمِ النُّمَيْرِيَّةُ، شاعرةٌ إسلاميَّةٌ، مِنْ نَوابِغِ بَني نُمَيْرٍ، انْفرَدَ أُسامةُ بنُ مُنْقِذٍ بِذِكْرِها في كتابِهِ "المنازلُ والدِّيارُ"، وأَوْرَدَ لَها قصيدةً في رثاءِ أَخَوَيْها مَسْعودٍ وحاتمٍ، وكانا قَدْ قُتِلا في غارةٍ أغارَتْ بِها عَلَيْهِمْ بَنو جُشَمِ بن بَكْرٍ.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 50.07 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.22%)]