جرعة وعي: العرب والإسلام - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الحكم الشرعي لاستقطاع الأعضاء وزرعها تبرعاً أو بيعاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 18 )           »          علم الأجنة في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 22 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 68 - عددالزوار : 42804 )           »          بياناتك فى Gemini لا تُستخدم للإعلانات فقط.. ماذا يعرف جوجل عنك بالفعل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          أى iPad يناسبك؟.. دليلك لاختيار جهاز آبل اللوحى المناسب فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          بعد الصور والفيديو.. ميتا تسمح بإنشاء الألعاب باستخدام الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          Anthropic تدخل عالم الدواء.. الذكاء الاصطناعى يبحث عن علاجات لأمراض مهملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          بعد 4 سنوات من الدعم.. Nothing تنهى التحديثات الرئيسية لهاتف Phone 1 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          كانت محظورة سابقا.. واتساب يمنح مستخدمى iPad مزايا جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          هل يسيطر هاتفك على حياتك؟.. علامات تدل على أنك مصاب بـ «النوموفوبيا» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-11-2024, 01:20 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,989
الدولة : Egypt
افتراضي جرعة وعي: العرب والإسلام





جرعة وعي: العرب والإسلام


كانت الإمبراطورية الرومانية قديمًا تصارع الإمبراطورية الفارسية على نفوذ الأرض، وقد دارت بينهما حروب طاحنة امتدت لسنوات طويلة.
وكانت هذه الإمبراطوريات تمثل قطبي الصراع العالمي آنذاك.
وعندما يُطلق اسم إمبراطورية على دولة ما، فهذا يعني أنها في قمة قوتها، وتقدمها، وتحضرها، فلا بد للإمبراطورية من أرض، ونظام، وجيش، يحمي هذه الإمبراطورية.

وكانت الروم وفارس سميتا استحقاقًا بالإمبراطوريات، بعد أن توفرت فيمها كافة الشروط، وهي سعة الأرض التي تحكمها، وعدد شعوبها، وقوة جيشها، إضافة إلى تحضرها وتقدمها في كافة مجالات الحياة.
وفي ظل وجود هذه القوى المتفردة في نفوذ الأرض، كان العرب يعيشون على هامش التاريخ وغالب قبائله هي تحت سيطرة هذه القوى كما هو الحال في العراق والشام.
تغيرت هذه المعادلة وخرجت العرب من دائرة الاستعباد والاستضعاف بعد دخولهم في الإسلام، وأصبحوا رقمًا صعبًا في دائرة الصراع العالمي.
فالإسلام رفع شأن العرب، وأعلى مقامهم، وأخرجهم من دائرة العبودية إلى هرم السيادة والقيادة، يقودون العالم نحو الحرية والعدالة، وينشرون رسالة الله تعالى إلى البشرية جمعاء.
فالعرب قبل الإسلام عبيد مستضعفون تتخطفهم قوى الشر من الروم والفرس، وبعد الإسلام أعزاء وأمراء ينشرون العدل ويأمرون به.
"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله"
فلا نجاة، ولا نصر، ولا عزة، ولا كرامة إلا بالإسلام، وتطبيق رسالته، وإلا فالعودة إلى دائرة الذل والاستعباد والاستضعاف كما كنا قبله.
______________________________________________
الكاتب: كتبه إياد العطية.








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.86 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.19 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]