شباب كالإسفنج - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مفهوم المبين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          واتساب يواجه المحتالين.. تنبيه فوري عند تلقي رسائل من أرقام دولية مجهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          كيف تغير ميزة إعادة ترتيب الشبكة طريقة عرض حسابك على إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          جوجل تتيح الانضمام لاجتماعات «Meet» على أجهزة iOS دون تسجيل حساب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          قبل بيع موبايلك.. تعرف على طريقة إعادة ضبط المصنع في iPhone بسهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          iOS 27 يوسع قدرات آيفون..تحسينات جديدة في الأداء والرسائل والـ AI (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          ميتا تراهن على النظارات الذكية.. خطوة جديدة نحو عصر ما بعد الهواتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          تعلم NotebookLM.. كيف تحول أفكارك إلى برزنتيشن احترافى فى دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          ميزة أمان جديدة في واتساب للمستخدمين قبل بدء المحادثات.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          من رسم الصور إلى فحص البشر.. Midjourney تكشف جهازًا يمسح الجسم بالكامل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-09-2024, 10:15 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,779
الدولة : Egypt
افتراضي شباب كالإسفنج





شباب كالإسفنج


حين اختلط الحابل بالنابل، والشرقيُّ بالغربيِّ، وتعددت المصادر، وصار العالم منفتحًا بين يدي الصغير والكبير، يبُثُّ ما يشاء في عقول روَّاده، فكان من أول ضحاياه شبابُ أمَّتِنا؛ إذ لم تكن لهم أيدٍ آمنة ترعاهم، فصار شغلهم الشاغل برامج التواصل، ومتابعة اللاعب الفلاني، والتعصب للنادي العلاني، وأسوأ ما يمكن أن يمر به خسارة فريقه.

شباب كالورد المقطوف في حينِهِ، يفقد رَيعانه أمام شاشة صغيرة لا تتجاوز الإنشات، حصر همَّه وحياته فيها، انفصل عما يحيط به، فصار كالإسفنجة يتشرَّب دون أن يعِيَ، تم استدراجه وتغييبه ليكون أداةَ عبث في المجتمع، يُفسِد فيه لا ليُصلحه، لا يدرك أن له دورًا كبيرًا ومؤثرًا، بل قد يبيع دينه لأجل تفاهات من الدنيا، يستلذُّ العيش في قوقعته، ولا يتطلع أن يخرج منها، نفسي وبعدي الطوفان.

مغيَّب عن أهداف أمته.

أمة؟! ربما لم تمر عليه تلك الكلمة قط، فإن كل غايته أن يصبح مشهورًا تمطر السماء عليه مالًا، كما يرى من يتابعهم، حتى ولو كان مسخًا يتراقص كالمجنون أمام كاميرته مسحوبة إرادته، إذا لم تتحقق أمنياته وشهواته، اكتأب واعتزل، بتعليق يتحطَّم، وبآخر ينتشي، بإعجاب يغترُّ، وبقلة تفاعل يُجَنُّ جنونه.

تلك أهدافه، وهكذا هو عالمه.

إِنْ حدَّثته عن المسؤولية تملَّص.

وإن ناقشته عن هموم أمته فَغَرَ فاه، كأنك تنادي في وادٍ غير واديه.

إذا ما مرَّ به ابتلاء من مرضٍ أو فقدٍ، أو حُرِم شيئًا من الدنيا، تجده يهدِّد بالانتحار، أو قد يفعل.

فلا إيمان يملأ قلبه يردعه، ولا دين يعرفه يحرِّم فعلته، أنَّى له أن يصمد وهو خاوٍ هشٌّ بلا بُنية إيمانية؟ ما إن مسَّه ابتلاء إلا وأرداه قتيلًا لا حيلة له.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

كيف أصبح هذا حال شباب أمة الإسلام؛ أمل الأمة؟

أنأمُل في النصر والسوس ينخِر في البنيان؟

إن تساءلت عن العزة، فمتى ما فاق شبابنا من تلك السكرة، وحملوا هم رايتهم، متى ما عادوا لكتاب ربهم، ونهلوا من مَعِين الرعيل الأول الذين قام بهم الدين، وفُتحت بهم البلاد، وأسلم على أيديهم العباد، متى ما تم إعدادهم ليكونوا جيلًا واعيًا ذا علم ودين - حينها سترى نور الحق يشع، وسحابة الغفلة تنقشع، وتخفق راية الإسلام عالية من جديد، بأيدي الشباب القويِّ بدينه، سيتحقق النصر بإذن الله.
منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.96 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.50%)]