ابتليت بالسرقة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 104 - عددالزوار : 1782 )           »          كيف تستخدم ميزة مكتبة الصور الجديدة في ChatGPT؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          تعرف على أنظمة الذكاء الاصطناعى o3 وo4-mini من OpenAI (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          حماية خصوصيتك بضغطة واحدة.. ما هى أداة "StopNCII" لمواجهة الابتزاز الرقمى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ميزة جديدة من مايكروسوفت للتحكم فى الكمبيوتر بدون "ولا لمسة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          واتساب يضيف 12 ميزة جديدة.. "تصوير المستندات" أبرزها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ثغرة أمنية فى واتساب على الكمبيوتر الشخصى وتحذير لتحديث التطبيق فورا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تحذير من ثغرات خطيرة في أجهزة أبل تتطلب التحديث الفوري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          كيفية تخصيص شاشة قفل iPhone الخاص بك فى خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          ثغرات أمنية خطيرة تهدد بيانات المستخدمين على الهواتف الذكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-07-2024, 06:55 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,690
الدولة : Egypt
افتراضي ابتليت بالسرقة

ابتليت بالسرقة
أ. لولوة السجا

السؤال:

الملخص:
فتاة حالتُها المادية جيدةٌ، ووالداها لَم يَحْرِماها مِن شيءٍ، لكنها تسرق، ولا تعلم لماذا تفعل ذلك.

التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة عمري 20 عامًا، ابتُليتُ وأنا صغيرة بالسرقة، ثم توقفتُ حتى كبرت، ثم كررتُ التجربة مرة أخرى؛ إذ أخذتُ مِن خالتي مبالغَ مالية، رغم أنها عرضتْ عليَّ المال إذا احتجتُ، ووالداي لا يبخلان عليَّ بشيء، وحالتي المادية جيدة!


المشكلة أني لا أعلم لماذا أفعل ذلك، قلبي يحترق مِن العذاب الروحي، وخوفًا مِن عذاب الآخرة.



الجواب:

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:
فالخوفُ مِن الله هو الحاجزُ الصلب أمام دفعات الهوى العنيفة، وقلَّ أن يثبتَ غيرُ هذا الحاجز أمام دفعات الهوى والشهوة والغفلة، فالخوفُ هو الذي يهيج في القلب نارَ الخشية التي تدفع الإنسان المسلم إلى عمَل الطاعة والابتعاد عن المعصية.


ولقد امتدح اللهُ عباده الذين يخشونه بقوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾ [فاطر: 28]، وقال تعالى في وصف عبادِه المؤمنين: ﴿ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا ﴾ [السجدة: 16]، والآياتُ في ذلك كثيرةٌ، فلا تَبْتَئِسي، بل افرحي بهذه العَطيَّة الرَّبَّانيَّة التي قد ترفعك عند ربك درجات، وتحميك من الدركات!


وكما قرأت في الآيات السابقة، فالمؤمنُ لا بد أن يُوازِنَ بين الخوف والرجاء، فلا يجعل جانبًا يَطْغَى على جانبٍ، ولقد وصف الله عبادَه حيث قال جلَّ مِن قائل: ﴿ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ﴾ [الإسراء: 57]، وقد نهى الله سبحانه عن اليأس مِن رحمته فقال جلَّ في علاه: {﴿ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [يوسف: 87].


وإليك هذا الحديث العظيم الذي يعظِّم جانب الرجاء؛ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده، لو لم تُذنبوا لذَهَب الله بكم، ولَجَاء بقومٍ يُذنبون، فيستغفرون الله فيغفر لهم)).


والمطلوبُ منك بعد كلِّ ما قرأت أن تستغفري الله، وتتوبي إليه، وتعزمي على عدم العودة، ويُضاف لذلك أمرٌ هام جدًّا، ألا وهو: إرجاع الحُقوق لأهلها بأيِّ طريقةٍ تستطيعينها، أو طلب العفو منهم حتى تضمَني إسقاط حقوقهم المتعلِّقة في ذمتِك، فاجتَهدي أعانك الله.


أسأل الله أن يَجْعَلَك من التوابين، وأن يجعلك مِن المُتطهِّرين



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.86 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.19 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.49%)]