|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#191
|
||||
|
||||
|
مجالس تدبر القرآن (191) امانى يسرى محمد ![]() (ونزعنا ما في صدورهم من غلٍّ تجري من تحتهم الأنهار ) وذلك أن صاحب الغلّ متعذب به ولا عذاب في الجنة ابن عطية "وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى" مراعاة الصدق فيمن تحبون ومن تكرهون ، والإنصاف ، وعدم كتمان ما يلزم بيانه السعدي (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن) لا تظنن أن طريق دعوتك إلى الحق سيكون دون أعداء؛ اصبر واحتسب. “قال له قومه{إنا لنراك في سفاهة} فأجابهم{يا قوم ليس بي سفاهة} ولم يقل بل أنتم السفهاء! ما أجمل رقي الأخلاق في تعامل الأنبياء.“ (وما يمكرون إلا بأنفسهم) في المعركة بين الحق والباطل يرتد كيد المجرمين عليهم مهما استطال لأن الله مولى المؤمنين وحسيبهم. ![]() (إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآَتٍ ) .. من البعث والحساب .. و كل آت قريب ؛ فماذا أعددنا له ؟؟؟ كل الناس يغدو ويكدح ولكن العبرة (من تكون له عاقبة الدار)! فارقب يرحمني الله وإياك عاقبة غدوك وكدحك. (لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ) من يصدك عن طريق المسجد ، ودروس العلم ..هو من جنود من قال (لأقعدن ..) (قل إن صلاتي ونسكي .. ) الدين الحق يتطلب أن تسخر كل حياتك لله وحده .. وهذا ممكن بالنية ؛ فبها تتحول العادة إلى عبادة ![]() الكثرة ليست دليل الصحة فيعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله) " قالا ربنا ظلمنآ أنفسنا..." قلها عند كل ذنب ترتكبه ففيها اعتراف بالذنب وندم وحسرة .. وطلب للمغفرة .. وخوف من الخسران.. " إن رحمت الله قريبٌ من المحسنين " على قدر إحسانك تنال رحمة ربك .. " ولا تقربا هذه الشجرة " لم ينهانا الله عن أمر نرغبه إلا فيه إختبار لنا أو حكمة تغيب عنا.. ![]()
__________________
|
|
#192
|
||||
|
||||
|
مجالس تدبر القرآن (192) امانى يسرى محمد الجزء 9 ![]() "فخلف من بعدهم خلف..يأخذون عرض هذاالأدنى ويقولون سيغفر لنا" يتجرأون على المعصية احتجاجا بأن الله غفوررحيم ماأكثرهم اليوم من أعظم المصائب أن يطبع على القلب فلا يعي خيرا ولايكف عن شر "كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين" من آثار الإيمان ولزوم التقوى على حياة الناس الخير والبركة قال تعالى: (ولو أنهم آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء) (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون) قال سفيان بن عيينة - في تفسير هذه الآية : أصرف عنهم فهم القرآن !. ![]() "قالوا ياموسى إما أن تلقي وإمّا أن نكون نحن الملقين" تأدب السحرة مع موسى كانت سابقة خير لهم قادتهم للهداية.. ( لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون ) أصحاب الإعلام الفاسد هدفهم تشويه القدوات وتزييف الحقائق. (ربنا أفرغ علينا صبرا ) المحنة العظيمة يحتاج لها صبر كثير ليثبت الفؤاد اللهم ثبت قلوبنا إذا رأيت نفسك تقبل على تدبر القرآن وفهمه فاعلم ان فيك خير وأنك على خير (ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم) ![]() لكل من اشتد به الكرب وشُرِّد وعذب ،، "إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين" " ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات" الفساد والظلم سبب لنزول العذاب والهلاك.. (قالوا إنا إلى ربنا منقلبون ) التجرد عن الهوى يقود إلى الإيمان موقف السحرة وإعلان إيمانهم بجرأة وصراحة خير مثال ما أهلك الأمم مثل الذنوب ، وماأنجاهم كالإستغفار. تدبر: ( فأهلكناهم بذنوبهم) (وما كان الله مُعَذِّبَهُم وهم يستغفرون) {ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم} أعظم السماع: هو الذي ينتج عنه عمل ![]() { فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين } مهما فشا الباطل وارتفع، واغتر به المتعجلون، فإن للحق يوماً يظهر فيه ويعلو. شكوا لموسى ماضيهم وحاضرهم: (أوذينا من قبل أن تأتينا) فتفاءل موسى بالمستقبل: (عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم) (أنجينا الذين ينهون عن السوء ) إذا نزل عذاب الله تعالى بسبب ذنوبهم ، ينجو من كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فيهم . "قالوا إن لنا لأجراً إن كنانحن الغالبين" قد يأتي البعض محاداً لدين الله، متطلعاً لعرض دنيوي؛ فيكون مجيئه سبباً في هدايته. {قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا} الدنيا عند البعض هي الأساس لذا تجده يريد جزاءه على إيمانه سريعا ولا يتحمل الابتلاء ![]()
__________________
|
|
#193
|
||||
|
||||
|
مجالس تدبر القرآن (193) امانى يسرى محمد "واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه " أكثروا من دعاء "يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك يامصرف القلوب صرف قلبي الى طاعتك" رحْمات تُستجلب وشرور عظيمة تندفع بـِ (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) فيا الله كم نظلم أنفسنا عندما نغفل عن أورادنا! بعض الفتن تقود الإنسان إلى الهدى والصلاح (إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء) (وأنصتوا لعلكم ترحمون) ربما غشيتك الرحمة بمجرد الاستماع القرآن ! كيف بتلاوته؟ حفظه؟ تدبره؟ تطبيقه؟! إذا افتقدت البركة في وقتك ومالك فراجع تقواك وإيمانك. (ولوأن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض) (قال رب اغفر لي ولأخي) من آداب الدعاء البدء بالنفس، ومن أسباب استجابته بدءه بطلب المغفرة، وهو دأب الأنبياء فتأس بهم. (قال الملأ الذين (استكبروا ) من قومه) ما أقبح الكبر .. أول ذنب وأسوأ خلق وأكبر مانعٍ للحق والإيمان . “لاتكونوا كالذين قالوا سمعناوهم لايسمعون” يغضبون من وعظهم بالنصوص الشرعية بدعوى أنهم سمعوها والواقع أنهم لايسمعون لأنهم يعملون بضدها لن يربط على قلبك في المصائب إلا الله سبحانه: (وليربط على قلوبكم) نسألك اللهم أن تربط على قلوبنا عند كل مصيبة ومحنة (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) بدأ بالأمر الأخف واختتم بالشاق ليسهل على النفس ولو بدأ بالصعب فقد تنفر النفس (ورحمتي وسعت كل شيء) يكتبها الله تعالى للذين: -يتقون -يؤتون الزكاة -يؤمنون بآيات الله -يتّبعون الرسول النبي هل أنت منهم؟ (وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ) النظر بالعين فقط والإبصار بالعين والعقل والقلب ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله .... لما يحييكم ) إن الحياة الحقيقية إنما تكون بالاستجابة لله ورسوله والالتزام بدينه (إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون) اعتبري يا (بعض )وسائل الإعلام (ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه) استوجب بالسكون إلى الدنيا واتباع الهوى تغيير النعمة عليه والانسلاخ عنها ، ومن الذي يسلم من هاتين الصفتين إلا من عصمه الله؟ ؟؟ (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون) لا ينال العلم حيي ولا مستكبر . من لم يصبر على ذل التعلم ساعة ، بقي في ذل الجهل أبدا . (قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم ) حتى الإيمان بحاجة إلى إذن !!! أي جبروت وعلو في الأرض بلغ فرعون ؟؟؟ (فلم تقتلوهم وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ) الأمر كله لله والناصر وحده هو الله ، ولكن علينا الأخذ بالأسباب ( وأعدوا ..) " واتقوا فتنة لاتصيين الذين ظلموا منكم خاصة" على الجميع ألا يقرا لمنكر لأن العقوبة والعذاب سيشمل الكل ولن يحصر بفئة .. " إن ينتهوا يغفر لهم ماقد سلف " ومن يقنط بعد هذه الاية ..!! " أنجينا الذين ينهون عن السوء" كن آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر لتنجو بنفسك..! (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) قال الحسن البصري: لا أظن أن الله يعذب رجلاً يستغفر كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أَذى " فلما تجلى ربه للجبل جعله دكًا" جبل شامخ من حجارة تصدع واصبح ترابًا من خشية الله فما حالنا ..!؟ سبحانك ربنا تبنا إليك .. " ولما سكت عن موسى الغضب " عندما يسكت الغضب يتحدث العقل ..وتستنير البصيرة.. (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق) لو لم يكن للتكبّر إلا هذه العقوبة لكفت!! أعذنا يا رب من الكِبر كلما تكالب عليك الأعداء وضاقت في وجهك السبل قُل بيقين الواثق بربه: (إن وليي الله) فلن يخذلك أبدا نعم المولى ونعم النصير (آتيناه آياتنا فانسلخ منها) لتكن علاقتنا بالآيات وثيقة الارتباط شديدة التماسك التصاق الجلد باللحم لا ينسلخ عنه بسهولة! ![]()
__________________
|
|
#194
|
||||
|
||||
|
مجالس تدبر القرآن (194) امانى يسرى محمد الجزء 10 ![]() ( وأعدّوا لَهُم ما استَطعتم من قُوَّة ومن رِباط الخيلِ ترهِبون بِه عَدُوَّ اللَّهِ... ) الأصل في المؤمن أن يكون قويًا (إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا) مدار العطاء من الله سبحانه بحسب الخير والنية الصالحة التي يحملها قلبك. " وإما تخافنّ من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء" لعظم الخيانة وخطرها ... جاز نقض العهد مع الخائن عند الخوف من غدره ... “قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله[لنا]” “ جميع قدر الله فيك هو [لك] لا[عليك]؛ إما سراء فتشكر،وإما ضراء فتصبر، والعاقبة: لك.. لك. "إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مماأخذ منكم ويغفرلكم" النوايا الطيبة فيهاعوض عن الفائت، وتأمين للمستقبل بالمغفرة (لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم...) إذا اعتمدت على الواحد ستنتصر كثيرا إذا اعتمدت على الكثرة لن تنتصر مرة واحدة! ![]() (عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ) منهج قرآني نتعلم منه تقديم العفو على المعاتبة. ( فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم ) احذر ان تعاهد الله ثم لا تفي بعهده فيعقبك نفاقًا في قلبك (واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون) هذا في أشد المواقف،فكيف نفرط نحن بالذكر اللهم وفقنا لكثرةذكرك،واجعلنا من المفلحين ميزان الكثرة يحتاج إلى ضبط {إذ أعجبتكم كثرتكم} {ولو أراكهم كثيرا لفشلتم} التوكل أولا فلا تعتمد على الأسباب {وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم} للشيطان مداخل على العبد ومنها تزيين المعاصي في القلب ![]() ( لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ ) لماذا هذاالإنتظار البعيد؟! تصدّق الآن ولو بالقليل. (إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا) ذكر الله من اسباب الثبات عند مواجهة عدوك وعند مواجهة هواك فلا يفتر لسانك عنه "وَأُولُُوا الأرحَامِ بَعضُهُم أََولَى بِبعض... " استشعر دائماً أن أقاربك وأرحامك أولى الناس بك، وأحقهم بعطفك وخيرك (ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ) تضخيم عددالعدو وعتاده وقدراته ممايضعف الروح المعنوية وهو مايعرف في العصر الحاضربالحرب النفسية ![]() (وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله) القرآن؛ مفتاح الهداية وباب الدعوة ( لا تحزن إن الله معنا ) العظماء يستقبلون المصائب كأنها قطرات الغيث لأنهم مع ( الله ) (تَوَلَّوا وأَعيُنُهُم تَفيضُ من الدَّمعِ حَزَنًا ألَّا يجِدُوا مايُنْفِقُون) يحزّ على قلب المؤمن فوات فرص الخير {يأيها الذين ءامنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون} الصبر والثبات والإكثارمن ذكرالله أكبرأسباب النصر*السعدي (فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ ) الذنوب والمعاصي تقود إلى الهلاك ![]()
__________________
|
|
#195
|
||||
|
||||
|
مجالس تدبر القرآن (195) امانى يسرى محمد ![]() "فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم " لا تساوم بمبادئك .. هي أشياء لا يعبث بها. (أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه) كلما عظمت الخالق صغر المخلوق (ويوم حنين إذ (أعجبتكم) كثرتكم فلم تُغن عنكم شيئا) أغلِق منافذ قلبك من أن يتسلل إليه العُجب في مال أو علم أو عشيرة فلن ينفعك ذلك! . (قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ) جهادنا بإذن الله نصر أو شهادة. ![]() (الَّذِينَ ينفقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيل والنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً) احرص على ان تكون لك صدقات في اوقات مختلفه. ((وَأَعِدُّوا لَهُمْ)) كم طبقنا من هذا الأمر ؟؟؟؟ وما الذي أعددناه ؟؟؟ (ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه) تأمل: أتوا ليجاهدوا (بالنفس) فأعاقهم من لم يجاهد (بالمال)! (...لهم مغفرة ورزق كريم) حقق مقتضيات الإيمان ثم أطلق عقلك في تصور هذا الرزق من الكريم وأبشِر بعطايا من لا تنفد خزائنه! ![]() (وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل) المقصد (ترهبون به عدو الله وعدوكم) واقع حالنا عكس هذا فمتى نُعدّ لنُرهِب؟! (ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) لن يغيّر الله واقعك حتى تغيّر أنت ما بنفسك! (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) ما بالنا قد قلبنا ولاية المؤمنين عداوة وعداوة الكافرين ولاية ونريد أن ينصرنا الله؟! (إن الله غفور رحيم) لا تقنّط أحدا من رحمة الله الرحمة تنبع من حرصك على نجاتهم جميعا مؤمنهم وكافرهم ![]()
__________________
|
|
#196
|
||||
|
||||
|
مجالس تدبر القرآن (196) امانى يسرى محمد ![]() الصدقة طهارة وتزكية للمنفق قبل أن تكون سدا لحاجة الفقير (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) كيف ترتقي في سلم الإيمان، تأمل الصفات وتأمل ختام الآية (التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ) من أعظم الآيات وصفا للنبي صلى الله عليه وسلم في القرآن هذه الآية فياليتنا نتخلق بها أسوة بنبينا صلى الله عليه وسلم (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) رسالة ربانية لكل مريض ومبتلى بضر أو مصيبة ، ولكل من يخاف حاسدا على فضل الله عليه (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) ![]() (وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّآ إِلَيْهِ) متى تعلق القلب بالله انفرجت كربته وزالت شدته. {لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين} هذا تعليق طاعة الله بمدى عطاءه فإن أعطى شكر وإن حرم فجر ( لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا) للمعصية أثر وشؤم حتى على المكان. {بل كذبوا بما لم يحطوا بعلمه} إياك أن تكذب بشيء بمجرد الظنون أو الأوهام إذا اكتملت عندك المعلومة فلا مانع بعد ذلك ![]() ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم ) كلما كثرت ذنوب العبد فليكثر من صدقاته حتى يطهر نفسه ويزكيها. {ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار) سبحان الله كل تلك السنين تصبح وكأنها ساعة فيا لحسرة المفرطين !! (ويأخذ الصدقات) يكفيك من بركة الصدقة وفضلها أنها تصل إلى الله قبل أن تصل إلى كف الفقير (يدبر الأمر ) ذكر بها نفسك كلما اعتراك هم أو واجهتك صعوبات الحياة فتدبيره لك خير من تدبيرك لنفسك ![]() متى ماأحسست بضعف في ايمانك فاقرأ القران بنية زيادة الإيمان "فأما الذين ءامنوا فزادتهم ايماناً" "واعلموا أن الله مع المتقين" حقق التقوى لتنال معية الله لك.. (وظنوا ان لا ملجأ من الله الا اليه) شعورك ان نجاتك بالالتجاء الى الله وحده لا شريك له هو بداية انبلاج الفجر و النجاة لك ما تمكنت الدنيا في قلب المرء إلا وأنْـستْهُ الآخرة .. . (إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها)
__________________
|
|
#197
|
||||
|
||||
|
مجالس تدبر القرآن (197) امانى يسرى محمد ![]() " فجعلتم منه حرامًا وحلالاً " من الافتراء على الله أن يؤخذ التحريم والتحليل بحسب الهوى واتباع المصالح الدنيوية.. (قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفلِحُونَ) أين المتجرؤون على الفتيا من هذا الوعيد الأليم؟ كل غنى فهو تبعة على صاحبه وهو وبال على من قصر في زكاته: (إنما السبيل على الذين يستئذنونك وهم أغنياء) إن الإيمان يزيد وينقص وعلى المؤمن أن يتفقد إيمانه فيجدده وينميه {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا} ![]() سبحان الله الذي لا يريد بنا ضرا، قال "و إن يمسسك" بضر، و إن "يردك" بخير. الله لطيف بعباده " دعواهم فيها سبحانك " العبادة التي لاتنقطع حتى بالاخرة هي التسبيح .. " فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ ممّا يجمعون " آية في قلب حافظ القرآن خيرٌ من ملايين في بنوك الدنيا فهنيئًا لمن كان همه القرآن.. " فذلكم الله ربكم الحق ، فماذا بعد الحق إلا الضلال" سبحان ربنا الحق. ![]() " إنما مثل الحياة الدنيا كماءٍ ....." حياة لاتدوم سرعان ماتنقضي وتزول ..! لماذا نتعلق بها ونعطيها جُلّ اهتمامنا ؟؟! (يعتذرون (إليكم)) (يحلفون (لكم)لترضوا عنهم) اعتذر لله واجعل رضاه مطلوبك وغايتك، ماذا يملك لك البشر إن اعتذرت لهم ورضوا؟! (ومن الأعراب) (ومن الأعراب) لا تحكم على كل الناس بجريرة البعض! أدب قرآني ما أحوجنا إليه في زمن تعميم الأحكام والتُهم!! (فذلكم الله ربكم الحق) (خلق السموات والأرض) (يهدي إلى صراط مستقيم) الذي خلقك هو الذي يهديك فلا تلتمس الهداية من غيره! ![]() {ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم} الدنيا كصالة الانتظار ، إنها مجرد لحظات تعارف والحياة الحقيقيه لم نرها بعد. / وليد العاصمي ( إن أجري إلا على الله) ذكّر بها نفسك عند أي عمل تقوم به ، لاتنتظر جزاءً من أحد الله وحده يجزيك . / حاتم المالكي من عرف الناس استراح قال تعالى (وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلارادّ لفضله..) آ ية تقطع التعلّق بالناس / نايف الفيصل ![]()
__________________
|
|
#198
|
||||
|
||||
|
مجالس تدبر القرآن (198) امانى يسرى محمد (ليبلوكم أيكم أحسن عملا) من استحضر في كل تكليف يرد عليه أنه في ابتلاء واختبار والنتيجة فوز أو خسارة؛ فكيف سيتقبله؟ (ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور) إذا نزع الله منك رحمة فقد أستبقى لك رحمات أحسن الظن فربك (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين) قبل أن تجرؤ على القول في الدين الله بغير علم استحضر هذا الموقف بئست الفضيحة والعار المرتقب لمن افترى على الله وقال في دين الله بغير هدى من الله (قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا) هكذا يهددون الداعية بسلب الجاه والمكانة حين خالفهم! القاعدة الكلية في سورة يوسف: إذا أراد الله أمرا؛ هيأ له أسباب استقرئ شواهد هذا القاعدة في سورة يوسف ترى عجبا (إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت...) الثقة والأمان التي يعيشها الابن مع والده تشجعه على البوح له واستشارته (وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون) المصلحون صمام أمان الأمم (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) في الآية شيء من فقه التعامل مع المعصية (قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون) اكتم مخاوفك فقد تستخدم ضدك (فصبر جميل والله المستعان) حلاوة الأجر ولذة اللجأ إلى الله تبدد مرارة الصبر ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ) كثرة الأعمال الصالحة يفعلها أغلب الناس لكن القليل منهم يوفق للعمل الخالص والصواب. " الله أعلم بما في أنفسهم " التعدي على نيات الناس والخوض فيها تعدي على علم الله لانه لايعلم النوايا إلا هو سبحانه.. " فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون " إن لم تكن موفقًا لقبول الحق فلن يستطيع أحد إكراهك ولو بذل كل الجهد في ذلك .. { إن الحسنات يذهبن السيئات} إذا ضعفت نفسك فوقعت في المعاصي فأكثر من الحسنات لتذهب عنك السيئات إن أحسنت لأحدهم وبادرك بالإساءة..! فثق بوعد الله "فإن الله لايضيع أجر المحسنين"
__________________
|
|
#199
|
||||
|
||||
|
مجالس تدبر القرآن (199) امانى يسرى محمد (وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن)! فمن يأمن الفتنة بعد الكريم سليل الكرماء؟! فتجنب سبل الفتنة واضرع إلى الله تعالى أن يصرف عنك شرها الاستغفار طريق موصل إلى قوتين حسّية ومعنوية . (ويا قوم استغفروا ربكم..يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم) قل لكل معصية تزينت لك "معاذ الله" (وما آمن معه إلا قليل) تسلية لأهل الإيمان والصلاح بأن النصر والتمكين لهم وإن قل عددهم. (قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله ) إدارة الأزمات الاقتصادية بالمتاح من الموارد (أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا) ربي لطيف ! قذف الله في قلب العزيزمعاني الأبوة بعد أن حجب الشيطان عن إخوته معاني الأخوة (ليس من أهلك إنه عمل غيرصالح) قيلت لنوح بعد موت ولده وفوات صلاحه، فليس للآباء الإستشهاد بهذه الآية على فساد أولادهم وعدم دعوتهم. "ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأٌ من قومه سخروا منه" لن يسلم العامل لدين الله من الساخرين حتى لوكان نبياً يوحى إليه. (الله أعلم بما في أنفسهم إني إذا لمن الظالمين ) أستمتعوا بقراءة أيِ شيء إلا النوايا ما أبحر إنسان في نوايا الناس إلا غرق (واستبقا الباب) ينبغى للعبد إذا رأى محلا فيه فتنة وأسباب معصية أن يفر منه ويهرب غاية مايمكنه تثارفي المجلس مسألة شرعية فتختلط الأصوات يتسابقون للفتيا بلاعلم، وأي قلب يقوى هذاالتهديد (وماظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة) من كرم الله سبحانه، أنه إذا تفضّل على عبده بالعطاء، أتى بالعجائب. (أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا) كلما اذنبت ذنبا اهرع الي صلاتك واتبعها بالحسنات فبها تذهب السيئات وتمحي (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ) سورة هود (وما أبرىءنفسى إن النفس لأمارة بالسوء) استعذ بالله تعالى من شر نفسك وشر الشيطان وشركه المذنب في ميزان البشر يغفرله وقد لايحب أما في ميزان الله فيغفر ويحب ويود (واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود) (وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ) (إليه يرجع الأمركله) ذكّر بها نفسك عندما يشتد ألمك وتضيق بك السبل وتغلق في وجهك الأبواب (فاعبده وتوكل عليه) هو نعم الوكيل (وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون) بم عُصم يوسف من الوقوع في الفاحشة؟ (إنه من عبادنا المخلَصين) كان مخلِصاً
__________________
|
|
#200
|
||||
|
||||
|
مجالس تدبر القرآن (200) امانى يسرى محمد (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ ) عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي (فَعَقَرُوهَا) نسب الذنب للجميع ؛ إذ إنهم رضوا ... وما نهوا (استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ) من بركات الاستغفار والتوبة .. (ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين) كم مرة ظهرت آيات براءتك ثم بعدها عوقبت؟! لست وحدك. (وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ) بين ضيق الجب والتمكين في الأرض كان يوسف محسناً (وكذلك مكنا ليوسف في الأرض) (ولانضيع أجرالمحسنين) ![]() (اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه) فقده طفلا قبل سنين ويطلب البحث عنه.. إذا حدثوك عن الاحتمالات العقلية.. فحدثهم عن الثقة بالله. (وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن) هذا الكلام يقوله نبي الله يوسف فكيف بمن يطالب بالأختلاط في شتى المجالات لأن المجتمع عاقل ومحافظ! منهج حياة المسلم المستخلف في الأرض في خواتيم سورة هود ما أعظمه من منهج! عقيدة وعبادة وثبات وحسم وصبر (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ * وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ *وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) (إني توكلت على الله ربي وربكم) التوكل على الله زاد الداعية إلى الله حتى لو كان نبيّا مرسلا فكيف بمن دونه؟! ![]() في سورة هود افتتحت(إلى الله مرجعكم) ختمت(وإليه يرجع الأمركله) وبينهما(وإليه ترجعون) يامن أيقنت بأن المرجع إليه اعبده وتوكل عليه القاعدة الكلية في سورة يوسف: (إذا أراد الله أمرا؛ هيأ له أسباب) استقرئ شواهد هذا القاعدة في سورة يوسف: تمكين الله ليوسف بدأ من رؤيا أثارت حسد إخوته فكادوا له ورموه في الجبّ حتى اشتراه العزيز سجن يوسف ورؤيا الملك جعلته على خزائن الأرض (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب) شعار المؤمن الذي فهم مهمته في الأرض (ليبلوكم أيكم أحسن عملا) من استحضر في كل تكليف يرد عليه أنه في ابتلاء واختبار والنتيجة فوز أو خسارة؛ فكيف سيتقبله؟
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |