حديث: تُلُقِّيَ بصِبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1339 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1315 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1272 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1287 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1281 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1354 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1321 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1312 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1569 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1539 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-05-2024, 02:30 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي حديث: تُلُقِّيَ بصِبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ





حديث: تُلُقِّيَ بصِبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ


الحديث:
«كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَدِمَ مِن سَفَرٍ تُلُقِّيَ بصِبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ، قالَ: وإنَّه قَدِمَ مِن سَفَرٍ فَسُبِقَ بي إلَيْهِ، فَحَمَلَنِي بيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ جِيءَ بأَحَدِ ابْنَيْ فَاطِمَةَ، فأرْدَفَهُ خَلْفَهُ، قالَ: فَأُدْخِلْنَا المَدِينَةَ، ثَلَاثَةً علَى دَابَّةٍ. »
[الراوي : عبدالله بن جعفر بن أبي طالب | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم]
الصفحة أو الرقم: 2428 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الشرح:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعْتني بالصِّغارِ، يُلاطِفُهُم، ويُعَلِّمُهم حتَّى يَكونوا رجالًا، خُصوصًا أهْلَ بَيتِه الكرامَ رِضوانُ اللهِ عليهم.
وفي هذا الحَديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ جَعفرِ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا قَدِمَ من سَفَرٍ وعادَ إلى المدينةِ اسْتقَبَلَه الصِّبيانُ الصِّغارُ، مِن أهْلِ بيتِهِ مِن أحفادِهِ وأبناءِ أَعْمامِهِ، قال عبدُ اللهِ بنُ جَعْفرٍ رَضيَ اللهُ عنه: «وإنَّه قَدِمَ من سفرٍ» ذاتَ مرَّةٍ «فَسُبِقَ بي إليه»، أي: سَبَقْتُ الصِّبيانَ إليه، «فَحَمَلَني بَيْنَ يَدَيْهِ» أَمامَهُ على الدَّابَّةِ، «ثُمَّ جِيءَ بِأَحَدِ ابْنَيْ فَاطِمَةَ»، الحَسَنِ أو الحُسَيْنِ، «فأَرْدَفَه»، أي: أَرْكَبَه خَلْفَه على الدَّابَّةِ، ويُخبِرُ أنَّهم دَخَلوا المدينَةَ راكِبِين على دابَّةٍ واحدةٍ، وإنَّما كان الصِّبيانُ يَتَلقَّونَه لِمَا يَعلَمون مِن محبَّتِهِ لهم، ومِن تَعَلُّقِ قلبِهِ بهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفي الحديثِ: رُكوبُ أكثَرَ مِن شَخصٍ على الدَّابَّةِ إذا تَحمَّلَت ذلك دونَ إشقاقٍ عليها.

الدرر السنية







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.57 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.90 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]