إلى كل كاتب صحافي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 71 - عددالزوار : 43036 )           »          قراءة بلاغية في سورة الكافرون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          حرف الراء وأحكامه تفخيما وترقيقا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          زكاة الرواتب والأجور وإيرادات المهن الحرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 26 )           »          الأنبياء والرسل.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          سلسلة الأخلاق الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 575 )           »          وكذلك نفصِّل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          ازهد في الدنيا زهد العابر الغريب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          قبل أن يُغلق الباب.. اغتنم ما بين يديك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-10-2023, 05:40 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,092
الدولة : Egypt
افتراضي إلى كل كاتب صحافي

إلى كل كاتب صحافي


إن الإنسان بطبعه يحب التقدم والتطور في حياته العلمية والعملية، ويكون مع ذلك مستعجلا للنتائج، فإن رآها استبشر وفرح، وإن استبطأت عليه تضايق وجزع، فإن كان راضيا بقضاء الله وقدره تصبر قليلا حتى يرى النتائج المرضية له.
إن الإنسان المسلم - مهما قدم وقدم لنصرة دينه أوبلده، ومهما أوتي من شهادات ومناصب، ومهما نقل إليه من إعجاب الناس به - يجب عليه أن يروض نفسه دائما على أن يصفيها مما يشوبها من المعكرات المنبوذة كالرياء والسمعة ، فالإنسان - مهما قدم لابد أن يشعر نفسه بالتقصير؛ حتى لا يدخله العُجْبُ والغرور.
فدعوتي لك أخي القارئ.. أختي القارئة، أن تفرحا بإنجازكما لا بإعجاب الناس بكما.
إلى كل صاحب فكرة أو رأي يريد إيصاله لغيره، اسأل نفسك دائما: ما الذي دعاني للكتابة، أهي الفكرة بذاتها فقط؟ أم الفكرة ومن ثم الشهرة؟ أم الشهرة ومن ثم الفكرة ؟ أسئلة مهمة جدا لابد لكل كاتب صحافي أن يسأل نفسه بها والجواب الصحيح من رأيي وإن خالفني بعضهم: أنه لابد للانسان أن يجعل شغله الشاغل كيفية إيصال فكرته سواء نقلها هو وسطر اسمه في أعلى المقال أم نقلها غيره، أليس همه انتشار فكرته وتأثر الناس بها!
أما من كان همه الفكرة ومن ثَمَّ الشهرة فأقول له: انشر فكرتك ومَنْ ثم ضع خطاً أحمر تحت الشهرة، لا تركض وراءها، بل لا تتمناها؛ فسوف تأتيك لا محالة، ولكن لا تفرح بها كثيرا إن أتتك؛ فالإنسان كلما زاد شهرةً وزاد إعجاب الناس به يجب عليه من جهة أخرى أن يجدد الإخلاص في قلبه؛ حتى لا يذهب عمله هباء منثورا.
وأما من كان همه الشهرة ومن ثم الفكرة فأبشره من الآن بعدم الاستمرار في الكتابة؛ لأن الإخلاص في العمل هو الدافع الرئيس للاستمرار.
كلمة أخيرة أهمسها في أذن كل متزوجة: لا تجعلي انشغالك بأبنائك ولهفتك وراء متطلباتهم سببا لاهيا عن الاهتمام بزوجك؛ فكثير من الزوجات يندثر مظهرها الخارجي بحجة أبنائها، فاجعلي زوجك كلما نظر إليك سُرَّ وسُعد.


اعداد: أسماء العجيري




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.94 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.27 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]