القوامة لها لوازم لا تتحقق إلا بها - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فكر الإرهاصات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 193 )           »          الانتصار للفكر.. وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 197 )           »          المهن وسيلة العمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 210 )           »          فكر التواصل: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 210 )           »          تأثر العرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 197 )           »          لعنة «فيسبوك» وأمثاله على الأزواج! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 221 )           »          جمال المرأة ومنصات التواصل.. عالم الفلاتر والزيف الإلكتروني! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 222 )           »          المرأة ومواقع التواصل.. كشف حساب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 229 )           »          مناهضة تعدد الزوجات.. ظلم للمرأة بقناع حقوقي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 245 )           »          نساء على قارعة مواقع التواصل.. نجاحات وسقطات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 244 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-10-2023, 10:04 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,709
الدولة : Egypt
افتراضي القوامة لها لوازم لا تتحقق إلا بها

القوامة لها لوازم لا تتحقق إلا بها


قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} [النساء: 34].

تأمل قول الله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ.....}، ثم تعجب من حال كثيرٍ من النساء اللاتي تأبينَ تلك القوامة، ولا ترضى إحداهنَّ إلا أن تكون مستقلةً في كل شيءٍ، ولا ترضي للرجل أن يكون قَيِّمًا عليها ولو كان أبًا أو زوجًا، وتأبى إلا أن تخوض غمار الحياةِ منفردةً، وحيدةً، ولا تستفيق إلا في وَهدة عميقة، لتكتشف أنها سقطت فيها، وسقط معها دينُها وشرفها وكرامتها، أو هوة سحيقة لا مخرج لها منها.

وتعجب لحال كثيرٍ من الرجال الذين يظنون أن القوامةَ مجرد وسام شرف، يعلِّقه الرجل على صدره، ويلوح به بين الفينة والفينة لتلك المرأة التي استأمنه الشرع عليها.

ونسي أو تناسى أن القوامة لها لوازم لا تتحقق إلا بها، أجملها الله تعالى بقوله: {بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} [النساء: 34]، فمن لوازمها أن يحمل أهله على طاعة الله تعالى، ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، ويأمُرهم بالصلاة ويصطبر عليها، ويأمرهم بالعفاف والمكارم ويحملهم عليها، ومن لوازمها أن يكون قدوة لهم في الخير والصلاح، وأنى تكون له القوامة وهو صفر اليدين من الخيرات، سباق إلى المنكرات، خاوي الوفاض من الصلاح، بشمٌ من الشر والفساد؟

وتعجَّب أكثر ممن يريد القوامة ولم ينفق فلسًا، والله تعالى يقول: {وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}، يريد من أهله الطاعة، والاستقامة على الجادة، وهم جوعى لا يجدون قوتَ يومهم، لبُخله عليهم وتقتيره، وليته معسرًا لكان معذورًا، لكنه غنيٌّ موسرٌ، قد ألِف الأخذ، وأنِف البذل، وأنى لمثل هذا القوامة؟
لا تحسِب المجدَ تَمرًا أَنت آكِلُه ** لن تِبْلُغَ المجدَ حتى تلعَقَ الصَّبرا
*

القوامة درجةٌ للرجل لها مقومات، وليست مجرد شرف بالنوع، فإذا لم تتوفر مقوماتها، فهو تنازل عن القوامة، وتنازل عن الرجولة.
___________________________________________
الكاتب: سعيد مصطفى دياب








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.82 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.15 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]