ويصبر على أذاهم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أبل: نظام macOS 27 سيشكل نهاية حقبة وبداية تقنية جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          أوبن إيه أى تطلق GPT-Rosalind لتعزيز أبحاث علوم الحياة بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          بلاى ستيشن 6 يقترب: تسريبات تكشف ثورة تقنية غير مسبوقة فى عالم الألعاب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          أبل تقترب من ثورة جديدة: رقائق أقل من 1 نانومتر تغيّر مستقبل الهواتف 2029 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          ودّع الأندرويد بسهولة: أسرع طريقة لنقل ملفاتك إلى الآيفون خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          نانو بنانا يمكنه الآن الوصول لصورك على Google Photos.. ميزة أم اختراق؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          "أوبن إيه أى" تطلق نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعى لدعم أبحاث علوم الحياة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          دراسة: الذكاء الاصطناعى يجعل دماغك أكثر كسلا واعتمادا عليه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          كروم يقدّم مهارات الذكاء الاصطناعي بضغطة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          تحديث جديد لـ ثريدز على الويب.. رسائل خاصة وتصميم أسهل فى الاستخدام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-07-2023, 02:31 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,315
الدولة : Egypt
افتراضي ويصبر على أذاهم

ويصبر على أذاهم

هاني مراد

لم يعد يفجأه شيء! ولم يعد يسمح لخذلان الخاذلين، أو تثبيط المثبطين، أو صدود المحبطين، بأن يعكر صفو حلمه الجميل، أو يقطع حبل أمله البعيد!
عندما كان يلعب الكرة صغيرا، كان والده الذي يرقبه بحسه المرهف، وينظر إليه بعين الزمن البعيد، يلحظ أنه أكثر الأولاد ركضاً، وأكثرهم حرصاً، فيسأله وكأنّه يحذّره من وهج العاطفة، أو فرط الثقة، أو قابل الأيام: ألا تلتقط أنفاسك؟ لم كل هذا؟ لم لا تستريح قليلا مثلهم؟
لقد أصبح أكثر معرفة بعيوبه، وصراحة مع نفسه، وأكثر وعيا بقراءتها، وأصبحت نفسه أكثر وضوحا معه: إنه مسرف الإحساس، جارف العاطفة، جيّاش الشعور، صادق المُهجة، يأخذ العلاقات بمحمل جدّ، قد يعتبره كثيرون تنازلا، أو سذاجة مفرطة، أو فرصة للاستغلال. إنه يرسم من خياله الذي يتمناه، واقعا يريد العيش فيه، ولا يريد أن يواجه حقيقة أنه مجرّد خيال غير صحيح، غير مُعاش، غير ملموس، إلا في ذلك الخيال. نعم، إنه واهم، والخيال أوهام!
لقد أصبح أكثر فهما للحديث النبوي الشريف: " «المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم» ." فكم يتسع معنى كلمة الأذى؟ وكم يمتد عموم كلمة الناس؟ وكم يحتاج الصبر من معاناة؟
إنه يحتسب ما دام قادرا على الصبر والمكابدة! فإن لم يعد للصبر معنى، ولمكابدة الناس فائدة، ففيم يُحزن فؤاده، أو يُعنت نفسه؟ فنفسه التي بين جنبيه أولى ألا يقتلها حرصا على من لا يحرص عليه، ولا يتردد في إيذائه، أو يتورع عن تكدير حياته.
إنّ الصبر على الأذى، لا يعني حطم الإنسان نفسه، أو منح قدْر غير مستَحق لمن لا يستحق.







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.04 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.65%)]