رمضان والفرصة الأخيرة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 274 - عددالزوار : 6262 )           »          دراسة جديدة: 4 أكواب من القهوة يوميا تنقى البشرة وتمنحك مظهرًا أصغر سنًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          9 عادات طهى سيئة يجب التخلى عنها.. أخطاء صغيرة ممكن تبوظ أكلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          طريقة عمل كفتة الأرز والبطاطس فى البيت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أفكار أنيقة لترتيب الوسائد على السرير.. موضة ديكور 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          طريقة عمل أم الخلول.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          طريقة عمل فيليه السمك بصوص البرتقال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          وصفات طبيعية من قشر البرتقال للعناية بالشعر والبشرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          طريقة عمل فتة العدس بالعيش المحمص بدون زيت.. أكلة شتوية سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          خطوات بسيطة لتنظيف الستائر بشكل صحيح.. مش هتاخد وقت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-04-2023, 04:38 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,495
الدولة : Egypt
افتراضي رمضان والفرصة الأخيرة

رمضان والفرصة الأخيرة









كتبه/ أحمد حمدي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فكنا منذ أيام قليلة نقول: "اللهم بلغنا رمضان"، فما لبثنا أن مَنَّ الله علينا وأدركنا رمضان، ثم بيْن عشية وضحاها قاربنا آخره، وأوشك أن ينفلتَ مِن بيْن أيدينا كما أخبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن من علامات الساعة تقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر، والشهر كالأسبوع، والأسبوع كاليوم، واليوم كالساعة، وقد قال الله -تعالى- عن رمضان: (أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ) (البقرة:184).

أوجِّه كلامي هذا إلى مَن سارع في الخيرات في رمضان، بقي زمنٌ يسيرٌ؛ فاجتهد قدر استطاعتك فيما بقي (فَإِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالخَوَاتِيمِ) (رواه البخاري)، وأكمل الصبر على الطاعة.

ومَن فرَّط فيما مضي مِن رمضان، فأقول له: (لِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ) (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني)، لعلها تكون أحد الليالي الباقية.

ومَن قصَّر فيمن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا، أو صام رمضان إيمانًا واحتسابًا؛ فأقول لكَ: لا يفوتنك (مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) (متفق عليه).

وأرجى هذه الليالي: ليلة السابع والعشرين، والتاسع والعشرين، والعبادة فيها خير مِن العبادة في ثلاثة وثمانين عامًّا، وخاصة أن شهر رمضان هذا العام جاء في ظروفٍ عصيبةٍ غير عادية مرت ببلادنا مصر، وبلاد الشام، وليبيا، وتونس، واضطرابات سياسية، ودماء أثرت علينا جميعًا -بلا شك-، وعلى أوقاتنا، وكثير منا لم يشعر برمضان، وطعم القرآن وحلاوته، كما اعتاد في الأعوام السابقة.

ليكن شعارك في ختام الشهر: لعلي لا أدرك رمضان مرة أخرى.

لعل هذا آخر اعتكاف في حياتي.

فلنُرِ الله منا خيرًا.

فليكن شعارك: لن يسبقني إلى الله أحد، سأسابق الريح في طاعة الله (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) (طه:84)، فالخيل إذا قاربت رأس مجراها أرسلتْ كل ما عندها، وكما جاء في الأثر -وإن كان فيه ضعف-: "وَيُغْفَرُ لَهُمْ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَهِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنَّ الْعَامِلَ إِنَّمَا يُوَفَّى أَجْرَهُ إِذَا قَضَى عَمَلَهُ" (رواه أحمد، وضعفه الألباني).

ويجدر في هذا الوقت أن أحذر مِن تضييع أغلى ليالي شهر رمضان في الكعك والبسكويت، وشراء الملابس والتجارة! فإنه مِن الفتنة؛ لأن هذا الوقت هو وقت رواج في معظم التجارات، ولكن التجارة مع الله أولى، قال الله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ . تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (الصف:10-11)، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) (المنافقون:9).

والشيطان يقول: (لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ المُسْتَقِيمَ) (الأعراف:16)، فالشيطان حريص على أن يضيع علينا هذه المواسم الفاضلة، إن لم يكن في المعاصي ففي المباحات؛ فلا تطيعه.


وأخيرًا... أخي الحبيب: لا تنسَ إخراج زكاة الفطر طعامًا؛ اتباعًا للسُّنة، واحتياطـًا للعبادة، وخروجًا مِن الخلاف بيْن العلماء؛ عن نفسك، وعمن تعول مِن المسلمين في نهاية الشهر الكريم؛ فإنها طهرة للصائم مِن الرفث، وطعمة للمساكين.

نسأل الله -تعالى- أن يَتقبل منا ومنكم صالح العمل، وأن يبلغنا ليلة القدر، وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، وأن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.07 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.42%)]