{ إن ربي لطيف لما يشاء } - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الربا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 42 )           »          بيان معنى ومفهوم البلاغ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          التجويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          تلاوة القرآن بالقراءات المتواترة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 90 - عددالزوار : 60208 )           »          الإنذارات والتحذيرات النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          الأسرة التي يريدها القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 45 )           »          حياة القلوب في زمن الشواغل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          وقفات مع أحكام الوصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          منع الإناث من الميراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-03-2023, 11:48 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,136
الدولة : Egypt
افتراضي { إن ربي لطيف لما يشاء }

{ إن ربي لطيف لما يشاء }


قالها يوسف عليه السلام في آخر محطة له من محطَّات الحياة التي تنقَّل فيها في لطف الله، في كل محطة كان لطفُ الله وعنايتُه يصحبانه ويعتنيان به ويُنجيانه.

كم مرَّت بك أحداث الحياة! وتنقَّلْتَ فيها من بلاء إلى بلاء، ومن شِدَّة إلى شِدَّة، ومن ضيق إلى ضيق؛ ولكن لطف الله كان معك وعنايته تعتني بك وتحميك وتُنْجيك.

هل أبصرت لطفه بك بعين فؤادك، وتيقَّنت أن قضاءه وقدره حكمة، وأنَّ ما يُقدِّره خيرٌ كله؟ كم من بلايا أنت تراها مِحَنًا، من لطف الله كان من خلفها مِنَح! كم محنة ظاهرها عذاب وبلاء بينما باطنها رحمة ورفعة! كم ساق الله لك من خير من بعد المِحَن والابتلاء! كم أوصل اللطيف إليك بِرَّه وإحسانَه من حيث لا تشعُر! لعَلَّه كتب لك منزلةً رفيعةً بأمور أنت تكرهها! كم دفع عنك من الشرور، وفتح لك من أبواب الخير؛ ولكن بأمور تكرهها! كم ساق لك الخير من أضيق السُّبُل! كل ذلك من لطفه.

كم أخَّر عنك الخير ولكن ساقه لك في الزمن الأنسب لك دون أن تعلم!

تتقلَّب بك أحداث الحياة، وتنقلك من شدة لشدة، ولَعَلَّ ذلك من ألطاف ربِّكَ لك.


بلايا ظاهرها المِحَن، وفي حقيقتها عطايا تحمل في ثنياها المنح باسم الله اللطيف.

أحسن ظنَّك بمولاك، واعلم أن كل أقداره لطف ورحمة، يقول محمد الربيعة: (لا يرى لُطْفَه إلَّا مَنْ أحْسَنَ النَّظَر إلى حكمته في قضائه وقَدَرِه، وأنَّ ما يُقدِّره خيرٌ كله).
__________________________________________________ _____
الكاتب: عبدالسلام بن محمد الرويحي










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.73 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]