كيف تجعل من الإحباط مصدرا لسعادتك؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الحكم الشرعي لاستقطاع الأعضاء وزرعها تبرعاً أو بيعاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 23 )           »          علم الأجنة في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 28 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 68 - عددالزوار : 42819 )           »          بياناتك فى Gemini لا تُستخدم للإعلانات فقط.. ماذا يعرف جوجل عنك بالفعل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          أى iPad يناسبك؟.. دليلك لاختيار جهاز آبل اللوحى المناسب فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          بعد الصور والفيديو.. ميتا تسمح بإنشاء الألعاب باستخدام الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          Anthropic تدخل عالم الدواء.. الذكاء الاصطناعى يبحث عن علاجات لأمراض مهملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          بعد 4 سنوات من الدعم.. Nothing تنهى التحديثات الرئيسية لهاتف Phone 1 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          كانت محظورة سابقا.. واتساب يمنح مستخدمى iPad مزايا جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          هل يسيطر هاتفك على حياتك؟.. علامات تدل على أنك مصاب بـ «النوموفوبيا» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس ملتقى يختص بالتنمية البشرية والمهارات العقلية وإدارة الأعمال وتطوير الذات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-03-2023, 09:38 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,989
الدولة : Egypt
افتراضي كيف تجعل من الإحباط مصدرا لسعادتك؟

كيف تجعل من الإحباط مصدرا لسعادتك؟
أسامة طبش


إن الإحساس بالإحباط وانخفاض المعنويات في فترات من الحياة، أمر عادي؛ حيث إنه من السهل تسلُّق الجبل والوصول إلى قمته، إنما الأصعب من ذلك والأقسى هو الحفاظ على تلك القمة، وإبقاء الوَهَجِ على أشده.


تتمثل الخطوة الأولى في تقبُّل هذه الحالة، فهي طبيعية ودوام الحال من المحال كما يُقال، ولـ(ستيف جوبز) المؤسس المشارك في شركة (آبل) للحواسيب - كلمات في هذا السياق: "أفضل سبيل لأن تقوم بعمل على أكمل وجه، هو أن تحبه، فإذا لم تحصل عليه حتى الآن، واصل بحثك عنه".


يستحسن في هذا الوضع التقليل من الأعمال والواجبات التي تمثِّل إكراهًا، واستبدالها بتلك الجالبة للمتعة، هذا كله لتحفيز النفس، واسترجاع الرغبة الشديدة الكامنة فيها، بتوفير الظروف الملائمة البعيدة عن الضغط، هذا أروع ما يُمكن القيام به لتحقيق الوثبة السريعة المبتغاة.


الاندفاع في الحركات وإجهاد البدن فيها يعقبها راحة عميقة، من خلال إفراز مواد داخل جسم الإنسان تحسن المزاج؛ فتُسترجع عبرها المعنويات العالية، بتفريغ الشحنات السلبية واستبدالها بالإيجابية.


الشعور بالوحدة والانعزال عن الناس كفيل بأن يعقد هذا الحال؛ فالأحسن والأفضل هو التواصل بعلاقات اجتماعية وبشتى الوسائل؛ لإيجاد طريق الخروج من عنق الزجاجة، أعرف أناسًا لا يملكون حتى هاتفًا للاتصال بأحبائهم، وهذه دلالة على قلة التفاعل الاجتماعي، وهو غير مُحبَّذ.


ليس منَّا مَن لم يمرَّ بهذا المسار، والنجاح فيه والمقدرة على تحويله وجعله مصدرًا للسعادة - مِحَكٌّ واختبار يمكن النجاح فيه، وبالتالي معاودة العمل والنشاط بأكثر فعالية وإنتاج.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.50 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.54%)]