تأخر الطفل في الكلام - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 70 - عددالزوار : 42952 )           »          زوجي يريد الزواج بأخرى.. نصائح للزوجة الأولى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          لو كنتَ رجلاً طلقني.. خطورة طلب الطلاق في الغضب وأسرار عودة البيوت! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          6 طرق نبوية لحل الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          «القوامة» من منظور النسوية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          حين اختلّت القوامة.. ماذا حدث؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          مفهوم القرآن الكريم بين الوحي وعلماء القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 33 )           »          الآنية والأوعية المستخدمة في العهد النبوي (دراسة مستمدة من كتب الحديث الشريف) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 48 )           »          الحرب الدافئة... حرب الكلام وألغام المصطلحات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          من الملوخية للرقاق.. تريكات بسيطة لأشهر الأكلات المصرية بالطعم الأصلي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-12-2022, 02:55 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,054
الدولة : Egypt
افتراضي تأخر الطفل في الكلام

تأخر الطفل في الكلام
أ. يمنى زكريا


السؤال:

الملخص:
امرأة لديها طفلٌ عمره عامان، لا ينطِق إلا كلمتي (ماما وبابا)، ولا يستجيب لندائها وهو يشاهد التلفاز، ويغار من أُخته حديثة الولادة، وتَخشى أُمُّه أن يكون الطفل مصابًا بالتوحُّد، وتريد إرشادَها إلى حلٍّ.

التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
لدي طفلٌ عمره عامان وشهر، وإلى الآن لا يقول إلا: ماما بابا، وإذا أراد الماء أو الطعام؛ فإما أن يذهَب إليه، أو يَطلُبه عن طريق الإشارة وصوتٍ يُشبه البكاء!


يتجاوب معنا عند اللعب، وإذا كان بعيدًا وناديتُه فإنه يأتي، لكنَّا إذا ناديناه وهو يلعَب أو يشاهد التلفاز، فإنه لا يستجيب.


إذا حضَر شخصٌ آخر غيرُ أبيه، وسألتُه: أين فلان؟ فإنه لا يشير إليه؛ إذ إنه يكتفي بالنظر إليه فقط، ويُحب اكتشاف الأشياء وفتحَها، وإعادة تركيبها، وجُل وقتِه يَقضيه معي فقط، ذلك أن أباه معظم وقته يكون خارجَ البيت، علمًا بأن طفلي هذا لا يَخرُج مِن البيت إلا قليلًا جدًّا، وإذا تنقَّلت بين الغُرف أو المطبخ، فإنه يَتْبَعُني دائمًا، وإذا ضَجِر أو تَعِب، يذهَب ويَستلقي.


قبلَ شهرٍ رزَقنا الله أُختًا له، وهو لا يَكترثُ لها، لكن مثلاً إذا غيَّرتُ لها ملابسَها، يأتي ويَجلِس إلى جانبي، ويُحاول لمسَها، وذات مرة ضرَبها.


أعلَم أن الغيرة طبيعية، لكن هل عدمُ اكتراثه لها أمرٌ طبيعي؟ وأعلَم أنني أخطأتُ كثيرًا عندما تركتُه يشاهد التلفاز، مع اقتناعي بضرره، لذا أُحاول حاليًّا التقليلَ منه، ومحاولة إشغاله بألعابه، واللعب معه، لكني أُحِس أني مقصرةٌ في حقه، لذا أريد أن أفعَل كلَّ ما أستطيعه، لدَفعه إلى الكلام واللعب مثل بقية الأطفال، وأُريد استغلال الإمكانات التي وهَبها الله له وتَنميتَها، فأرجو منكم إرشادي بارَك الله فيكم.


هناك مَن قال لي أنه أمرٌ طبيعي، وبحكم أنه الولد الأول ونحن نعيش في بيت مستقل عن العائلة الكبيرة، فإن تأخُّر كلامه أمرٌ طبيعيٌّ، وهناك مَن أخافَني مِن التوحُّد، وقال: يَلزَمه مُختصٌّ، فهل سلوكه وتأخُّره في الكلام طبيعي؟ أرشدوني بارَك الله فيكم، أُريد الإجابة من مختصين في نفسية الأطفال، جزاكم الله خيرًا.


الجواب:

حيَّاكِ الله أُختي الكريمة، ونسأل الله جل وعلا أن نكون عند حُسن ظنكم.
أَوَدُّ أن أُخبرك أن الباحثين لم يتَّفقوا على سببٍ واضحٍ أو تفسيرٍ معيَّن لتأخُّر النطق، فهناك أسباب وراثية وأخرى عضوية، وأثبتَت الدراسات أن الذكور يتأخرون عن الإناث في تطوُّر مهارات اللغة لديهم، لكنهم يتطورون بسرعة بعد ذلك عندما يبدؤون في الكلام، فلا تَقلقي!

وهناك عدة نقاط تساعده على اكتساب اللغة؛ منها:
الكشف على أُذنه؛ لتتأكَّدي أنه لا يعاني مِن التهابات فيها، أو مشكلات سمعية.
عدم ترك الطفل فترات طويلة أمام البرامج الكرتونية أو التلفاز عمومًا.
الحديث إلى الطفل يوميًّا، وعمل حوارات يسيرة معه.
شراء ألعاب له تُصدر أصواتًا للحيوانات المختلفة، وصوت الجرس وصوت السيارة مثلًا.

ابدَئي في تعليمه الألوان مثلًا، وأسماء الأشياء أو الفواكه والخَضراوات، بأن تقولي له مثلًا: تفاحة حمراء، ولا تَنتقلي إلى اللون الآخر إلا بعد أن يُتقن الأول، ولو بأن يُميِّزه عن الألوان الأخرى، وهكذا.

أحضِري صورًا لأفراد العائلة، وابدئي في تسميتهم له، وبعد ذلك اسْأَلِيه: أين فلان؟ وهكذا، ثم حدِّثيه عنهم.

من وقتٍ إلى آخر صحِّحي له أخطاءَ النُّطق؛ حتى لا يعتاد عليها، وأُذكِّرك أنه لا يُفضَّل مقارنته بالأطفال الآخرين؛ حيث إن هناك ما يُسمى بالفروق الفردية بين الأفراد، وكل فرد يختلف عن الآخر؛ لذا استعيني بالله، وابدَئي في مساعدته، وإن لم تَشعُري بتحسُّن، فالْجَئِي إلى مختص؛ فقد يحتاج إلى جلسات تَخاطُبٍ يسيرة، تُمهِّد له الطريق للانطلاق إن شاء الله.

أيضًا من المهم أن يكون لوالده دورٌ معه، خصوصًا أنه ولدٌ، فيجب أن يُعطيه من وقته، ويلعَب معه، ويحاوره ويخرج معه؛ فإن هذا سيغيِّر من نشاطه، ويُكسبه مهارات وخبرات.

وبخصوص عدم مبالاته بأُخته، فهذا طبيعي عند بعض الأطفال؛ فلا تَقلقي بل حاولي أن تَجعليه يُشاركك في رعايتها، بأن يُحضر لك ملابسَها، أو يناولها لك، واطلُبي منه أن يُقبِّلها، وأحضِري له لُعبةً أو هَديَّةً يُحبها، وأَخبريه أن أُخته تُحبه، وأنها هي التي أحضَرتْها له، وهكذا.

بارَك الله لكِ فيهما، وأعانك على تربيتهما تربيةً سليمةً إن شاء الله.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.11 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.28%)]