الرصاصة القاتلة لا تخطئ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 159 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 164 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 181 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 184 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 187 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 198 )           »          وقفة للتأمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 217 )           »          المستشرقون والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 214 )           »          النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 215 )           »          أنثروبيك تعمل على ترقية وضع صوت روبوت الدردشة "كلود" بنماذج أقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 219 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر > من بوح قلمي
التسجيل التعليمـــات التقويم

من بوح قلمي ملتقى يختص بهمسات الاعضاء ليبوحوا عن ابداعاتهم وخواطرهم الشعرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-11-2022, 11:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,676
الدولة : Egypt
افتراضي الرصاصة القاتلة لا تخطئ

الرصاصة القاتلة لا تخطئ
جلال الصمدي




برزت الأضواءُ وتلألأت في أماكن كثيرةٍ مِن تلك المدينةِ التي يقطُنها.
المساءُ بدأَ ينشرُ غلالاتِه فوقَ أعطافِ المدينةِ، وغفوةُ المساءِ عادت تثيرُ كوامِنَ الشُّجونِ.
أحسُّ ببردِ الوحدةِ أكثرَ مِن أيِّ وقتٍ مضى.
امرأةٌ مُمسِكةٌ بيدِ زوجِها بقوَّةٍ.
السَّاعة السَّابعة والنِّصف مساءً في طريقي مِن الشَّيخِ عُثمان إلى المُعلَّا.

قُلتُ لها: تشبَّثي بهِ حتَّى لا تأتي رصاصةٌ طائشةٌ وتأخُذه مِنكِ، أو تأخُذك منه.
همسَ زوجُها بصوتٍ يكادُ لا يُسمعُ.
أنا خائفٌ وأحِسُّ بشيءٍ غريبٍ يقترِبُ مِنِّي.

زوجتُه: إنَّك تُفكِّرُ الليلةَ بشكلٍ مُختلِفٍ على غيرِ ما عهِدته فيك! بماذا تُحِسُّ زوجي العزيز؟
هو: لا شيء لا شيء.
كان لا يزال غارقًا في تأمُّلاتِه والسَّاعةُ قاربت العاشرة.
الشَّارِعُ خالٍ من المارةِ سِوى بعض سياراتِ الإسعاف.
وجدَ نفسَهُ ينتفِضُ مِن البرد.

تنهَّدَ وتمتمَ: ستخرُجُ الطلقةُ الأخيرةُ لِتُطفئ بصيص النُّور الذي نجا من وابلِ طلقاتِ الحياةِ الصَّعبة.

مسحَ مِن عينيهِ دمعةً كبيرةً انداحت منها، وعاد ولم يعلم أنَّ للإنسانِ قدرًا يقف لهُ بالمِرصاد.
يُعطيه تارةً سماءَ الأمان، وتارةً يقذِفُ إليها رصاصةً غادرةً قاتلةً لا تُخطئ حيثُ تبدَّل اللونُ إلى الأحمر، أما له فهو صراخٌ لحنينٍ دقاتُ قلبِه في يقظة لصوص الأرواح البشرية البريئة.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.


التعديل الأخير تم بواسطة ابوالوليد المسلم ; 07-04-2023 الساعة 06:35 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.81 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.11 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (3.64%)]