النظر والتأمل في إنزال الغيث - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تقرير: نصف ميزات سلامة الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعى لا تعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          جوجل تطلق نموذجًا جديدًا يصنع الصور فى 4 ثوانٍ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          هجوم يتخفى فى لعبة ويستغل عجز الـ اa عن التمييز بين الخيال والواقع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          جوجل كروم يتحول إلى محرر pdf متكامل.. وداعًا للتنقل بين التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          احجز اسمك الآن على واتساب.. خطوات تفعيل الميزة الجديدة على أيفون وأندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          جوجل تختبر Gmail Live.. قريبًا ستتحدث مع بريدك الإلكترونى بدلًا من البحث داخله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          خلل صوتى غامض يضرب هواتف Google Pixel.. ومستخدمون ينتظرون حلاً من جوجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          أنثروبيك تطرح نسخة أرخص من كلود بقدرات تقترب من أوبس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          إنستجرام يطور تجربة القصص على نظارات **** الذكية بميزات تفاعلية وأدوات تحرير جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          هل بدأت فقاعة الذكاء الاصطناعي مثل الإنترنت في مطلع الألفينيات؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-09-2022, 01:25 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,910
الدولة : Egypt
افتراضي النظر والتأمل في إنزال الغيث

النظر والتأمل في إنزال الغيث



الخطبة الأولى:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين؛ أما بعد:
فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى وطاعته، ولنعلمْ أنَّ الغيثَ آيةٌ من آيات الله {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً} [فصلت: 39]؛ يقول السعدي رحمه الله في تفسيره: أي يابسة غبراء لا نبات فيها، {فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ} [فصلت: 39]؛ أي: تحركتْ بالنبات، ثم أنبتتْ من كل زوجٍ بهيج، فيُحيِي به العبادَ والبلاد[1].

ويقول ابن كثير في تفسير قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ} [الشورى: 28]، وهو الذي ينزل الغيثَ من بعد ما قنطوا؛ أي: من بعد إياسِ الناسِ من نزول المطر، ينزِّلُه عليهم في وقتِ حاجتِهِم وفقرِهم إليه، كقوله: {وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ} [الروم: 49]، وقوله: {وينشُرُ رحمته}؛ أي: يعُمُّ بها الوجودَ على أهل ذلك القُطْرِ وتلك الناحية[2]، ويقول السعدي في تفسير قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [الأعراف: 57]: يُبيِّنُ تعالى أثرًا من آثار قُدرته، ونفحَةً من نفحَات رحمته، فقال: {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ}؛ أي: الرياحُ المُبَشِّرات بالغيث التي تُثيرُهُ بإذن اللّه تعالى من الأرض، فيستبشرُ الخلْقُ برحمة اللّه، وترتاحُ لها قلوبُهم قبل نزوله، {حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ} الرياحُ {سَحَابًا ثِقَالًا} قد أثاره بعضُها، وألَّفَهُ ريحٌ أخرى، وألْقَحَهُ ريحٌ أخرى {سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ}، قد كادتْ تهْلَكُ حيواناتُه، وكاد أهلُه أن ييئَسوا من رحمة اللّه، {فَأَنْزَلْنَا بِهِ}؛ أي: بذلك البلدِ الميتِ {الْمَاءَ} الغزيرَ من ذلك السحاب، وسخر اللّه له ريْحًا تدُرُّهُ وتُفرِّقُهُ بإذن اللّه، {فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ}، فأصبحوا مُستبشرين برحمة اللّه، راتعين بخير اللّه.

وقوله: {كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}؛ أي: كما أحيينا الأرضَ بعد موتها بالنبات، كذلك نُخرِج الموتى من قبورهم، بعد ما كانوا رُفاتا متمزقين، وفي هذا الحثُّ على التذَكُّرِ والتفكُّرِ في آلاء اللّهِ والنظرُ إليها بعين الاعتبار والاستدلالِ، لا بعينِ الغفلةِ والإهمال[3].

عباد الله، لذلك يدعونا اللهُ عزَّ وجل إلى النظر والتأملِ في إنزال الغيثِ وكيف يسوقُه اللهُ إلى الأرض الجُرُزِ القاحلةِ المُجْدِبة فيُخرِجُ به الزرعَ والنبات؟ {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ} [السجدة: 27]، وكيف تُصبحُ الأرضُ به مُخْضَرَّةً بعد الجدْب واليَباس؟ {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ} [الحج: 63]، وكيف أنزلَه اللهُ من السماء عذْبًا زُلالًا صالحًا للشرب؟ {أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ * لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ} الواقعة (70)، وكيف أنبتَ اللهُ به الحدائقَ والزروعَ والثمار؛ رزقا للعباد؟ {وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ * وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ * رِّزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ} [ق: 9 -11]، وكيف أخرجَ اللهُ به الثمراتِ المختلفة؟ {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا..} [فاطر: 27]، {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ} [إبراهيم: 32]، وكيف أنبتَ اللهُ به أصنافَ الطعام لبني آدمَ ولأنعامِهم، يقول السعدي في تفسيره: يخبر تعالى: أنه وحده {الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} على اتساعهما وعظمهما، {وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً}، وهو: المطر الذي ينزله الله من السحاب، {فَأَخْرَجَ} بذلك الماء {مِنَ الثَّمَرَاتِ} المختلفة الأنواع {رِزْقًا لَكُمْ} ورزقًا لأنعامكم[4].

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا * ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا * فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا * وَعِنَبًا وَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا * وَحَدَائِقَ غُلْبًا * وَفَاكِهَةً وَأَبًّا * مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ} [عبس: 24 – 32].

أيها المسلمون، كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحبُّ الخيرَ للنَّاسِ، وكان كثيرَ الدُّعاءِ بالخيرِ، كثيرَ المسألةِ فيه، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم محبًّا للمَطرِ؛ لأنَّه جالبُ الخيرِ، غيرَ أنَّه كان وَجِلًا مِن الغَمامِ؛ خشيةَ أن يكونَ عذابًا، وفي الحديثِ الذي رواه البخاري في صحيحه[5] أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رأى مطرًا دعا اللهَ عزَّ وجلَّ أن يكونَ هذا المطرُ «صَيِّبًا نافعًا» ؛ أي: مطرًا نافعًا للعبادِ والبلادِ، ليس مطرَ عذابٍ أو هدمٍ أو غرقٍ، كما أهلَك اللهُ قومَ نوحٍ بالسُّيولِ الجارفةِ، وعندما يتوقف المطر كان يقول: «مُطِرنا بفضل الله ورحمته» [6]، وكان إذا نزل المطر وخشي منه الضرَر دعا، وقال: «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والضراب وبطون الأودية ومنابت الشجر» [7]، وإذا هبت الريحُ نهانا عن سبِّها؛ لأنها مأمورة، وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ، قالَ: «اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ ما فِيهَا، وَخَيْرَ ما أُرْسِلَتْ به، وَأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّهَا، وَشَرِّ ما فِيهَا، وَشَرِّ ما أُرْسِلَتْ به»، قالَتْ: وإذَا تَخَيَّلَتِ السَّمَاءُ، تَغَيَّرَ لَوْنُهُ، وَخَرَجَ وَدَخَلَ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا مَطَرَتْ، سُرِّيَ عنْه، فَعَرَفْتُ ذلكَ في وَجْهِهِ، قالَتْ عَائِشَةُ: فَسَأَلْتُهُ، فَقالَ: لَعَلَّهُ، يا عَائِشَةُ كما قالَ قَوْمُ عَادٍ: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالوا هذا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} [الأحقاف:24][8].

وعن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ أنَّه كان إذا سمِعَ الرَّعدَ تركَ الحديثَ وقال: سبحان الَّذي {يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ} [الرعد: 13] ثمَّ يقولُ: إنَّ هذا لوعيدٌ شديدٌ لأهلِ الأرضِ)[9]، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا سمع الرعدَ والصواعقَ قال «اللهمَّ لا تقتلْنا بغضبِك ولا تهلكْنا بعذابِك وعافِنا قبلَ ذلك» [10].

فاتقوا الله عباد الله، وصلوا وسلموا على محمدٍ رسولِ الله، فقد قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56]، وقال صلى الله عليه وسلم: «من صلَّى عليَّ صلاةً، صلَّى اللهُ عليه بها عشرًا».

اللهم صلِّ وسلِّمْ على أفضلِ الأنبياءِ والمُرسَلين، نبيِنا محمدِ بنِ عبدِ الله وعلى آله الأطهار، وصحابتِه الأبرار، والتابعين ومن تبعهم بإحسان ما تعاقبَ الليلُ والنهار.
[1] السعدي، تيسير الكريم الرحمن، ص 750.
[2] ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، 4/ 125.
[3] السعدي، تيسير الكريم الرحمن، ص 292.
[4] السعدي، تيسير الكريم الرحمن، ص 426.
[5] البخاري (الصفحة أو الرقم: 1032).
[6] صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 71.
[7] أخرجه البخاري (1014)، ومسلم (897) باختلاف يسير.
[8] صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 899.
[9] صحيح الأدب المفرد الصفحة أو الرقم: 556.

[10] مسند أحمد الصفحة أو الرقم: 8/98.
__________________________________________________ _____
الكاتب: محمد بن حسن أبو عقيل









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 53.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.07 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.11%)]