لا تفشل! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حديث: الخالة بمنزلة الأم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الأصول التي يعتمد عليها أهل السنة في العلم والدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          من آداب الاستئذان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          المولد النبوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 328 )           »          التربية النبوية بالترغيب والترهيب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : بــيآرق النصـــر - عددالردود : 500 - عددالزوار : 358996 )           »          النسوية.. وخلخلة العلاقات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 103 )           »          المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية.. مشاركات وضوابط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          عمل المرأة.. وأهمية رد الاعتبار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 83 )           »          تفسير قوله تعالى: {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 91 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-08-2022, 09:27 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,920
الدولة : Egypt
افتراضي لا تفشل!

لا تفشل!



الفشلُ كلمة يمقت كل منَّا سماعها، إلا أنها جزء لا يتجزأ من مسيرة حياتنا.

يشملُ الفشل: الحياة الدراسية أو المهنية أو الاجتماعية، إلا أنه لا يجب أن يُعتبر نهاية المطاف، بل هو البداية والانطلاقة الشُّجاعة لقادم أفضل.

جُلُّ الانجازات العلمية التي نستفيد منها اليوم فَشِلَ أصحابها مرات عديدة إلى أن وصلوا إلى ما وصلوا إليه بعزيمة وإصرار، وثبات ويقين.

لا للفشل، لا لرفع الراية البيضاء، إن واجهتك عقبات، عُدَّهَا في سبيل النجاح، اُنظر إلى الجزء المملوء من الكأس، تأمل الجانب المشرق في الأفق، أَقْنِعْ نفسك بالفكرة الإيجابية، حتى لا تترك مكانًا ولا مُتَّسعًا للفكرة السلبية.

اِرفع التحدي، وإن شَعَرْتَ بالإحباط، قوِّ ذاتك، اِعتمد على القدرات التي زَوَّدك الخالق بها، اِعلم أن تنظيم وترتيب الأولويات والمرونة في تحقيق الأهداف، يُمكِّنانك من السير قدمًا، وابتعد عن الإصرار الذي يكون بدافع العناد، لا الإنجاز.

لا تَفشل ولا تقل تَعِبْتُ، قُلْ سأُجرِّب في المرة القادمة، وسأنجح، وحتى إن لم أنجح، سأُكِّرر بعدها المحاولة إلى أن أُحَقِّقَ هدفي وحلمي.

إن سَكنت الفكرة الدماغ، واقتنع بها أيَّما اقتناع، تحركت أطراف الجسد من حيث لا تدري لتحقيقها؛ لأن الإنسان جُبِلَ على هذا النمط من النشاط، عقلهُ الباطن يمدُّه بالأفكار، فلا تملأ وعاءك إلا بالإصرار والعزيمة والثبات، لا تملؤه إلا بالخطط المستقبلية والمراحل التي تخوضها لتجسيد هدفك على أرض الواقع.

قُل: الحمد لله، وتفاءل بكلمات الخير، تَمْلِكُ ما لا يملكه غيرك، تتحرَّك على قدميك، فتَقضي حاجاتك بنفسك، وهذه نعمةٌ ما بعدها نعمة، اُشكر الخالق على الصحة والعافية وراحة البال، اِنْزَعْ فكرة الفشل من دماغك؛ لأنها مُثبِّطة ومُكبِّلة وقاصمةٌ للظهر.


لا تفشل وأَقْبِلْ على الحياة، اِسْتَقْبِلْ أُفقها بصدر رحب، وابتسامة عريضة، ونَفْسٍ تتشوَّق وتَتُوقُ للذة الحياة.
____________________________________________
الكاتب: أسامة طبش









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.04 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.37 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]