محبة المحبوبات - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         عمل المرأة.. والندية مع الرجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الشفاعة.. بين الرجاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          {واشتعل الرأس شيبا}: بين تجاوز الأمنية ومصارعة الفطرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          أهداف التربية الإسلامية وغايتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الحوار بين الحضارات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          فكر القوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          إرشاد العابد إلى آداب المساجد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          تحميل Adobe Photoshop 2026 v27.10.0 أحدث إصدار بميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي نسخة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5404 - عددالزوار : 2811323 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5016 - عددالزوار : 2144910 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-07-2022, 08:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,928
الدولة : Egypt
افتراضي محبة المحبوبات



محبة المحبوبات









كتبه/ ياسر عبد التواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فمن اللعب بالنار أن ينشغل المرء بحب ما سوى الله -تعالى- من المحبوبات، ويهمل استدراجه إليها وتدرجه في حبها حتى يجد نفسه غارقـًا إلى أذنيه في محبتها، فلا يميز فيها حقـًا من باطل، ولا خيرًا من شر.

هذا ينطبق على جميع المحبوبات مما هو سوى الله -تعالى-، وأصل ذلك في حب المال، وحب الجاه، وحب النساء؛ لأن هذه المحبوبات أكثر تأثيرًا وأشد ضررًا.

فعَنْ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: (مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ) (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني).

وَمَعْنَاهُ: لَيْسَ ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلا فِي جَمَاعَةٍ مِنْ جِنْسِ الْغَنَمِ بِأَشَدَّ إِفْسَادًا لِتِلْكَ الْغَنَمِ مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالْجَاهِ، فَإِنَّ إِفْسَادَهُ لِدِينِ الْمَرْءِ أَشَدُّ مِنْ إِفْسَادِ الذِّئْبَيْنِ الْجَائِعَيْنِ لِجَمَاعَةٍ مِنْ الْغَنَمِ إِذَا أُرْسِلا فِيهَا. أَمَّا الْمَالُ فَإِفْسَادُهُ أَنَّهُ نَوْعٌ مِنْ الْقُدْرَةِ يُحَرِّكُ دَاعِيَةَ الشَّهَوَاتِ وَيَجُرُّ إِلَى التَّنَعُّمِ فِي الْمُبَاحَاتِ فَيَصِيرُ التَّنَعُّمُ مَأْلُوفًا، وَرُبَّمَا يَشْتَدُّ أَنْسُهُ بِالْمَالِ وَيَعْجِزُ عَنْ كَسْبِ الْحَلالِ فَيَقْتَحِمُ فِي الشُّبُهَاتِ، وفوق ذلك فإن الأموال مُلْهِيَةٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ -تعالى-، وَهَذِهِ لا يَنْفَكُّ عَنْهَا أَحَدٌ.

روي أن رجلاً نال من أبي الدرداء وأراه سوءًا فقال: "اللهم من فعل بي سوءًا فأصح جسمه وأطل عمره وأكثر ماله". فانظر كيف رأى كثرة المال غاية البلاء مع صحة الجسم وطول العمر؟! لأنه لابد وأن يفضي إلى الطغيان.

وَأَمَّا الْجَاهُ فَيَكْفِي بِهِ إِفْسَادًا أَنَّ الْمَالَ يُبْذَلُ لِلْجَاهِ، وَلا يُبْذَلُ الْجَاهُ لِلْمَالِ، والحرص على َالجاه منه َ الشِّرْكُ الْخَفِيُّ، فَيَخُوضُ فِي الْمُرَاءَاةِ، وَالْمُدَاهَنَةِ، وَالنِّفَاقِ، وَسَائِرِ الأَخْلاقِ الذَّمِيمَةِ، فَهُوَ أَفْسَدُ للمرء من المال.

اعلم أن تقصير الأمل مع حب الدنيا متعذر؛ فالمرء إذا كان منشغلاً بشيء لا يكون لشيء آخر محل في قلبه، ولذا قيل: "الدنيا والآخرة كضرتين إذا أرضيت إحداهما أسخطت الأخرى"، وكـ"المشرق والمغرب بقدر ما تقرب من أحدهما تبعد من الآخر".


قال اللّه -تعالى-: (مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا) (الإسراء:18).

وقال اللّه -تعالى-: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ) (فاطر:5).




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.34 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.47%)]