نهاية زهرة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هل يجعل Android 17 اتصال الإنترنت في هاتفك أسرع؟ تقارير تشير إلى قفزة كبيرة فى الأداء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          Anthropic تتيح التحكم فى Claude Cowork من الهاتف.. لمشتركى Max أولًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          هل يقترب الذكاء الاصطناعي من طريقة تفكير البشر؟.. أنثروبيك تكشف عن "مساحة تفكير خفية" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          منصة x تطلق أدوات جديدة لصناعة الفيديو وتتعهد بمحاربة سرقة المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          OpenAI تطلق نموذجها الأقوى.. GPT-5.6 يخرج من دائرة الاختبار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          ميزة جديدة من ميتا تثير مخاوف الخصوصية بإنستجرام.. وهكذا توقف استخدامها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          مايكروسوفت تستبدل ChatGPT وClaude تدريجيًا لتقليل فاتورة الذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          ما المقصود بإعدادات 13+ فى إنستجرام؟.. تفاصيل الإعدادات للمراهقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          ماذا لو بدأت أنظمة الذكاء الاصطناعى بالتعاون فيما بينها؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          أبل توسع خيارات تخصيص سيري في الإصدار التجريبي الثالث من iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-06-2022, 08:40 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,080
الدولة : Egypt
افتراضي نهاية زهرة

نهاية زهرة


أ. طاهر العتباني




زهرةٌ يانعةٌ في الروض للموتِ تَسيرْ

أتُرى فكرتَ يا إنسانُ.. ما هذا المصيرْ؟

زهرةٌ كانت على كرسيِّها مجلوةً بين الزهورْ

تتوارى من بعيدٍ وتلوحْ

فإذا العطرُ يفوحْ

وإذا النور يلوحْ

وإذا الدرب سرورٌ وفتوحْ




ثم ماذا؟

قد غدَت زهرتك الحمراءُ ما بين الدثورْ

تلعق الموتَ وتستلقي على وهمِ العبيرْ

وتغنِّي غنوةَ الموت إلى شدوِ القبورْ

أتُرى فكرت يا إنسان.. ما هذا المصيرْ؟

أترى فكرت أنَّ الزهرة النيراءَ

ما عادت تغنِّي أو تمورْ؟

أترى أدركت بعض السرِّ أم أنت أسيرْ؟




♦♦♦♦

زهرةٌ يانعة في الروض للموت تسيرْ

وتَرانا خلفها نحبو إلى نفس المصيرْ

ويوارينا ترابٌ ثم يَذرونا الهجيرْ

إنها تَحكي لنا قصتها

تحكي ولكنَّا ندورْ

نلعق السَّكْرةَ فوق الأرضِ

نستخفي أمامَ الضوءِ

نرضى أن نجورْ

ولعلَّ الليل يحكي ما خبأْنَا في الصدورْ

ولَوَ انَّ الأرض تحكي ما نواري من غرورْ

لعرفنا أننا بعضٌ من الأشلاء في الليل المريرْ




♦♦♦♦

زهرة يانعة في الروض للموت تسيرْ

ونسيرْ

خلفَها.. نرقب ما خبَّأَتِ الأرضُ

وما خبأهُ الأفقُ

ووارَته القبورْ

نرقب الفرحة في الطفل الغريرْ

ثم لا ندري بأن الفرح المعسولَ

يمضي كالعبيرْ

ثم لا شيءَ كأن العطر لفحٌ وهجيرْ




أتُرى فكرت يا إنسان.. ما هذا المصيرْ؟

كل ما في الكونِ مشدودٌ إلى نفس المصيرْ

السحابُ

الطلُّ

والظلُّ والريحُ وزهر الروض والبلبلُ

والعصفور والأفق الكليمْ

كلها تحمل في طياتها هذِي الهمومْ

فاتَّئد يا (.....)

قبلَ أن تفلتَ من كفَّيكَ أطياف الوجومْ

وتأكد أن هذا الدربَ مقدورٌ

وأن القادرَ الغالبَ رحمنٌ رحيمْ

رغمَ ما يعتادُنا من أسفٍ...

رغمَ صراخات الصدورْ

وانزواءات القلوبْ

والندوبْ

والكؤوس المرةِ الملقاةِ في كل طريقْ

رغمَ ما يخبو من البرقِ...

وما يبدُو من الدمع الحريقْ

رغمَ ما تصبو لهُ أحلامُنا

آمالُنا

صوبَ البريقْ




♦♦♦♦

أيها الليلُ تمهَّل إن كأسي لكَ عطشى

وفؤادي لك صبُّ

كم قرونٍ قبلَنا مرُّوا وعبُّوا

أخَذوا الدنيا

وكلُّ الناس نحو المجدِ تَصبو

كلُّهم شوق وحبُّ

ولَرُبَّ اليوم صاروا

زهرةً تحبو فتحبو.. نحوَ حتفٍ

ليس يدري أيُّ فرد كيف يَصبو

ولرُبَّ اليوم صاروا

كجوادِ الريحِ...

لكنَّ جواد الريح يَكبو

لا المدى يحملُهم نوراً

ولا الآفاق تصبو




هل ترى فكرتَ يا إنسانُ:

ما المجدُ؟

وما الموتُ؟

وما الدنيا؟

وما الليل المُكبُّ

هل ترى فكرت في خطْواتكَ الحيرى...

إلى أين ستمضي؟

أم إلى أين ستصبو؟

هل ترى فكرت:

ما يعتادُ أرواح البشرْ؟

فإذا هم في الحفرْ

وإذا هذا الترابْ

فوق آمالٍ عِذابْ

فوق أكباد من النور المذابْ

فوق عقلٍ عبقريٍّ

كان لا يرجو من الدنيا سوى بعضِ السرابْ

هذه الدنيا سرابْ

هذه الدنيا سرابْ

هكذا صرنا لها مثل الشرابْ


عندما قد أسكرَتنا بالرغابْ

فنسينا أننا دوماً كزهر الروضِ

ما بينَ الخرابْ

سوفَ نستلقي ويَذْرونا الضبابْ.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 53.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.07 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.10%)]