المسؤوليات والضغوط أثقلت كاهلي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ثلاثة إعدادات خصوصية يجب التأكد من تفعيلها على موبايلك الآيفون لحماية بياناتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          مايكروسوفت تكشف عن نظام ذكاء اصطناعى جديد يكتشف البرامج الضارة ويحظرها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          جوجل تطلق ميزة ستورى بوك من جيمينى.. تنشىء قصص مصورة بمجرد وصفها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          واتساب يطرح ميزة أمان تحمى المستخدمين من عمليات الاحتيال فى المحادثات الجماعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تقرير: آيباد القابل للطى سيتأخر إطلاقه لما بعد عام 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تحديث جديد على واتساب يسمح بنشر "حالات" مرئية لأعضاء المجموعة فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          إنستجرام يطلق أدوات تحليل تفاعلية جديدة لمنشئى المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          واتساب يطلق ميزة جديدة لتحذير المستخدمين عند إضافتهم لمجموعات مشبوهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          Windows 11 يختبر أداة جديدة لمساعدتك فى تتبع الماوس الخاص بك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الذكاء الاصطناعى يدخل عالم التواصل.. Character.AI تُطلق خلاصة اجتماعية تفاعلية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-06-2022, 08:28 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,132
الدولة : Egypt
افتراضي المسؤوليات والضغوط أثقلت كاهلي

المسؤوليات والضغوط أثقلت كاهلي
أ. طالب عبدالكريم

السؤال:

ملخص السؤال:
شاب في الدراسة الجامعية، يتحمل مَسْؤولية البيت، ووالده تركهم ويعيش مع زوجة أخرى، ولا يتدخل في أدنى شأن من شؤون البيت، ولا ينفق عليهم، والشاب يشكو صعوبة الحمل وحده.

تفاصيل السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أشكركم - بدايةً - على هذه الشبكةِ الرائعةِ، وعلِم اللهُ أني ما لجأتُ إليكم إلا بعد أن ضاقتْ بي جميع السُّبُل، توجَّهْتُ إليكم لعلي أجِد حلَّا أو توجيهًا.


أنا شابٌّ في بداية العشرينيات مِن عمري، أكبرُ إخوتي، أدرس في كلية الهندسة، وأتَحَمَّلْ مَسْؤولية ستة أفراد؛ أمي وإخوتي الصغار، وأبي منذ مدة طويلة وهو يعيش مع زوجته الأخرى، ولا يتدخَّل في أدنى شأن مِن شؤون البيت، ولا يُنْفِق علينا!


مشكلتي أنني لم أعدْ أحتَمِل، وُمتشتتٌ جدًّا ما بين مشاغل الحياة ومشاكلها، ومسؤوليات البيت ومتطلبات أمي وإخوتي، وصعوبة الدراسة، وكذلك الضائقة المالية التي تُصيبني كل شهر.


كان أخي يُشاركني المسؤولية، لكنه توظَّف في منطقةٍ بعيدةٍ، ويُرسل لنا شهريًّا مبلغًا مِن المال، ويأتينا في الإجازات، وأصبحتُ بذلك أَتَحَمَّل المسؤولية وحدي.


أريد أن أجعلَ أمي سعيدةً؛ فكم تحمَّلَتْ وتَعِبَتْ معنا في ظلِّ غياب والدي؛ فكانتْ بمثابة الأم والأب لنا، وكذلك إخوتي أُريدهم ألا يحسوا بنقْصٍ، وأريد أنْ أجعلَهم ناجحين في الحياة، وأسد النقص الذي ترَكه أبي، لكني تعبتُ جدًّا، فالمسؤولية كبيرةٌ، وقد أصابَني أرَقٌ وأحاطتْ بي الهمومُ، فلا أشتهي الطعام، وأصبحتُ سريع الغضب، وبدأ مستواي الدراسي ينخفض، مع أنني كنتُ مِن المتفوِّقين دراسيًّا.


لا أعلم هل المشكلة فيَّ أنا؟ أو إنها مشكلة ماديَّة؟ أو ماذا؟

أريد توجيهكم - بارك الله فيكم.

الجواب:

أخي الكريم، أسأل الله أن يُبارك لك في وقتك ومالك، وأن يجازيك خيرًا على ما تقوم به مِن جُهدٍ في سبيل توفير سُبُل الراحة لوالدتك وإخوتك.


قد نشعُر بالجهد والإجهاد الجسديِّ جراء كثرة التفكير، أو مُواصَلة العمل مِن أجْلِ توفير لقمة العيش الكريمة؛ مما يجعلنا نشعُر بالإحباط والإعياء؛ مما يُؤَثِّر على باقي جوانب حياتنا.


لذلك لا بد مِن التوازُن مِن أجْلِ أن تستعيدَ نشاطك وحيويتك، وتكون أكثر قُدرة على مُواجَهَة الصِّعاب، ويُسعدني أن أوجزَ لك بعضَ النقاط المهمة، والتي ستُساعدك - بإذن الله تعالى -:
أكْثِرْ مِن ذِكْر الله، ولا سيما الاستغفار؛ فقد قال اللهُ تعالى في كتابه: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح: 10 - 12]، فهي مِن الأسباب الشرعيَّة الجالبةِ للرزق، كما ذَكَرَ اللهُ عز وجل.


تَصَدَّقْ ولو بشق تمرة تَدْعُ لك الملائكة: "اللهم أعطِ منفقًا خلَفًا"؛ فالتصدُّق من الأسباب الجالبة للرزق - بإذن الله.


أخْلِصْ في سعيك في جلْبِ الرزق، واحتسبه عند الله، فإنفاقُك على أهلك صدقةٌ وقُربى، وأخلِصْ في برِّك لأمك، واطلبْ منها الدُّعاء؛ فللأمِّ دعوةٌ مُستجابةٌ لا تُرَدُّ.


حافِظْ على الصلوات الخمس، واجلسْ بعد الفجر إلى الشروق وقت نُزول الأرزاق، خُذْ نفَسًا عميقًا عند الشروق بإدخال الهواء مِن أنفك، وإخراجه مِن فمك، وكرِّرْ ذلك مِن أجْلِ أن تُعيد النشاط والحيوية لجسدك.


حافِظْ على بعض الرياضات الخفيفة؛ مثل: رياضة المشي، ولو لمدة نصف ساعة فقط، فهي تُساعدك على التخلُّص مِن الشحنات السلبية، وتساعد على صفاء الذِّهن.


اعلمْ - أخي الفاضل - أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كتَب أرزاقَ بني آدم منِ قَبْلِ أن يخلقَ السموات والأرض بخمسين ألف سنة؛ ﴿ وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴾ [الذاريات: 22]، وقد طلَب منَّا أن نعبده، وهو المتولي لأرزاقنا؛ فاسترحْ واطمَئِنّ.


اعلمْ كذلك أنَّ بقاء الحال مِن المُحال، فإما تقدُّم وإما تأخُّر، ولك أن تختارَ أحدهما؛ لذلك ابتسمْ - كما يُقال - تبتسمْ لك الحياة، وفي الحديثِ: ((ومَن يَتَصَبَّر يُصَبِّره الله)).


أسأل الله لك التوفيق والسداد، إنه وليُّ ذلك والقادرُ عليه




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.53 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.86 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.24%)]