اعمل اليوم ما يسرك أن تراه غدا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مرضى السكر في العيد.. 8 خطوات لتناول اللحوم دون مضاعفات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          كروم يطلق تحديثًا عاجلًا لسد ثغرات خطيرة فى الذاكرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          اكتشاف ثغرات أمنية خطيرة فى وكيل الذكاء الاصطناعى OpenClaw (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          واتساب سيتيح الدردشة مع أى شخص لا يمتلك التطبيق.. اعرف إزاى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          تحديث جديد لـ Apple Passwords يتيح ميزة مفيدة عند نسيان الباسورد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          تطور ChatGPT و Claude من روبوتات محادثة إلى أدوات تعليمية تفاعلية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          تقرير يتوقع: عدد الروبوتات البشرية سيتجاوز السيارات عالميًا بحلول 2060 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          نظام iOS 26.4 يضيف 3 طرق جديدة لتخصيص جهاز iPhone (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          من الأدوات المجانية إلى المدفوعة.. كيف يُرهق الذكاء الاصطناعى العقل البشرى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          آبل تستعد لقلب سوق الهواتف.. 9 ميزات متوقعة لأول آيفون قابل للطى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-05-2022, 12:56 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,671
الدولة : Egypt
افتراضي اعمل اليوم ما يسرك أن تراه غدا

اعمل اليوم ما يسرك أن تراه غدا


المسلم في هذه الدُّنيا مُطالَب بالإيمان والعمل الصَّالح الْمُقرِّب إلى الله، وأن يكون عمَلُه خالصًا لله، متَّبِعًا فيه هدْيَ الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - فالعمل الصالح قرينُ الإيمان، ولا يَكاد يُذْكَر الإيمان في القرآن إلاَّ ويُقْرَن بالعمل الصَّالِح؛ ليركز في حسِّ كلِّ مسلم أنَّ العمل الصالح هو البُرْهان الحقيقي على صدق الإيمان وحيويَّته.

والمؤمنُ في هذه الدَّار يعلم بأنَّها ليستْ بدار مقام، بل هي طريقٌ ومعْبَر إلى الآخرة، فهو يَتَزَوَّد قبل الرحيل عنها، قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه-: "إن الدُّنيا قد ارتَحلَتْ مُدْبِرة، وإنَّ الآخرة قد ارتحلتْ مُقْبِلة، ولكلٍّ منهما بَنُون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدُّنيا؛ فإنَّ اليوم عمَل ولا حساب، وغدًا حسابٌ ولا عمل"؛ {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197].

فلا يدع الْمُسلم في هذه الدُّنيا ميدانًا من ميادين الخيْر إلاَّ وسارع إليه بِجهده، أو بفِكْرة يَطْرحها، أو بِمَشورة يحتاج إليها، فهو مُشاركٌ لا يحْرم نفْسَه، قد استقرَّ في ذهْنِه أنَّ هذه الحياة التي منَحَه الله إيَّاها فرصةٌ لا تتكرَّر، فهو دائمُ الفِكْر في كيفيَّة استغلال هذه الفرصة؛ كي يحقِّق فيها ما يُمْكن أن يُحقِّقه شَخْصٌ يعيش في مِثْل ظرفِه، ويَمْلك ما يَمْلكه من مواهب ووسائل، فعزيمته لا تنثَنِي أمام ظرف أو قلَّة موارد.

ومِن أبوابِ الْخَيْر التي مَنَّ الله بِها على العباد هذه الشَّبكةُ (الإنترنت)، التي جعلَتِ العالَمَ كالقرية الصغيرة، فهو ميدانٌ رحْب للدَّعوة إلى الله لِمَن حفظ وقْتَه، وأجاد استخدامه، فكم نرى مِمَّن تذْهَب أوقاتُه وهو يتجوَّل في هذه الشبكة دون هدف ذي قيمة، لا يُبالي بوقته، ولا يَمْلك هَمًّا سوى قتْلِ وقته، فهو لا يَشْعر بوقته وهو يَمْضي.

والْمُسلم الحريص على نفْع نفسه ونفع أمَّته، هو مَن كان ذا هدفٍ، وصاحِبَ رسالة، فمُهمَّتُه لا تقتصر في هذه الحياة على نفسه، بل تتعدَّى إلى تغيير أحوال أُمَّتِه، وإصلاح مجتمعه.


فلْنُبادر إلى استغلال الفرص، والتَّشمير عن ساعد الْجِدِّ فيما يعود علينا بالْخَيْر، فالدُّنيا مزرعة الآخرة، فاعْمَل اليوم ما يسرُّك أن تراه غدًا.
______________________________ ___________________
الكاتب: خالد الرحيمي


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.74 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]