الأسباب الميسّرة لقيَام الليل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الصوت الأحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          (ما) الزائدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          حديث: ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          iOS 27 يضيف نظام إملاء صوتى أكثر ذكاءً.. لكن آبل تخفيه افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          تحديث جديد لرسائل جوجل يمنح المستخدمين فرصة تعديل الردود الذكية قبل إرسالها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 518 - عددالزوار : 248356 )           »          عذاب القبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          اسم الله (المهيمن) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          هدايات قرآنية في الآل والذرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-04-2022, 12:49 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,701
الدولة : Egypt
افتراضي الأسباب الميسّرة لقيَام الليل




الأسباب الميسّرة لقيَام الليل


أحمد عز الدين البيانوني




" قيام الليل عسير عَلى الخلق إلاّ على من وفّق للقيام بشروطه الميسّرة له ظاهراً وباطناً.

فأمّا الظاهرة فهي أربعة:

ـ الأوّل: ألاّ يكثر من الأكل، فيكثر الشرب، فيغلبه النوم، ويثقل عليه القيام.

ـ الثاني: ألاّ يتعب نفسه في النهار في الأعمال التي تعيا بها الجوارح، وتضعف بها الأعصاب، فإنّ ذلك أيضاً مجلبة للنوم.

ـ الثالث: ألاّ يترك القيلولة في النهار، فإنّها سنّة للاستعانة على قيام الليل، ويلحق بالقيلولة النوم بعد العشاء.

ـ الرابع: ألاّ يعصي الله بالنهار، فإنّ ذلك ممّا يقسّي القلب، ويحول بينه وبين أسباب الرحمة.

قال رجل للحسن البصريّ: يا أبا سعيد! إنّي أبيت معافى، وأحبّ قيام الليل، وأعدّ طهوري، فما بالي لا أقوم.؟! فقال: ذنوبك قيّدتك.

وقال سفيان الثوريّ : حرمت قيام الليل خمسَةَ أشهر بذنْبٍ أذنبته. قيل: ما ذلك الذنب.؟ قال: رأيت رجلاً يبكي، فقلت في نفسي: هذا مُراءٍ..

فالذنوب كلّها تورث قساوةَ القلب، وتمنع من قيام الليل، وأخصّها بالتأثير تناول الحرام، وتؤثّر اللقمة الحلال في تصفية القلب، وتحريكه إلى الخير ما لا يؤثّر غيرها، ويعرف ذلك أهل المراقبة للقلوب بالتجربة بعد شهادة الشرع له، ولذلك قال بعضهم: " كم من أكلة منعت قيام ليلة.! وكم من نظرة منعت قراءة سورة.!".

وإنّ العبدَ لَيأكل أكلةً أو يفعل فعلةً فيحرم بها قيام الليل سنةً، وكما أنّ الصلاة تنهى عَن الفحشاء والمنكر، فكذلك الفحشاءُ تَنهى عن الصلاة وسائر الخيْرات.

هذهِ هي الأسباب الظاهرة الميسّرة لقيَام الليل،

أمّا الأسباب البَاطنة، فأربعة أمورٍ أيضاً:

ـ الأوّل: سلامَة القلب عن الحقد على المسلمين، وعن البدع، وعن فضول الدنيا. فالمستغرق الهمّ بتدبير الدنيا لا يتيسّر له القيام، وإن قام فلا يتفكّر في صلاته إلاّ بمهمّاته.

ـ الثاني: خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل، فإنّه إذا تفكّر في أهوال الآخرة طار نومه، وعظم حذره.

قال أحدهم: " إذا ذكرت النار اشتدّ خوفي، وإذا ذكرت الجنّة اشتدّ شوقي، فلا أقدر أن أنام ".

ـ الثالث: أن يعرف فضل قيام الليل: " انظر الآيات والأحاديث الواردة في ذلك في كتاب: " رياض الصالحين ".


ـ الرابع: وهو أشرف البواعث: الحبّ لله، وقوّة الإيمان، وبأنّه في قيامه لا يتكلّم بحرف إلاّ وهو مناجٍ ربّه، وهو مطّلع عليه، مع مشاهدة ما يخطر بقلبه وأنّ تلكَ الخطَرات من الله تعالى خطاب معَه، فإذا أحبّ الله تعالى أحبّ الخلوة به، وتلذّذ بالمناجاة، فتحمله لذّة مناجاة الحبيب على طول القيام. والله وليّ التوفيق.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.96 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.43%)]