شدة شهوتي تتعبني - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ترجمات المستشرقين لمعاني القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          أعرِضْ عن الجاهلين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          العقلية الاستهلاكية ومستقبل الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الثقافة الإسلامية وقضايا المرأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          بلوغ العشرين.. نظرة في صفحات الماضي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          العولمة وأثرها على الهوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 29 )           »          عملُ المرأة تكاملٌ وليس منافسة مع الرجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          المرأة الداعية.. وتحديات الصورة النمطية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          عمل المرأة.. بين متطلبات الواقع وتنظيرات «النسوية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          المرأة العربية.. مشاركة ومعاناة في سوق العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-03-2022, 07:42 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,939
الدولة : Egypt
افتراضي شدة شهوتي تتعبني

شدة شهوتي تتعبني
أ. أسماء حما

السؤال:


كنت مخطوبةً، وارتكبتُ إثمًا عظيمًا مرة واحدة ثم تبتُ؛ فقد ذهبتُ إلى بيت خاطبي، وفعلنا أمورًا، لكن دون إيلاج، ثم طلب مني أن نفعلَ ذلك مرة ثانية؛ فرفضتُ، وانفصلنا قبل العقد!


أُعاني مِنْ شدة الشهوة، والأمر ليس مُقتصرًا على الاحتِلام فقط، لكنني للأسف أتذكَّر ما حدَث بيننا كل يوم، وعندما أتذكر ينزل منِّي مَنِيٌّ، وينزل أكثر مِن مرة في اليوم، دون أن أشعرَ بنزوله؛ مما يؤثِّر على صلاتي وصيامي.


دائمًا أدعو الله بعد الصلاة أن أكفَّ عنِ التذكر، وأستغفر الله قبل النوم، وأستعيذ بالله عندما أفكر، لكن لا فائدة.


أصبح ينزل مني لأتفهِ الأفكار وبدون شعور، ولا أستطيع أن أمنع نفسي؛ فهل أذهب إلى طبيبةٍ، لكن كيف؟ وأنا لا أستطيع إخبار أمي بشيء من هذا؟ هل أذهب من ورائها؟ أو أظل على هذا الحال حتى أتزوج؟ تعبتُ جدًّا، ماذا عليَّ أن أفعل؟



الجواب:

أختي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أهلًا ومرحبًا بكِ في شبكة الألوكة، أذهب الله عنكِ الهمَّ والغمَّ.


التوبةُ تكون بالإقلاع عنِ الذنب والندَم والعزْم على عدم العود، والتوبةُ تمحو أثر الذنب؛ لقولِه - صلى الله عليه وسلم -: ((التائبُ مِنَ الذنب كمَنْ لا ذنبَ له)).

راجعي ما بينكِ وبين الله - أختي الكريمة - فالتوبةُ النَّصوح تُنَفِّرُكِ مِنَ المعصية ومن كل ما يذكِّركِ بالمعصية، ومنه ذِكْرى هذه العَلاقة، فهي من آثار المعصية، والتوبة الصادقة النصوح تمحو أثرَها وتوابعها.

أنصحكِ بصيام يومي الاثنين والخميس، وقيام الليل، وقراءة القرآن.

أما بالنسبة لهذه الإفرازات، فإن خرجتْ منكِ عن شهوةٍ مع رعشة جنسيةٍ ودفق وانقضتْ بعدها الشهوة، فهي مَنِيٌّ، يجب الاغتسال بعده، ولا يكفي الوضوء، وإن خرَج المَذْي سحًّا بغير رعشةٍ، وكانت الشهوة تزيد بخروجه ولا تنقضي، فالوضوء وغسل المكان فقط يكفي.

قولي لوالدتكِ عندي التهاباتٌ نسائية، وأحتاج الذهاب إلى طبيبة، واشرحي للطبيبة وضعكِ، وسوف تساعدكِ على الوصول إلى حلٍّ - إن شاء الله .

أسأل الله لكِ الفرج


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.07 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.49%)]