في القرار المكين رسالة لكل الملحدين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         قراءة القرآن في رمضان وتلاوته آناء الليل والنهار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: مقام المحبة: الثمرة التي لا تعطى بلا امتحان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الأحاديث والآثار الواردة في ليلة القدر جمعا ودراسة، ويليه ملحق بيان قدر ليلة القدر (p (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          استقبال رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          كيف نستعد لرمضان في ضوء فضل شعبان ومعنى المبادرة إلى الخيرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          البرنامج العملي للاستفادة من مدرسة رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الرمضانيات: ثلاثون درسا في رمضان (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          وسائل مقترحة لاستثمار رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          التخطيط لاستثمار رمضان وسائر فرص الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الفرع الثالث: أحكام قلب نية المنفرد في الصلاة من [الشرط العاشر من شروط الصلاة: النية] (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-02-2022, 11:28 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,115
الدولة : Egypt
افتراضي في القرار المكين رسالة لكل الملحدين

في القرار المكين رسالة لكل الملحدين



بقلم أحمد شحاتة أحمد

كثير هي السنن الكونية التي سخرها الله تعالي لهذا الإنسان، سنن لتسخير رزقه وجلب مصالحه، وسنن لتعلمه وكسب معارفه، وسنن لحفظه من المخاطر والمكاره، إلى غير ذلك من السنن والقوانين، علم الإنسان منها ما علم وجهل منها ما جهل، وهذه السنن هي نعم لا تعد ولا تحصي.

ومن هذه النعم على الإنسان نعمة القرار المكين، والذي في طياتها الكثير والكثير من الآيات والنعم التي منَ بها على عباده. يقول الله تعالي: في محكم التنزيل: (أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (20) فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (21) إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ (22) فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُون) ( المرسلات 20- 22) وقوله تعالى (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ) " المؤمنون 12 -13 "
لقد سمى الله سبحانه وتعالى الرحم (القرار المكين) الذي تنمو فيه النطفة الأمشاج حتى تصير جنينا ثم تخرج طفلا كاملا سوى التكوين، لذلك لابد أن يكون الرحم محروسا ومهيأ لأن يكون القرار المكين كما أنه الفراش الوثير لتلك النطفة فالعلقة فالمضغة.
ولم يعرف الإنسان ما يحيط بالرحم إلا بعد تقدم العلم وتقدم علوم الأجنة وعلوم التشريح مع تقدم التكنولوجيا التى مكنت العلماء من معرفة أدق التفاصيل.
فالرحم مكانه في الحوض الحقيقي للمرأة ومكانه هذا يحميه من كل عدوان خارجي ثم نجد الأربطة المختلفة التى تمسك الرحم فيثبت فى مكانه ومع ذلك تسمح له بالحركة والنمو حتى أن حجمه يتضاعف آلاف المرات فى نهاية الحمل.
إذ أن حجم رحم الأنثى البالغة لا يتسع فراغه لأكثر من ملليمترين ونصف بينما يتسع حجم الرحم فى نهاية الحمل لسبعة آلاف ملليمتر.
ومع ذلك يبقى الرحم فى مكانه والأربطة ممسكة به، ونلاحظ بأن عضلات الحوض والعجان تحفظ الرحم فى مكانه كما تحفظ الأعضاء الأخرى المسام الموجودة فى الحوض كالمثانة.
ونرى أن النسيج الخلوي الضام الذي يحيط بعنق الرحم وبالجزء العلوي من المهبل ويربط أجزاءه بالمثانة من الأمام وبالمستقيم من الخلف يساند مساندة فعالة فى جعل الرحم فى قرار مكين لنمو النطفة الإنسانية فى أدوراها المختلفة.
وكما نلاحظ توازن عجيب بين الضغط الموجود فى تجويف البطن وتجويف الحوض بحيث يمسك بالأعضاء فى أماكنها، وأعضاء الحوض تساند بعضها بعضا واتصال الرحم بالعنق واتصال عنق الرحم بالمهبل مما يساعد فى ثبات الرحم فى مكانه.

كما أن الرحم يستقر كذلك فى مكانه نتيجة إفراز هرمون الحمل (بروجستيرون) إذ أن هذا الهرمون يجعل انقباضات الرحم بطيئة عكس هرمون الأنوثة (الأستروجين) الذي يجعل انقباضات الرحم قوية وسريعة ، هذا بجانب إلى أن تكوين الحوض فى المرأة يمكنه من أن يحفظ الرحم بداخله بحيث لا يصله شيء من الكدمات والهزات التي تتعرض لها المرأة بل لو أصيبت المرأة فى حادث أو سقطت من ارتفاع وتكسرت عظامها فإننا نجد الرحم فى أغلب الأحوال سليما لم يمسسه سوء، فسحان من خلق فأبدع، سبحان من خلق فسوي. يقول عز وجل:
(سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)(فصلت – 53 )


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.88 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]