الطاعة قرينها العز، والمعصية قرينها الذل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جامعة العبادات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          رحلة الخليل إبراهيم عليه السلام من العراق إلى الشام ثم مصر والبيت الحرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          مواسم قد لا تعود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          وأقبلت خير أيام الدنيا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الحج طاعة ونظام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          آداب الأضحية والذبح (word) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          التضحية في سبيل الله: أهمية الأضحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          جوجل تبدأ تحذير مستخدمى أندرويد من التطبيقات التى تستنزف البطارية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          كيفية تمييز الرسائل بنجمة فى تطبيق Google Messages؟.. خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          حول مكالماتك إلى تجربة شخصية: طريقة إعداد بطاقة الاتصال على أندرويد فى خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-02-2022, 10:50 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,462
الدولة : Egypt
افتراضي الطاعة قرينها العز، والمعصية قرينها الذل



الطاعة قرينها العز، والمعصية قرينها الذل









كتبه/ أحمد فريد


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

قال الله -عز وجل-: (من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) (فاطر:10)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري) فالمؤمن عزيز، والكافر ذليل، والمبتدع ذليل، والعاصي ذليل. ولما جهل هذه الخاطرة رأس النفاق عبد الله بن أبي بن سلول. فقال كلمته الفاجرة في غزوة المريسيع: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، وظن جهلا منه أنه العزيز، وأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وحاشاه الله -عز وجل- من ذلك هو الذليل، لقن درساً لا ينساه أبد الدهر.

لما سمع بهذه المقالة الفاجرة عبد الله بن عبد الله بن سلول، وكان من المؤمنين الصادقين، وقف على باب المدينة، وشهر سيفه والمسلمون يمرون من تحت سيفه، فلما أراد أبوه أن يدخل قال: والله لا تدخل حتى يأذن لك رسول الله -صلى الله عليه سلم-، وحتى تعلم من الأعز ومن الأذل. فلما استأذنوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ائذنوا له، وقد علم أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكن المنافقين لا يعلمون، فلا أذل لعبد الله بن أبي من أن يمنعه أقرب الناس إليه، وأبر الناس به، حتى يعي هذا الدرس.

وكان الإمام أحمد يدعو: اللهم أعزنا بطاعتك، ولا تذلنا بمعصيتك.

كان بعض السلف يقول: من أشرف وأعز ممن انقطع إلى من ملك الأشياء بيده.

قال بعض الناس: قتلني حب الشرف ــ أي طلب الرفعة في الدنيا ــ فقال له أحد العلماء: لو اتقيت الله شرفت.

وفي ذلك قيل:


ألا إنما التقوى هي العز والكرم وحـبك للدنـيـا هي الذل والســقــم

وليس على عبد تقي نقيـصــــة إذا حقق التقوى وإن حاك أو حجم

وقال رجل للحسن البصري أوصني: فقال له أعز أمر الله حيثما كنت، يعزك الله حيثما كنت.

ووصف بعضهم الإمام مالك فقال:

يدع الجواب ولا يراجع هيـبـة والسائلون نواكس الأذقــان

نور الوقار وعز سلطان التقى فهو المهيب وليس ذا سلطان

وقال الحسن البصري: إنهم وإن طقطقت بهم البغال، وهملجت بهم البراذين، إن ذل المعصية في رقابهم، أبى الله إلا أن يذل من عصاه.

وهذه الخاطرة يستشعرها كل مؤمن في نفسه، فكلما وفق لطاعة الله -عز وجل- وجد العزة، والاستعلاء على الشهوات ومحبة رب الأرض والسماوات وكلما عصى الله -عز وجل-، أحس بالذلة في نفسه، كما قال بعضهم: إن العبد ليذنب الذنب سراً، فيصبح وعليه مذلته.
فنسأل الله -تعالى- أن يعزنا بطاعته، وأن لا يذلنا بمعصيته.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.82 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]