خالتي لا تألف ولا تؤلف، فما العمل؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5329 - عددالزوار : 2730037 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4934 - عددالزوار : 2079067 )           »          تفسير سورة الفاتحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 12 - عددالزوار : 881 )           »          قصة النسخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          غزوة أحد: نصر أم هزيمة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الإنفاق على النفس بنية التعفف والتقوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          شرح أسماء الله الحسنى المسألة الأولى المعنى العام لاسمي [الله، الإله] (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          دعاة الفتنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          "فطل" مشروع بلا تكلفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          ساعة العسرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-02-2022, 08:03 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,599
الدولة : Egypt
افتراضي خالتي لا تألف ولا تؤلف، فما العمل؟

خالتي لا تألف ولا تؤلف، فما العمل؟
أ. سحر عبدالقادر اللبان



السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حضرتْ خالتي للإقامة عندنا بسبب الظروف في الشام، ونحن نعرف أنها لا تُحبُّ التواصُلَ مع الناس، فهي في بيتها تُلازم غرفتَها، وتأكل بمُفردِها، ولا تبشُّ في وجه الضيوف! مُشكلتُها الكبرى في لسانِها.

تفاجأنا بتصرُّفات غريبةٍ منها؛ لسانُها سليطٌ، تنتقد به الجميع في غيابهم وحضورِهم، حتى لو أحسنوا إليها، تُحرج الجميع، كلامُها في الغالب غير عقلاني - أقصد: وجهة نظرها غريبة!

تسببتْ في حالةٍ مِن النفور جعلت الجميعَ يتحاشَى الاقتراب منها، بات الكلُّ يَكْره وجودَها، ويَعْجَب مِن تصرُّفاتها، فهي لا تُطيق أحدًا، وتتحكَّم في البيت، وتحرج ضيوفَنا أمامنا!

لا تقدِّم المساعدةَ لأحدٍ، وتتعامَل مع الآخرين وكأنهم في خدمتِها.

فكيف التصرُّف معها، ونحن مُضطرون لتحمُّل إقامتها عندنا بسبب الظروف؟

وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:
أختي الكريمة، أهلًا بك ومرحبًا في قسم الاستشارات.
بدايةً أُبارك لك أختي ولعائلتك الكريمة على مُساعدتكم لأهل سوريا الجريح، ولشعبٍ عانَى وقاسَى وتحمَّل ما لم يتحمَّلْ شعبٌ، وأبارك لكم وصلكم للرحِم مِن خلال احتضانكم لأهل أمك القادمين مِن الشام.

أختي الكريمة، كما أسلفتِ أن خالتك تُعاني مِن الانطوائية وحبِّ الوَحْدة، والعُدوانيَّة تجاه الآخرين، هذا وهي في بلدها تنعم بالأمن والأمان والاستقرار، فماذا تريدين منها بعد أن تغيَّرت الظروفُ، وضاع منها استقرارُها؟!

ما قاساه الشعبُ السوريُّ يجعل الحليمَ حيرانَ، والعاقلَ ضائعًا، والمنفتحَ مُنطويًا، وعلينا - نحن المسلمين - أن نُؤازرهم ونتحملهم، ونخفِّف مِن مُصابهم، فما أصعب التشرُّد على النفس، وترْك البيت والوطن! وخالتك واحدةٌ مِن هذا الشعب المشرَّدِ في أصقاع الأرضِ، وعليكم احتمالها، وتحمُّل ظُروفها، والعمل على التخفيف عنها بشتى الوسائل، وكلما شعرتُم بضيقٍ منها تذكروا مُعاناتها، وتذكَّروا الأجرَ الذي ستنالونه مِن وراء سكوتكم وصبركم وإحسانكم.

واعلمي أنَّ ما جزاء الإحسان إلا الإحسان، وصبركم عليها ومُعاملتها بالحسنى لا بُدَّ وأنكم ستجدون صداه عند الله تعالى ثم عندها.

بارك الله فيكم، وألهمكم الصبر وطول البال




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.56 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.53%)]