كرهته بعد حب حقيقي، وأريد الطلاق! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حديث: الخالة بمنزلة الأم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          الأصول التي يعتمد عليها أهل السنة في العلم والدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          من آداب الاستئذان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          المولد النبوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 334 )           »          التربية النبوية بالترغيب والترهيب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : بــيآرق النصـــر - عددالردود : 500 - عددالزوار : 359009 )           »          النسوية.. وخلخلة العلاقات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 123 )           »          المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية.. مشاركات وضوابط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 97 )           »          عمل المرأة.. وأهمية رد الاعتبار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 101 )           »          تفسير قوله تعالى: {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 104 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-02-2022, 07:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,920
الدولة : Egypt
افتراضي كرهته بعد حب حقيقي، وأريد الطلاق!

كرهته بعد حب حقيقي، وأريد الطلاق!
د. رحمة الغامدي



السؤال:
أَنفِر دائمًا مِن زوجي، ولا أحبُّ أن يُجَامِعني، وأشعر بالضيقِ مِن لَـمَساتِه وكلماتِه، ولا أشعر تُجَاهه بحبٍّ، علمًا بأني كنتُ أحبُّه قبل الزواجِ حبًّا حقيقيًّا!

دائمًا لا أريد الجلوس في البيت، أريد أن (أطفش)، أريده أن يطلِّقني، ولكنه يرفض؛ لأنه يحبني، أشعر بضيقٍ في صدري، وتعبٍ دائمٍ عند النوم، أصبحتُ عصبيَّةً، وهو دائمًا مكتئبٌ!

تَعِبتُ حقًّا، وأريد أن أرتاحَ مِنْ شعوري هذا تُجاه زوجي، ماذا أفعل؟


الجواب:
الحمد لله رب العالمين، وبه نستعين.
أختي الفاضلة، أشكركِ على اتخاذ الطريقِ الصحيح لحلِّ مشكلتكِ، وهذا يدلُّ على أنَّ تفكيرَكِ يسيرُ في الاتجاه الصحيح.

لكن كيف تُعَانين مِن تعَبٍ وضيقٍ مِنَ الزوج، وكذلك الطَّفش، وفي الوقت نفسه تقولين: إنك كنتِ تحبِّينه حبًّا حقيقيًّا قبل الزواج، والآن تطلبين الطلاق منه؟! رغم أنَّ الحبَّ الحقيقيَّ يستمرُّ، وإن قلَّتْ تغذيتُه بالفعل والقول الحسَن، وكان ينبغي أن توضِّحي في الاستشارة إن كنتِ حديثة زواج أم لا؟ وهل في زوجكِ ما يُغضِبكِ ويُزعِجكِ؟ وكيف تعامُلكِ مع الآخرين؟

وكل ما أوصيكِ به هو إصلاح ما بينكِ وبين الله - عزَّ وجل - بكثرة العبادة؛ من الاستغفار، والدعاءِ، وترْكِ الذنوب والمعاصي، فمَن يُصلِح ما بينه وبين الله؛ يُصلِح اللهُ ما بينه وبين الناس، وخاصة قراءة القرآن والدعاء، كما أوصيكِ إذا كان زوجُكِ من النوع المتفهِّم والهادئ الطبْع، أن توضِّحي له ما تشعرين به، ولا تذكُري الطلاق، بل ابتعدي عنه؛ كأن تذهبي إلى أهلكِ لمدة أسبوع أو أكثر، وكذلك يُفَضَّل أن تزوري مختصةً نفسية؛ لعرْضِ حالتكِ عليها؛ فقد تحتاجين إلى مجموعةٍ مِن الممارَسات والمهارات لتخطِّي هذه الأزمة، وقد تكونين بحاجة إلى رُقْيَة شرعيةٍ؛ فالعينُ والحسدُ حقٌّ، ولكن لا تجعلي فكرة أنكِ مريضة أو مصابة تُسَيطِر عليكِ، مع دعائي لكِ بحياة هنية وسعيدة.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.02 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.35 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]