استقباح المعاصي ، واعتقاد حرمتها - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5399 - عددالزوار : 2807118 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5011 - عددالزوار : 2134421 )           »          فصول في ظلال السيرة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 1893 )           »          تفسير سورة آل عمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 4554 )           »          الحصول على الحياة الطيبة بالإيمان والعمل الصالح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          باب في الحياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1494 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1469 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1416 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1447 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-12-2021, 10:24 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,888
الدولة : Egypt
افتراضي استقباح المعاصي ، واعتقاد حرمتها

استقباح المعاصي ، واعتقاد حرمتها


أحمد قوشتي عبد الرحيم



مهما ارتكب الإنسان من معاص وذنوب ولو بلغت مبلغ الكبائر ، فإن طريق الرجعة والتوبة مفتوح أمامه إذا بقي مستصحبا لأمرين عظيمين :

الأول : استقباح المعاصي ، واعتقاد حرمتها ، وأنها سبب لعقاب الله وغضبه ، وأنه يجب عليه التوبة والكف عن فعلها .

والثاني : سلامة الفطرة ، وعدم تبديلها أو تغييرها بحيث تنطمس فترى الباطل حقا أو الحق باطلا .

وأخطر ما يحدث الآن مع كبائر عظام كالشذوذ مثلا : هو السعي الحثيث الخبيث لسلخ استقباحها من النفوس ، وبرمجة وعي الناس على التطبيع معها ، والتلويح بمعاقبة من ينكرها ، ومن ثم تنشأ أجيال منتكسة الفطرة ، تراها أمرا عاديا ، وحرية شخصية ، وخيارا فرديا لا يصح الإنكار على من يفعله .

والواجب تجاه ذلك كله : إشاعة الإنكار على تلك المنكرات ، وتعليم الناس ثوابت الدين وقطعياته ، وإبقائها حية في القلوب والعقول لا سيما الأجيال الناشئة .


وكما قال ابن تيمية رحمه الله فإن "الإيمان بوجوب الواجبات الظاهرة المتواترة ، وتحريم المحرمات الظاهرة المتواترة : هو من أعظم أصول الإيمان وقواعد الدين والجاحد لها كافر بالاتفاق"
مجموع الفتاوى 12 / 496 .















__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.61 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.60%)]