|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2691
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ثم أغرقنا الآخرين) ♦ الآية: ﴿ ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (66). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ ﴾ فرعون وقومه. وقال سعيد بن جبير: كان البحر ساكنًا قبل ذلك، فلما ضربه موسى بالعصا اضطرب فجعل يمد ويجزر. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2692
|
||||
|
||||
|
تفسير: (إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين) ♦ الآية: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (67). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ لم يؤمِنْ من أهل مصر إلا رجلٌ وامرأتان. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾؛ أي من أهل مصر، قيل: لم يكن آمَنَ من أهل مصر إلا آسيةُ امرأة فرعون، وحزقيل المؤمن الذي يكتُمُ إيمانه، ومريم بنت مأمويا التي دلَّت على عظام يوسف عليه السلام. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2693
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وإن ربك لهو العزيز الرحيم) ♦ الآية: ﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (68). ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾، ﴿ الْعَزِيزُ ﴾ في الانتقام من أعدائه، ﴿ الرَّحِيمُ ﴾ بالمؤمنين حين أنجاهم من عدوهم. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2694
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين) ♦ الآية: ﴿ قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (71). ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ ﴾ يعني نقيم على عبادتها. قال بعض أهل العلم: إنما قال: فنظل لأنهم كانوا يعبدونها بالنهار، دون الليل، يقال: ظل يفعل كذا إذا فعل بالنهار. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2695
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فإنهم عدو لي إلا رب العالمين) ♦ الآية: ﴿ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (77). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي ﴾؛ أي: هذه الآلهة التي تعبدونها عدوٌّ لي أعاديهم أنا ولا أعبُدُهم ﴿ إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴾ لكن ربَّ العالمين أعبده. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي ﴾ يعني أعدائي، ووحَّده على معنى أن كل معبود لكم عدوٌّ لي، فإن قيل: كيف وصف الأصنام بالعداوة وهي جمادات؟ قيل: معناه فإنهم عدوٌّ لي لو عبدتُهم يومَ القيامة، كما قال تعالى: ﴿ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ﴾ [مريم: 82]، وقال الفراء: هو من المقلوب، أراد فإنهم عدوٌّ له؛ لأن من عاديتَه فقد عاداك. وقيل: فإنهم عدوٌّ لي على معنى أني لا أتوهم ولا أطلب من جهتهم نفعًا، كما لا يتولى العدو ولا يُطلَب من جهته النفع. قوله: ﴿ إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴾ اختلفوا في هذا الاستثناء، قيل: هو استثناء منقطع، كأنه قال: فإنهم عدو لي لكن رب العالمين وليِّي وناصري. وقيل: إنهم كانوا يعبدون الأصنام مع الله، فقال إبراهيم: كل من تعبدون أعدائي إلا ربَّ العالمين. وقيل: إنهم غير معبود لي إلا رب العالمين، فإني أعبده. وقال الحسين بن الفضل: معناه إلا من عبد رب العالمين. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2696
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وإذا مرضت فهو يشفين) ♦ الآية: ﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (80). ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ ﴾ أضاف المرض إلى نفسه، وإن كان المرض والشفاء كلُّه من الله؛ استعمالًا لحسن الأدب، كما قال الخضر: ﴿ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا ﴾ [الكهف: 79]، وقال: ﴿ فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا ﴾ [الكهف: 82]. ﴿ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾؛ أي يبرئني من المرض. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2697
|
||||
|
||||
|
تفسير: (والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين) ♦ الآية: ﴿ وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (82). ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَالَّذِي أَطْمَعُ ﴾؛ أي: أرجو ﴿ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ﴾؛ أي خطاياي يوم الحساب. قال مجاهد: هو قوله: ﴿ إِنِّي سَقِيمٌ ﴾ [الصافات: 89]، وقوله: ﴿ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا ﴾ [الأنبياء: 63]، وقوله لسارة: هذه أختي، وزاد الحسن: وقوله للكواكب: ﴿ هَذَا رَبِّي ﴾ [الأنعام: 77]. وأخبرنا إسماعيل بن عبدالقاهر، أنا عبدالغافر بن محمد الفارسي، أنا محمد بن عيسى الجلودي، أنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، ثنا مسلم بن الحجاج، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا حفص بن غياث، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قال: قلتُ: يا رسول الله، ابنُ جُدْعانِ كان في الجاهلية يصل الرحم ويُطعِم المسكين، فهل ذاك نافعُه؟ قال: ((لا ينفعه؛ إنه لم يقل يومًا: ربِّ اغفِرْ لي خطيئتي يوم الدين)). وهذا كلُّه احتجاجٌ من إبراهيم على قومه، وإخبار أنه لا تصلح الإلهية إلا لمن يَفعل هذه الأفعالَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2698
|
||||
|
||||
|
تفسير: (رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين) ♦ الآية: ﴿ رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (83). ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا ﴾ قال ابن عباس: معرفة حدود الله وأحكامه. وقال مقاتل: الفهم والعلم. وقال الكلبي: النبوَّة. ﴿ وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾ بمَن قبلي من النبيِّين في المنزلة والدرجة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2699
|
||||
|
||||
|
تفسير: (واجعل لي لسان صدق في الآخرين) ♦ الآية: ﴿ وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (84). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ﴾؛ أي: ذكرًا جميلًا، وثناءً حسنًا في الأمم التي تجيء بعدي. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ﴾؛ أي: ثناءً حسنًا، وذكرًا جميلًا، وقَبولًا عامًّا في الأمم التي تجيء بعدي، فأعطاه الله ذلك، فجعل كلَّ أهل الأديان يَتولَّوْنَه، ويُثنون عليه خيرًا، ويؤمِنون به. قال القُتَيْبي: وضع اللسان موضع القول على الاستعارة؛ لأن القول يكون به. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2700
|
||||
|
||||
|
تفسير: (إلا من أتى الله بقلب سليم) ♦ الآية: ﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (89). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾: سَلِمَ من الشرك. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾؛ أي: خالص من الشرك والشك، فأما الذنوب فليس يَسلَمُ منها أحد، هذا قول أكثر المفسرين، وقال سعيد بن المسيب: القلب السليم: هو الصحيح، وهو قلب المؤمن؛ لأن قلب الكافر والمنافق مريض؛ قال الله تعالى: ﴿ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ﴾ [البقرة: 10]. قال أبو عثمان النيسابوري: هو القلب الخالي من البدعة، المطمئنُّ على السُّنة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |