التوكل في سورة يوسف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         عمل المرأة.. والندية مع الرجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الشفاعة.. بين الرجاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          {واشتعل الرأس شيبا}: بين تجاوز الأمنية ومصارعة الفطرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أهداف التربية الإسلامية وغايتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الحوار بين الحضارات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          فكر القوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          إرشاد العابد إلى آداب المساجد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تحميل Adobe Photoshop 2026 v27.10.0 أحدث إصدار بميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي نسخة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5404 - عددالزوار : 2811229 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5016 - عددالزوار : 2144810 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-11-2021, 12:24 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,928
الدولة : Egypt
افتراضي التوكل في سورة يوسف

التوكل في سورة يوسف


هاني مراد



تظهر عبادة التوكل في مواقف عدّة من أحداث القصة المتباينة. وتتبدى ملامح ذلك التوكل مع اشتداد الابتلاءات والخطوب بيوسف ويعقوب عليهما السلام.
فها هو يوسف إذ يدرك كراهية إخوته له، ويتوجس تربصهم به، يطلب منه يعقوب عدم إخبار إخوته برؤياه: " {يَا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً} "، فيشعر بضرورة اللجوء إلى الله والتوكل عليه، وسط هذا العدد الكبير من الإخوة الذين يكبرونه سنا، ويفوقونه قوة، وذلك الشعور المشتعل بالكراهية الذي يشعر به منهم، وهو في هذه السنّ الصغيرة!
كما يظهر توكل يعقوب عليه السلام في تركه يوسف مع إخوته مع علمه بكراهيتهم له، وعندما ادّعوا أكل الذئب ليوسف، قال لهم: "وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ." ويظهر التوكل كذلك في دعاء يوسف، ولُجْئه لربه: {وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنْ الْجَاهِلِينَ}
وعندما طُلب إلى يوسف تعبير رؤيا الملك، أخبر به وهو ما يزال في السجن، ولم يشترط أو يطلب الخروج أولا! بل عندما أمر الملك بخروجه، لم يخرج، بل طلب تبرئته من التهمة التي ألصقت به أولا، وقال: " {ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ} " ومع جسامة مهمة الإشراف على اقتصاد مصر في هذه الفترة الحرجة، طلبها يوسف، متوكلا على ربه: {اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ}

ويأتي ذكر التوكل صريحا في قول يعقوب لبنيه: {ومَا أُغْنِي عَنكُمْ مِنْ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنْ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُتَوَكِّلُونَ} ويتأكد توكل يعقوب عند ترك ابنه الآخر مع أبنائه، ثم تأكيده لهم: "بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً."









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.11 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.57%)]