هل حققنا معنى العقيدة أولاً؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مفهوم المبين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          واتساب يواجه المحتالين.. تنبيه فوري عند تلقي رسائل من أرقام دولية مجهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          كيف تغير ميزة إعادة ترتيب الشبكة طريقة عرض حسابك على إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          جوجل تتيح الانضمام لاجتماعات «Meet» على أجهزة iOS دون تسجيل حساب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          قبل بيع موبايلك.. تعرف على طريقة إعادة ضبط المصنع في iPhone بسهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          iOS 27 يوسع قدرات آيفون..تحسينات جديدة في الأداء والرسائل والـ AI (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          ميتا تراهن على النظارات الذكية.. خطوة جديدة نحو عصر ما بعد الهواتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          تعلم NotebookLM.. كيف تحول أفكارك إلى برزنتيشن احترافى فى دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          ميزة أمان جديدة في واتساب للمستخدمين قبل بدء المحادثات.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          من رسم الصور إلى فحص البشر.. Midjourney تكشف جهازًا يمسح الجسم بالكامل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-11-2021, 10:19 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,779
الدولة : Egypt
افتراضي هل حققنا معنى العقيدة أولاً؟

هل حققنا معنى العقيدة أولاً؟



هل وصلْنا إلى يقين {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة: 40]، و﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الشعراء: 62]؟!

هل بتْنا نُوقن حقًا "أنَّه لن تَمُوتَ نفسٌ حتى تستكمل رِزْقها وأجَلَها"؟!

هل آمنْتَ صدقًا أنَّ "ما أصابك لم يكن لِيُخْطِئك، وأن ما أخطأك لم يكن لِيُصِيبك"؟!

هل تحسب حسابَ اليومِ الآخر في قولك وفعلك؟!

لقد رفعْنا شعارَ حفظ المتون، ولم نعتصم -كذلك - براية {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} [التوبة: 105]!!

لقد بلَغ منَّا الهُدي الظاهرُ مبلغًا عظيمًا، لكن الهُدي الباطن يَشتَكِينا إلى ربه!!!

كيف ربَّى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أصحابَه على العقيدة؟!!

إن عبارات الإمام أحمد رحمه الله كما كانت خيرَ دواءٍ لِدَاءِ فتنةِ خلْق القرآن، أعطى - هو نفسه - مثالاً حيًّا، وتجسيدًا عمليًّا كيف تكون ترجمة العقيدة على أرض الواقع.

إن أعظم كتاب في العقيدة هو القرآن الكريم، فهلَّا تعلَّمْنا أسمَى معاني العقيدةِ منه.

أحسب أن الصحوة الإسلامية لم تُفعِّل معنى العقيدة أوَّلًا كما ينبغي أن تكُون!!

ألا تأسَّيتَ أيها الأبُ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يُطعم عبد الله بن عباس بأصول العقيدة: «احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ....».

هلَّا أسهَبْتَ أكثرَ وأكثر - أيُّها العالِم - في تبيان مظاهر العقيدة على أرض الواقع، جنبًا إلى جنب مع بيان الأسماء والصفات، والفِرَق الضالة، فيكون نورًا على نور.

إن شعارات حوار الأديان "الكاذبة" لم تكُن لِتُرْفَع لو كان الولاء والبراء يَعرفه العامَّة قبْل الخاصَّة!!!

إن الأصل الأصيل، والركن الركين للتغيير هو العقيدة، فلماذا لم يَحدث التغيير؟!! أترانا حّقًّا حقَّقْنا معنى العقيدة أوَّلًا؟!!!

منقول











__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.75 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.08 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.57%)]