محتار بين فتاتين ! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سلسلة المكر في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 137 )           »          مايكروسوفت تعالج أحد أكثر مشاكل ويندوز 11 إزعاجًا.. البحث أخيرًا يصبح ذكيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          ميتا تطلق تطبيقًا جديدًا ينافس ريديت.. Forum يضع مجموعات فيسبوك فى الواجهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          واتساب يشعل المنافسة.. "الرسائل المختفية" تدفع رسائل جوجل لمستوى جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          جوجل تحول محرك البحث وتطبيق Gemini إلى مساعد ذكى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          الروبوتات البشرية.. هل اقتربت لحظة دخولها إلى منازلنا؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          مساعدك فى جيبك.. أسرار ميزات الذكاء الاصطناعى الجديدة فى انستجرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          رقائق إلكترونية تجعل هاتفك أسرع وتوفر عمر البطارية أكثر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          تأمين المنزل الذكى.. خطوات بسيطة لحماية كاميرات المراقبة وأجهزتك من التجسس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          جوجل تجعل برمجة التطبيقات أسهل من أى وقت.. AI Studio يصل إلى أندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-08-2021, 03:16 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,976
الدولة : Egypt
افتراضي محتار بين فتاتين !

محتار بين فتاتين !
أ. أميمة صوالحة


السؤال


الملخص:
شاب كان يُحب فتاةً ثم افترقَا، وأَحَبَّ غيرها، ثم فجأة عادت الأولى، وهو مُتحيِّر بين الفتاتين، ويسأل: أيهما أختار؟

التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب في العشرين مِن عمري، تعلَّقتُ بفتاةٍ في الجامعة، وبسببها تخلَّيتُ عن استكمال الدراسة في الجامعة، وذلك لِهَجْرِها لي!


بعد مُضي عامٍ على فراقنا إذ بها تسأل عني مِن جديد، ورَقَّ قلبي لها وحَنَّ إليها، لكن المشكلة أنني في هذه الفترة تعرَّفتُ إلى فتاةٍ أخرى، وأحببتُها وأحَبَّتْني بصِدقٍ، لكن بعد أنْ رأيتُ الأولى تذكَّرتُ كل شيء كان بيننا.
الآن أنا أعيش في حيرةٍ بسبب الفتاتَينِ، ولا أستطيع الاختيار.
فأرجو منكم توجيهي بارك الله فيكم

الجواب

الابن الكريم، حفظك الله، وسَخَّر لك سُبُل الهداية والتوفيق، إنه وليُّ ذلك والقادرُ عليه.
نُرحِّب بك في شبكة الألوكة، ونُقدِّر لك المشاعر التي يَفيض به قلبك، ونتفهَّم الحيرة التي سَيطَرتْ على فكرك جرَّاء الارتباط العاطفي الذي جَمَع بينك وبين الفتاة الأولى ثم الثانية، ولا شك أنَّ ما وقعتَ فيه مِن حيرةٍ هو حبلٌ مِن حِبال الشيطان، ألقى به إلى قلبك ليضعفك، نتيجةَ الاستهانة بإقامة العلاقات والتواصل بينك وبين الفتاتين خارج قنوات الارتباط المشروع دينيًّا وتربويًّا، كما أنك الآن أمام خيارٍ ليس يسيرًا، ومِن الصعب أنْ يُفرضَ عليك التفضيل بين الفتاتين دون العودةِ إلى الأسس القويمة في اختيار الزوجة الصالحة التي تأمنها على نفسك ومالك وبيتك وتربية أبنائك.


لذلك عليك بالتوجُّه إلى الله والاستخارة، واستفتاء قلبك، واتباع أُسُس السنة النبوية، بالعودة إلى الحديث الشريف، في قول رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم: ((تُنْكَح المرأة لأربع؛ لمالِها، ولحسَبِها، ولِجَمالها، ولدينها، فاظفرْ بذات الدين تربتْ يداك)).


ولا تجعل العاطفةَ محك الاختيار الرئيس؛ لأنَّ ارتباط الزوجية قائمٌ على المبادئ المتكاملة للحفاظ على استمراريتها، وضمان تكافُلها، واتخاذ المسار الصحيح لكيانها؛ مما يَتطلَّب التفكير مليًّا لتكونَ قد أحسنتَ اختيار الزوجة الصالحة والمربية الأمينة التي تَصلُح لتربية أبنائك، وتُنشئهم النشأة الصالحة.


كما نُذكِّرك بأنَّ هَجْر الفتاة الأولى لمدة عامٍ يَحمل العديد مِن المؤشرات السلبية، وتركها لك طيلة الفترة السابقة، ثم عودتها مجددًا - قد يُثير الكثير من التساؤلات حول حقيقة مشاعرها، وكذلك مدى قدرتها على تحمُّل مشاق وصعوبات الحياة الزوجية، إضافةً إلى أهمية عامل الثقة بينكما، وهل ستتأثَّر مستقبلًا نتيجة لما حدث في الماضي؟ أو أن الأمور ستأخُذ مسارًا طبيعيًّا، ويَتمكَّن كلٌّ منكما مِن تجاوز ما مضى؟


إضافةً إلى أنَّ تخليك عن استكمال دراستك الجامعية مِن الأمور الهامة، التي لا بد مِن التعريج عليها، فللعلمِ أهمية عظيمة ترفَع مِن قيمتك الفِكريَّة، وهو هدَف مِن أهداف الحياة السامية التي يتوجَّب عليك الجهاد في سبيل الوصول إليه، فإن كنتَ لَم تستكملْ دراستك الجامعية حتى الآن فننصحك بالعودة مجددًا لتنالَ ما فقدتَ مِن قبلُ، وبذلك فأنتَ تستأنف إنجازات مُلحَّة.


ثم نُفيدك بأنَّ الزواجَ رزقٌ وتوفيقٌ مِن الله، وأن الخيرة فيما يُقدِّره لك، فاجعلْ أمرَك بين يدي الرحمن، وأحسِن الظنَّ به سبحانه، وتَوَكَّلْ عليه، وأكثِرْ مِن الذكر والاستغفار لتنالَ السكينة والطمأنينة وهداية القلب والفكر.
نسأل الله أن يَمُنَّ عليك بالزوجة الصالحة، وأن يُنعم عليك بالسكينة والرحمة


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.28 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.27%)]