حالة حوار - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         موانئ دبي.. التجارة الدولية وأبعادها الاستخبارية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          كندا من التبعية إلى فكّ الارتباط مع أمريكا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          مجلس السلام في غزة الدور والمآلات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          Gmail يطلق ميزة جديدة تمكنك من إدارة مشترياتك الأونلاين بسهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          واتساب يختبر ميزة "سلاسل الرسائل" لتنظيم الدردشات الجماعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          مايكروسوفت تطلق للمطورين ميزة نشر تطبيقاتهم على ويندوز بدون رسوم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          يوتيوب يطلق ميزة الدبلجة متعددة اللغات لجميع صانعى المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تعديل صورك أسهل بكثير بعد إعادة تصميم Google Photos.. التفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          جوجل توسع وضع الذكاء الاصطناعى ليدعم لغات جديدة لأول مرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          جوجل تسلط الضوء على ثغرتين خطيرتين.. وتوصى مستخدمي أندرويد بهذا الإجراء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-06-2021, 04:26 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,844
الدولة : Egypt
افتراضي حالة حوار

حالة حوار
محبوبة هارون





سألتُ الكونَ هل لكَ من خيارِ
فقالَ: كفاكَ، عقلي في دُوارِ

فلَم أسأل وَما أخذوا بِرَأيي
فأنَّى سِرتُ أُصدَمُ بالجدارِ

جدارُ الصمتِ يخنقُ كل عزٍّ
ويقتلهُ النفاقُ من الحِوارِ

كأنَّ القومَ ما شبعوا حواراً
فعاد لنا كعجلٍ ذي خُوارِ

فمِن جحرٍ وحيدٍ كم لُدغتم
وكم باءَ المفاوضُ بالخَسارِ

سلامُ العجزِ كبَّلهُ بليلٍ
فصار الغِرُّ عبداً للشعارِ

نداءٌ للتثاقلِ ليس إلاَّ
لهذِي الأرضِ من دونِ اعتبارِ

فإن سَمعوا تولَّوا عن جهادٍ
من القرآنِ دوماً في فرارِ

وأقرأُ كلَّ يومٍ ألفَ سطرٍ
حروفاً من نفاقٍ في انتشارِ

وهذا اليومَ قد شاهدتُ بؤساً
من التلفازِ يغزو كل دارِ

حوارٌ لا يفيد، فكيفَ وَغدٌ
يدوسُ على الرقابِ بلا وقارِ

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-06-2021, 04:27 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,844
الدولة : Egypt
افتراضي رد: حالة حوار

كما الوسواس يغزو العقلَ جهراً
وسرًّا للصغار وللكبارِ

ويلعبُ بالشبابِ كما تمنى
وحول الفكرِ أطبقَ كالسوارِ

يدسُّ السمَّ يسخر من رجالٍ
تذودُ عن الكرامة والقرارِ

بأبناءٍ وأرواحٍ تضحي
لليلِ العُرب دوماً كالمنارِ

فيسخرُ من سلاحٍ في يدَيهم
فهل وجدَ البديلَ من الجوارِ؟

مكدسةٌ لديهم في أمانٍ
وسيف العُربِ يرقص باقتدارِ

حوارٌ عن حدودٍ، عن سدودٍ
يصب الزيتَ، لَم يعبأْ بنارِ

على الأمشاجِ يُشعلها ضراماً
وتلك جريمةٌ؟ بل ثوبُ عارِ؟!

بقلبِ الشعب أمعاءٌ تلوَّتْ
وأهوالٌ تهبُّ بلا انحِسارِ

سيكسر رجلَ من راموا طعاماً
دواءً أو حليباً للصغارِ

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-06-2021, 04:27 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,844
الدولة : Egypt
افتراضي رد: حالة حوار

على الإخوانِ أعلنَها حروباً
بلا خجلٍ يطلُّ، بلا سِتارِ

ثياب الحقِّ مزقَها وأَلقى
بكل فضيلةٍ وسطَ الدمارِ

ألا يدري بأن القدسَ منَّا
وتبكي، فالكرامةُ في انكسارِ

ألَم يسمع بأقصانا ينادي
فهل لبَّى، يذودُ عن المنارِ

بنفسٍ أو بمالٍ أو بقولٍ
بصمتٍ إن تعامَى عن نهارِ

ولكنَّ الأخوةَ في تهاوٍ
وباتَ العز منهم في احتضارِ

حوارٌ عنصريٌّ لا يبالي
بحكمِ اللهِ في هذا الحوارِ

يشقُّ الصف لا يدعو لخيرٍ
هوَ المُنبَتُّ يختم بالبوارِ

أضاف الكونُ: عقلي في ذهولٍ
فكيف النورُ يُخنق بالحصارِ

فعدتُ إليه أسألهُ مزيداً
من الأمثالِ.. إني في انبهارِ

فقال: عجبتُ كيف المرءُ يلهو
وترقبهُ المنيَّةُ في انتظارِ

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.35 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.76 كيلو بايت... تم توفير 2.59 كيلو بايت...بمعدل (4.02%)]