مرحلة الشباب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مشكلة غلاء المهور ورد الأكفاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          قوا أنفسكم وأهليكم نارا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          مواساة الناس وجبر خواطرهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          خطر إلف النعم وعدم شكرها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          مثير الأشواق إلى بلاد الأشواق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          يا عبد الله! لا تستهن بالظلم! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          بين وبال التباهي وحقيقة الرقي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          شكر النعم: مفتاح دوام الفرح والبركة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5432 - عددالزوار : 2855120 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5045 - عددالزوار : 2183227 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-06-2021, 09:13 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,079
الدولة : Egypt
افتراضي مرحلة الشباب

مرحلة الشباب
الشيخ ندا أبو أحمد



مرحلة الشباب هي مرحلة القوة والعطاء، فالشباب قوة بين ضعفين: ضعف الطفولة، وضعف الشيخوخة، كما أشار إلى ذلك قوله تعالى: ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ﴾ [الروم:54].
وكانت صفية بنت سيرين رحمها الله تقول مخاطبة الشباب: "يا معشر الشباب، خذوا من أنفسكم وأنتم شباب، فوالله ما رأيت العمل إلا في الشباب".
فمرحلة الشباب فرصة عظيمة لا تُعوَّض، يجب اغتنامها فيما ينفع الإنسان في دينه ودنياه، وهذا ما كان يوصي به النبي صلى الله عليه وسلم
فقد أخرج الحاكم في "المستدرك" من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعظه: "اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك" (صحيح الجامع:1077)

وصدق القائل:
إنا لنفرح بالأيام نقطعها
وكل يوم يُدنِي من الأجل
فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدًا
فإن الربح والخسران في العمل


ولما حضر معاوية الوفاة قال: "اقعدوني، فأقعدوه، فجعل يذكر الله تعالى ويُسبِّحه ويُقدِّسه، ثم قال مخاصمًا نفسه: الآن تذكر ربك يا معاوية بعد الانحطام والانهدام، ألا كان ذلك وغصن الشباب نضير ريَّان، وبكى حتى علا بكاؤه، ثم قال:
هو الموت لا منجى من الموت والذي ♦♦♦ نحاذر بعد الموت أدهى وأفظعُ

وكان الماوردي رحمه الله يقول:
أقبل على صلواتك الخمسِ
كم مصبح وعساه لا يمسي
واستقبل اليوم الجديد بتوبة
تمحو ذنوب صحيفة الأمسِ
فليفعلن بوجهك الغض البِلى
فعل الظلام بصورة الشمسِ

فكما تشرق الشمس صافية مشرقة، ينتابها الظلامُ فتغرب ليس فيها أشعة، فكذلك حال الوجه في بداية نضارته وشبابه، ثم يتغيَّر بالهرم ويذهب نضارته.

فمَن علم أن فترة الشباب ضيف لا يعود، وفرصة لا تعوَّض؛ عمد إلى تعميرها بطاعة الله، ومَن فرَّط وقصَّر؛ ذهب الشباب محسوبًا عليه، وندم حيث لا ينفع الندم.

فيا شباب الأمة..
إن لم تتغلبوا اليوم على أنفسكم، وتجاهدوا شهواتكم ورغباتكم، وتبذلوا اليوم زهرة أعماركم من أجل دينكم وأوطانكم... فمتى؟!





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.60 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.39%)]