في بعض التعب يسكن النجاح - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ترجمات المستشرقين لمعاني القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          أعرِضْ عن الجاهلين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          العقلية الاستهلاكية ومستقبل الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الثقافة الإسلامية وقضايا المرأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          بلوغ العشرين.. نظرة في صفحات الماضي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          العولمة وأثرها على الهوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 29 )           »          عملُ المرأة تكاملٌ وليس منافسة مع الرجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          المرأة الداعية.. وتحديات الصورة النمطية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          عمل المرأة.. بين متطلبات الواقع وتنظيرات «النسوية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          المرأة العربية.. مشاركة ومعاناة في سوق العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > روضة أطفال الشفاء
التسجيل التعليمـــات التقويم

روضة أطفال الشفاء كل ما يختص ببراءة الأطفال من صور ومسابقات وقصص والعاب ترفيهية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-06-2021, 02:59 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,939
الدولة : Egypt
افتراضي في بعض التعب يسكن النجاح

في بعض التعب يسكن النجاح


عبير النحاس





مقالة موجهة للأطفال في سن (9-12)




طالما كنت أتعجب من حصول صديقتي "منى" على درجات كاملة في أغلب المواد.



لم تكن "منى" تلك التلميذة النشيطة في صفِّنا، وكنتُ أستطيع جذب أنظار المدرِّسات بسرعة البرق، بينما تُخفِي هي نفسها خلف نظارتها السميكة، كانت صديقتي خجولاً،ولم تكن تمتلك مقدرة تفوق مقدرتي على فهم الدروس، ولكنها كانت دائمًا تغلبني في المذاكرات، وتتفوَّق عليَّ عند تقديم الامتحانات، وكنت أعرف السبب جيدًا.



كنت لا ألتزم بدراستي المنزلية مثلها، وكنت أتأكد فقط من الواجبات الكتابية في المنزل، وأراوغ في حفظ الدروس، ثم أؤجل ذلك إلى وقت المذاكرة؛ بينما تلتزم "منى" بكتابة الواجبات وحفظ الدروس كل يوم.



كنت أتعجَّل انتهاء الدروس دائمًا؛ لأذهب نحو ألعابي، وأشاهد التلفاز؛ بينما كانت "منى" تجلس فترة مضاعفة؛ لتحفظ، وتدرس، وتكتب، وكان الفرق بيننا أنها كانت تنال درجات عالية في الامتحانات، وكانت تبدو هادئة وواثقة من نفسها، مستعدة للتسميع في أي وقت، عكس ما كان يبدو عليَّ من توتر، عندما تبدأ المدرِّسة بالتسميع، وكنت أفقد الكثير من علاماتي في المذاكرات؛ لأنني لم أكن أستطيع التركيز على جميع الدروس في يوم واحد.



لم يكن التفوق في المدرسة يومًا دليلاً على مستقبل ناجح، ولكنه كان مهمًّا بالتأكيد لمن أراد أن يبني لنفسه مستقبلًا علميًّا ناجحًا، وأن يحصل على دراسة جامعية مجانية، وفي التخصص الذي يحبه، والأهم من هذا وذاك هو الشعور بالثقة والهدوء، لا التوتر والقلق الناتج عن التقصير في حفظ الدروس اليومي.



فهل ستبدأ -منذ اليوم- بحفظ الدروس ومراجعتها، وفهم ما لم تفهمه منها بشكل يومي، وقبل أن تكتب الواجبات؟



وهل ستجرب هدوء "منى"، وثقتها بنفسها في المدرسة، وحبها لها بالتأكيد؟




وهل ستفرح لأنك لن تشعر بالخوف عندما يعلن المدرس عن مذاكرة قريبة؟ أو عندما يذاع اسمك بشكل مفاجئ؛ لتخرج وتجيب عن أسئلة المدرس؟



أنتظر أخباركم الحلوة.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.37 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.70 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.52%)]