في رثاء عابد زاهد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         صناعة جيل النصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 91 )           »          محنة النقد الآثم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          أثر الإسلام في تغيير مفهوم العالم لمعنى الرحلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 77 )           »          دردشة على فنجان قهوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          سر اختيار الجزيرة العربية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 68 )           »          في رحيل فقيد العربية أبي العلامة مازن المبارك (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 99 )           »          المرأة في فضاء «السوشيال ميديا».. بين التمكين والاستغلال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 68 )           »          كيف نؤمن مستقبل الأرملة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          دور المرأة المسلمة في نهضة المجتمعات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          المفاهيم النسوية والتحولات الاجتماعية.. رؤية نقدية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-06-2021, 03:19 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,188
الدولة : Egypt
افتراضي في رثاء عابد زاهد

في رثاء عابد زاهد
د. عبدالحكيم الأنيس


أيها الراحلُ الكريمُ سَلاما
كنتَ واللهِ في الهُداةِ أَماما

وإذا الزاهدونَ عُدُّوا ومِيزوا
جئتَ بالزهدِ تُعجزُ الأرقاما

أي عزمٍ أودعتَه القلبَ حتى
صلتَ كالأُسْدِ فارقتْ آجاما؟

سرتَ كالريحِ ما التفتَّ وراءً
فتهاوى النُّضارُ... صارَ حُطاما

ليس شيءٌ يُغريكَ بالعيشِ إلا
ركعاتٌ تقومُ فيها قياما

تغربُ الشمسُ تاليًا وإذا ما
أشرقتْ بعدَها أطلتَ الصياما

ما تقاضيتَ درهمًا في جوابٍ
وهجرتَ العذَّالَ واللواما

دائبًا تقطعُ الزمانَ بذكرٍ
وبصمتٍ تعالجُ الأحكاما

مستقيمًا على الهدى وبهذا
قدْ قطعتَ الأيامَ والأعواما

وعن الكون قدْ ذُهِلتَ أخيرًا
سُنَّةُ العاشقينَ تأبى انفصاما

جُنَّ ناسٌ بمثلهِمْ، وأناسٌ
بجمالِ الإلهِ ذابوا غَراما

نَمْ هنيئًا في روضةٍ مِنْ رياضِ ال
خُلد واسعدْ فقد بلغتَ المَراما

يتبع


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-06-2021, 03:19 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,188
الدولة : Egypt
افتراضي رد: في رثاء عابد زاهد

وهنيئًا لقيا الرسولِ بدارِ ال
أمنِ يأتيكَ راضيًا بسَّاما

قد قرأنا عن سيرةِ القومِ قبلًا
صفحاتٍ تُحيِّرُ الأقلاما

ولنا الفخرُ أنَّ شخصًا عرفنا
هُ قريبًا قدْ قاربَ الأعلاما

زاهدًا عابدًا تقيًا نقيًا
صافيًا وافيًا كريمًا هُماما

♦ ♦ ♦

أيها الراحلُ الكريمُ سلاما
مِنْ محبٍّ رأى بكَ الإسلاما

طبتَ عيشًا فنمْ قريرًا مُعافى
مِنْ بلاءٍ كافحتَ منهُ عُراما

كنتَ كالطودِ في الثباتِ عليًّا
لم تُسلِّمْ إلى عدوٍّ زِماما

يَفخرُ القوم إنْ عُزيتَ إليهمْ
رُبَّ شخصٍ يُشرِّفُ الأقواما

شدَّ ما يُؤلمُ الفؤادَ ويُشجي النَّ
فسَ حُزنًا ويَبعثُ الآلاما

رحلة ُ الصالحينَ والأرضُ تشكو
مِنْ فسادٍ وتَستغيثُ أثاما

واحدٌ إثْرَ واحدٍ يَرحلُ القو

يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-06-2021, 03:20 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,188
الدولة : Egypt
افتراضي رد: في رثاء عابد زاهد

مُ ونبقى في حيرةٍ نترامى

كالسراجِ الوهَّاجِ كانوا فإمَّا
أسرجوا الخيلَ فارتقبْ إظلاما

وإذا ضاقت الحياةُ علينا
أشرقوا مأملاً وسلُّوا حُساما

عرفوا اللهَ فاستهاموا بحبٍّ
نِعْمَ ذاكَ الهُيام فيهِ هُياما

ما استكانوا لمَطْمعٍ دنيويٍّ
وعلى الصدقِ ثبَّتوا الأقداما

ومضوا طاهرين كالبدرِ يَسري
يَهَبُ النورَ إذ يشقُّ الظلاما

هي هذي الدُّنى كلغوٍ، وها هُم
حين مرُّوا عليهِ مروا كراما

تأسرُ الفانياتُ قلبًا خليًّا
ورضا اللهِ يأسرُ المستهاما

وغدًا إنْ أتى العِبادُ وسِيقوا
باينَ الحُبُّ في العبادِ اقتساما

ففريقٌ إلى النعيمِ خلودًا
وفريقٌ إلى الجحيمِ دواما

لا نعزِّي في فقدهِ الأهلَ كلا
بل نُعزِّي الإيمانَ والإسلاما

فارحَمِ اللهُ روحَهُ واسقهِ الكو
ثرَ عذبًا فقدْ أطالَ الأُواما

وارضَ عنه رضا الكريمِ فإنَّا
قدْ عرفنا الكريمَ يُرضِي الكراما

[1] هو شيخنا الشيخ الورع الناصح المستقيم الحاج عبدالله بن حديد العيساوي، فرضي مدينة الفلوجة ومرجعها في تقسيم التركات حسبةً وتطوعًا، وحمامة جامعها الكبير، توفي سنة 1413هـ، وألقيت هذه القصيدة في حفل تأبينه.







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 62.34 كيلو بايت... تم توفير 2.59 كيلو بايت...بمعدل (3.99%)]