الاقتباس واستلهام القرآن الكريم في شعر أمل دنقل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         من رسم الصور إلى فحص البشر.. Midjourney تكشف جهازًا يمسح الجسم بالكامل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          بايت دانس تكشف Seedance 2.5.. أداة جديدة لتحويل النصوص لفيديوهات بالـ Ai (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تسريبات: هاتف iPhone Air 2 يصل بمعالج أقل قوة وكاميرتين خلفيتين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          إنفيديا تطلق حارس الروبوتات.. نظام جديد لحماية البشر من أخطاء الآلات الذكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الإصدار التجريبى الثانى من iPadOS 27 متوفر الآن لأجهزة أيباد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تطبيق Apple Wallet في iOS 27 يضيف ميزة جديدة لتتبع أموالك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          iOS 27 التجريبي يضم ميزة "الكتابة باستخدام Siri".. أدوات كتابة ذكية من أبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          10 أسباب وراء الطلاق.. تجنَّبْها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          التغافل الحكيم مفتاح استقرار الأسرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الخدمة المنزلية طاعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-05-2021, 03:34 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,770
الدولة : Egypt
افتراضي الاقتباس واستلهام القرآن الكريم في شعر أمل دنقل

الاقتباس واستلهام القرآن الكريم في شعر أمل دنقل





بعد بحثٍ مفصَّل ومدعومٍ بالشواهد، عن استلهام القرآن الكريم في شعر الشاعر الحديث (أمل دنقل)، انتهى كتاب الناقدة الدكتورة إخلاص فخري عمارة، المعنون بـ: "استلهام القرآن الكريم في شعر أمل دُنْقُل"، إلى هذه الخاتمة المهمة:

والآن - بعد هذه الصحبة الطويلة مع الشاعر وشعره - يمكننا استخلاص بعض الملاحظات.

والذي يبدو واضحًا أن (أمل) قد استلهم القرآن الكريم في عديد من المفردات والعبارات، وفي كثير من القصص والمواقف وبعض الشخصيات، وبالتالي حفل شعره بكلمات وعبارات قرآنية، وأحيانًا كان يحاكي في أسلوبه نسق القرآن ونظمه.

واستلهام القرآن والاقتباس منه لونٌ بلاغيٌّ له قيمته الفنية والجمالية، وله تأثيره في النصِّ الشعري.

وكذلك نلحظ أنَّ نظرة الشاعر للقرآن - وهي نظرة بعض النقَّاد أيضًا - هي النظرة نفسها لأيِّ نصٍّ عاديٍّ مما كتبه البشر، إنه لا يعامله باعتباره نصًّا إلهيًّا له قداسته التي تجعله محتفظًا بمدلولاته الأصليَّة دون تغيير؛ فهو يأخذه مأخَذَ القول المأثور أو الحكمة والمَثَل وبيت الشعر؛ فيُدخِله في قصيدته أيًّا كان موضوعها: غزليًّا أو عاطفيًّا أو سياسيًّا واجتماعيًّا، وقد تسبقه وتأتي بعده كلمات وعبارات لا يصحُّ أن يأتي في سياقها، وبسببها يتغير مدلوله عمَّا كان وهو في السياق القرآني.

وحين يستوحي الشاعر قصةً قرآنية أو شخصيةً منها أو أحدَ مواقفها - فإنَّه يجرِّدها من القداسة التي اكتسبتها باعتبارها وحيًا منزَّلاً لا يأتيه الباطل، ويتعامل معها تعامله مع الأسطورة والشخصيات والإشارات التاريخية التراثية، فيحمِّلها ما يريد من معانٍ ومضامين، حتى وإن تَعَارَضَتْ مَعَ مَضْمُونِها الأصليّ في السياق القرآني، وهذا خطأٌ من الشاعر.

يقول د. أكرم العمري: "إنَّ الوحي الإلهيَّ لا يقبل الانتقاء والاختيار منه، أو محاولة تطويعه للواقع أو التفكير بتوظيفه لتحقيق مصالح خاصة أو عامة؛ بل هو إطارٌ يحكم الحياة، ولكنه يدعها تتطوَّر داخله، فإذا انفلتت خارجه فقد وقع انحرافٌ لا بدَّ من تقويمه، وأما المنجَزات البشرية الحضارية والثقافية - فإنها قابلةٌ للانتخاب والتوظيف وَفْقَ الرؤية المعاصِرة وحسب الحالة والمصلحة"[1].

ولا شكَّ في أنَّ التاريخ الإنساني عامةً والعربي والإسلامي خاصةً - يحفِل بمئات أو آلاف من الرموز والحكايات والأساطير والنصوص التي تصلح أوعيةً لحمل الأفكار والآراء المختلفة، وعلى الشاعر القدير أن يختار من هذه الرموز والنصوص ما يناسب عمله الشعري، ولا داعي لأن يختار نصًّا أو شخصيةً أو موقفًا دينيًّا فيفرِّغه من مضمونه الأصلي، ويقول من خلاله مضمونًا مخالفًا أو مضادًّا يفاجئ القارئ ويستفزه، في حين أن لديه متَّسعًا في أوعية وأقنعة ورموز أخرى.

وقد حاولت البحث عن تعليل لهذه الظاهرة - أقصد مناقضة الشاعر للقرآن - التي لاحظها كلُّ مَنْ دَرَسَ شعره؛ فوجدت أنَّ تعليل ذلك يكْمُن في:
أولاً: ضعف أو خفوت النزعة الإيمانية والحسِّ الدِّيني لدى الشاعر، وهو ما جعله يُسْقِط القداسة والإجلال عن النصِّ القرآني، وينظر إليه نظرته للنصِّ البشري.
ثانيًا: محدوديَّة الثقافة الدينية؛ فلم يستطع فَهْم التعبير القرآني على حقيقته أحيانًا.
ثالثًا: أنَّه لا يستعدُّ بكلِّ المعلومات والأدوات، فهو لم يطَّلع - فيما أظنُّ - على التفاسير المعروفة للقرآن الكريم، وربما لم يقرأ كلَّ ما ورد عن القصة أو الشخصية القرآنية في الكتاب العزيز؛ بل اكتفى بنصٍّ واحدٍ علق بذاكرته، ويخيَّل إليَّ أنه لم يفكِّر في الرُّجوع للمعاجم اللغوية حتى يطمئن إلى مدلول الكلمة التي يقتبسها.
رابعًا: قد يكون مَرَدُّ ذلك هو الرغبة في المخالفة لما تعارف عليه أكثر الناس، ودليل ذلك تقديمه لـ"أبي نُوَاس" على أنه يقاوم الظلم وينصر الحقَّ والعدل، وهو مَنْ هو في الإباحية والاستهتار بالقِيَم وإدمان الخمر، وكذلك ما قاله عن "زياد بن أبيه"، وبعض ما قاله عن "المتنبِّي".




[1] التراث الإنساني في شعر أمل دنقل، ص 12، عن التراث والمعاصرة ، د. أكرم العمري، ص 26.






منقول

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.63 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.25%)]