الوفاء ارتقاء! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 50 - عددالزوار : 3127 )           »          العلاقة بين صلاة الفجر والنصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          المال ظل زائل وعارية مستردة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          العناية بحقوق العباد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الوجوه والنظائر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          إفشاء الأسرار في التواصل الاجتماعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          العقارب… وموسم الهجرة من الرمل إلى العقول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          الحِرْص في طلَب العِلْم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الرد على من ينكر الإسراء والمعراج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الإيمان بالقدر خيره وشره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-05-2021, 04:29 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,274
الدولة : Egypt
افتراضي الوفاء ارتقاء!

الوفاء ارتقاء!


كتبه/ محمود دراز


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فإن الوفاء كلمة عظيمة لا يرتقي إليها إلا الصادقون؛ لأن الوفاء منافٍ للكذب والنفاق؛ ولذا اشترط الشارع عند التلفظ بالشهادتين أن يكون المتلفظ صادقًا في قوله، لا يتلفظ نفاقًا ولا كذبًا؛ لأن التصديق بالجنان من شروط الإيمان.

ولقد جاءت الأدلة كثيرة تحث على عظم الوفاء وتنفيذه، قال الله -تعالى-: (وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا) (البقرة:177).

قال القرطبي -رحمه الله-: "(وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا) أي: الذين لا ينقضون عهد الله بعد المعاهدة، ولكن يوفون به ويتمُّونه... فمَن أعطى عهد الله ثم نقضه، فالله ينتقم منه، ومَن أعطى ذمة النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم غَدر بها، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- خصمه يوم القيامة".

وتذكر معي -أخي القارئ-: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- التزم بالشروط الجائرة في صلح الحديبية، وفي كل المواثيق والعهود بينه وبين اليهود وغيرهم؛ لماذا؟ لأن هذا أمر الله له في قوله -تعالى-: (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا) (الإسراء:34).

فهذا حال النبي -صلى الله عليه وسلم- مع غير المسلمين؛ فكيف حالنا نحن مع أنفسنا أبناء العقيدة الإسلامية؟!

فقد انتشر التدليس والنفاق، ونقض العهد والميثاق، وخربت الذمم؛ فانتشر الفساد حتى علا في الآفاق، وصار الأمين من النوادر للعملات، والصادق مِن المعدودات! وكثر التحايل على أكل أموال الناس، ونسوا رب البرايا، ووقوفهم يوم الحساب.

يموت الناس كل يوم ولحظة، ولكن الكثير ما زال في غفلةٍ.

تمر علينا كل يوم جنازة، ولكن الضمير ما زال في إجازة.

كل يوم يُنادَى على راحلٍ، وهذا تنبيه لكل عاقلٍ.
إن حال الغالبية مِن المسلمين لا يستطيع أن يواجِه الريح؛ لأننا كفقاقيع الشتاء تطفو فوق الماء ثم تنفجر مِن الهواء، وكل هذه الصفات الذميمة ونشتكي مؤنة العيش، ومن الجور، وقلة البركة والخير، ونغض الطرف عن أفعالنا؛ فعلينا جميعًا أن نفيق من غفلتنا حتى يزول الهم والغم، وكل مرض وألم!




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.74 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]