كيف أجمع بين رضا أمي وأبي ؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ترجمات المستشرقين لمعاني القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          أعرِضْ عن الجاهلين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          العقلية الاستهلاكية ومستقبل الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          الثقافة الإسلامية وقضايا المرأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          بلوغ العشرين.. نظرة في صفحات الماضي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          العولمة وأثرها على الهوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 44 )           »          عملُ المرأة تكاملٌ وليس منافسة مع الرجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          المرأة الداعية.. وتحديات الصورة النمطية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          عمل المرأة.. بين متطلبات الواقع وتنظيرات «النسوية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          المرأة العربية.. مشاركة ومعاناة في سوق العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-04-2021, 03:24 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,939
الدولة : Egypt
افتراضي كيف أجمع بين رضا أمي وأبي ؟

كيف أجمع بين رضا أمي وأبي ؟


د. رحمة الغامدي






السؤال



ملخص السؤال:

فتاة عمرها 16 عامًا، تشكو مِن التوتر الشديد بين والديها، وعدم استقرار حياتها بسببهما، وتسأل: كيف أجمع بين رضا أمي وأبي؟!



تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة في السادسة عشرة مِن العمر، مشكلتي أن العلاقة بين والديَّ شديدة التوتر، وربما لم تستمر علاقتهما إلا مِن أجلي أنا وإخوتي!




أشعر بالحيرة، فأبي يَغضب كلما رآني أُحدِّث أمي، ويقول: أنت تسمعين كلام أمك فقط، وتقتنعين بكلامها فقط، ولا تسمعين كلامي!




إذا طلبتُ منه شيئًا يرى أن الطلب خاص بأمي، ويسأل: هل أمك هي التي طلبتْ منك هذا؟!




وأمي تفعل ذلك أيضًا، فإذا تحدثتُ مع أبي تسحبني بعيدًا وتقول لي: أخبِريني ماذا دار بينكما ولا تكذبي!




ومِن جهتي أحاول التهرُّب مِن الإجابة، وإذا لم أُجِبْ عليها إجابة صريحة تقول لي: أنت تسمعين كلام أبيك، وأنا لا، وبينكما أسرارٌ وأمور تخصني.




وهذا كله غيرُ صحيح، فأنا لا أميل لأحدهما على حساب الآخر، ولا أفضِّل أحدهما على الآخر، بل لكليهما معزةٌ وحب خاص في قلبي.




فأخبروني كيف أرضيهما معًا؟!


الجواب



الحمدُ لله رب العالمين، وبه نستعين.

بدايةً أشكر ثقتك في شبكة الألوكة، ويُسعدني أنك في مثل هذا السن وتبحثين بطريقةٍ سليمة عن حلول للمشكلات التي تُواجهك، فأنتِ بذلك شخصية إيجابية.




بُنيتي، كثير من المشكلات التي حولنا ليس لنا دخلٌ أو سببٌ في حدوثها، ولسنا مُجْبَرين أو حتى مطالبين بالبحث عن حلولٍ لها؛ لأنها ليستْ مِن مهامنا، فالمشاكلُ بين الأم والأب لسنا - نحن الأبناء - مطالَبين بحلها، إلا إذا كانتْ تُؤثِّر علينا وعلى إخوتنا، وهذا لا شك أنه موجودٌ؛ لذا من الأفضل أن تحاولي مع والديك أن يطلُبَا الاستشارة مِن مختصين وهم كُثرٌ والحمد لله، فمِن الممكن من خلال الهاتف، أو الذهاب لهم، أو التواصل معهم إلكترونيًّا، ويُفَضَّل أن يقول ذلك لهم أحدٌ ممن تثقين فيه وفي علمه وأخلاقه.




كما أنه لا يمنع أن تكتبي رسالة لكلٍّ منهما على حدةٍ تُبَيِّنين فيها أهمية الاستقرار الأسري في حياة الأبناء، وحاولي أن تنقلي بينهما كلمات الحب والاحترام.




غاليتي، لا شك أنه مِن الصعب العيش مع والدين يتعاملان في كثير مِن الأحيان بالأنانية، وكأنهما أطفال، ولكن أريدك أن تنظري للإيجابيات التي في كلٍّ منهما، ومحاولة إيصالها للطرف الآخر.





قولي لهم: أنا وإخوتي مِن حقنا أن نعيش في جوٍّ مطمئنٍ، فأخفوا مشاجرتكم عنا، وأعطونا حقنا، قبل أن ينحرفَ أحدنا!




كوني صريحة، فربما تُصلحين شيئًا ما، مع اللجوء إلى الله والإكثار مِن الدعاء والاستغفار




هذا؛ وأسأل الله لك السداد والتوفيق


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.50 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.39%)]