الاحترام بين الآباء والأبناء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 292 )           »          علمي ابنتك 10 أمور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 288 )           »          المساواة المستحيلة بين الرجل والمرأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 297 )           »          هاجر عليها السلام.. امرأة أهدت للأمة مناسك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 300 )           »          واجب العالم: نظرة في توزيع الأدوار! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 299 )           »          يغالطونك إذ يقولون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 303 )           »          تعريف الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 291 )           »          المرأة.. والسلم الدولي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 303 )           »          الثقافة الإسلامية تخصص علمي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 310 )           »          Nationalism and cultural pluralism in Islamic thought (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 312 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-03-2021, 05:04 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,799
الدولة : Egypt
افتراضي الاحترام بين الآباء والأبناء

الاحترام بين الآباء والأبناء
سمية السحيباني





دخل الأب إلى المنزل ممسكا بيديه بأغراض المنزل التي جلبها من السوق منتظرا أحدا من أولاده لمساعدته، لكن الكل مشغول بأمر يخصه..نادى بأعلى صوته طالبا المساعدة..لا أحد يرد عليه.. صرخ مرة أخرى: هل هناك أحد؟.. هل من معين؟

رد عليه الصغير بصوت عالٍ: ألا تراني مشغولا.. ألا يوجد في الدار أحد غيري؟!

تتكلم الأم مع إحدى أخواتها.. فتقاطعها ابنتها مرات ومرات دون أدنى تقدير لها.

الأبناء في صالة الجلوس يتبادلون الألفاظ الجارحة.. ويتهم بعضهم بعضا.

الوالدان في حالة تذمر وتململ.. لماذا أبنائي هكذا مع أني لم أقصر في تربيتهم؟، لم أدع لهم شيئا يتمنونه دون أن أحضره لهم.. ماذا فعلت لكي يصبح أبنائي هكذا؟.. ما الذي ينقصهم؟

نعم، ينقصهم ما يعطي التعامل مع الآخرين حلاوة ويزيده رفعة.. فعندما يسود الاحترام في الأسرة تجد المفاهيم السليمة لكثير من الأمور التربوية؛ تجد الحب والتعاون والصدق والرقي.. فالاحترام نتاج تربية سوية.. اتخذها الوالدان منهاجا لحياتهم مع أبنائهم.

إن احترام الوالدين لأبنائهم هو أولى الخطوات التي تؤصل في الأبناء هذه العادة الحميدة.. فإذا عامل الأب أبناءه وزوجته ومن حوله بكل حب واحترام -وذلك يتجلى بعدم مقاطعتهم لحديثهم، وعدم إهانتهم وتهميشهم وتجريحهم، وعدم الاستخفاف بمطالبهم واهتماماتهم- فإن ذلك أمر طبيعي ليتعلم الأبناء من والديهم ويقتدوا بهم في تعاملهم مع الناس.

كما أن تلقين الأبناء أسس الاحترام منذ الصغر.. كالطلب من الطفل السلام على الآخرين لاسيما الأجداد والكبار.. وكذلك شكر من يهبه شيئا.. وأن يفسح المكان لمن هو أكبر منه سنا، ومساعدتهم عندما يحتاجون للمساعدة، وعدم مقاطعتهم في الحديث، وعدم البدء في الأكل قبل جلوس الجميع وبدء الكبار بذلك.

كل ذلك أمور لا يعرفها الصغير من تلقاء نفسه، بل ينبغي على ذويه تعليمها إياه من خلال القدوة الحسنة والتلقين المباشر، أو من خلال القصص التي تؤتي ثمارها مع الأطفال.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.59 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.93 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.50%)]