نحب المدينة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 77 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 84 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 107 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 107 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 113 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 116 )           »          وقفة للتأمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 146 )           »          المستشرقون والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 143 )           »          النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 152 )           »          أنثروبيك تعمل على ترقية وضع صوت روبوت الدردشة "كلود" بنماذج أقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 165 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-03-2021, 03:42 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,676
الدولة : Egypt
افتراضي نحب المدينة

نحب المدينة (قصيدة)
د. محمد إبراهيم العشماوي



يَقولونَ: (بابا) نحبُّ المَدينَهْ


ونعشقُ رَوضةَ خيرِ البَشرْ



نُجاورُ فيها الهُدى والسَّكينهْ

ونأمنُ من كلِّ سوءٍ وشَرّْ


نكفكفُ دمعَ القلوبِ الحزينهْ

بمَن فاقَ في الحُسنِ وجهَ القمَرْ


صلاةٌ من اللهِ عُظمى ثمينهْ


عليهِ بهذا المقامِ الأَغرّْ


نفوسُ المحبينَ فيها رَهينهْ

فليسَ لهُم دونَها مستقرّْ


تهاوَت جميعُ القلاعِ الحَصينهْ

سِوى أحمدَ المصطفى مِن مُضَرْ


جميعُ البرايا بهِ مُستعينهْ

إذا أطبقَ الهولُ في يومِ حَرّْ


فبيَّضَ ربُّ البَرايا جَبِينهْ

بنَيلِ الشفاعةِ حتى يُسَرّْ


يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-03-2021, 03:42 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,676
الدولة : Egypt
افتراضي رد: نحب المدينة

فأكرِم بأنفاسِ نفسٍ أَمينهْ

على أُمةٍ خيرُها كالمطرْ


يقولونَ: (بابا) نحبُّ المدينهْ

لأنكَ أحبَبتها في الصِّغرْ


نقشتَ الهوى قبلَ أن نَستبِينهْ

كما يُنقشُ الخطُّ فوق الحجرْ


وحركتَ في الشوق منَّا كَمينهْ

وأخبرتَنا عن هَواها خَبرْ


بأنكَ يوماً ركبتَ السَّفينهْ

إليها، وفِيها نظَمتَ الدُّررْ


نراكَ تحبُّ ترابَ المدينهْ

وتعشقُ فيها جميعَ الصُّوَرْ


وتكتمُ في القلبِ دوماً حَنينهْ

ومَن يكتمِ الحبَّ يوماً ظَهرْ


فقلتُ لهم ودمُوعي سَخينهْ:

نعمْ إنَّ سمعي بها والبَصرْ


يقولونَ: (بابا) أقِم في المَدينهْ

فقلتُ: إذا الإذنُ يوماً صَدرْ


ونَفسي بأهوائها مُستَهينهْ

سِوى أن يَجودَ علَيها القَدَرْ



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.61 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]