كيف يشوه العلمانيون الإسلام - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         العولمة والثقافة.. صراع من أجل البقاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 74 )           »          حين يفتح الوعي نوافذه… حكاية رجل تعلم أن يرى ما بين الأشياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 83 )           »          شهادة بعض الغربيين من غير المسلمين بأن الإسلام لم ينتشر بحد السيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 117 )           »          تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 338 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 340 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 345 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 353 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 352 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 365 )           »          وقفة للتأمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 380 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-01-2021, 08:01 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,679
الدولة : Egypt
افتراضي كيف يشوه العلمانيون الإسلام

كيف يشوه العلمانيون الإسلام



هاني مراد

يدّعي العلمانيون كذبا وزورا، أن الإسلام دين شعائري فقط (بالمفهوم الأوربي) ، فيدّعون أنه ليس له دولة يجب إقامتها، أو شريعة يجب تطبيقها، فيحرمونه من إقامة دولته التي تدافع عن أهله، وتطبق شريعته، وترسل رسالته إلى العالمين.

وينكر العلمانيون على المسلمين وحدهم العمل بالسياسة أو تكوين أحزاب، فيتهمونهم بأنهم أصحاب "إسلام سياسي"، ويصفون هذا "الإسلام السياسي" الذي اخترعوه من عندهم، بكل قبيح، مع أنهم لا ينكرون العمل بالسياسة، أو إقامة الصهاينة لدولتهم المغتصبة على أرض فلسطين، على أساس ديني، كما لا ينكرون تشكيل الأحزاب الدينية في أوربا أو غيرها، ولا ينكرون إقامة مختلف الدول على أسس مذاهبها الفكرية أو عقائدها؛ فيحرمون المسلمين وحدهم من حقهم!
كما يدّعي هؤلاء أن دولة الإسلام تعني دولة الكهنوت، مع أن الإسلام لا يعرف الكهنوت، ويتناسون عن عمد، أن الدولة في الإسلام مدنية تقوم على الشورى ومرجعيتها الإسلام.
ويكذب هؤلاء بادعائهم أن الدولة في الإسلام لا ترعى حقوق الأقليات، أو حقوق الإنسان، وهو أمر تبطله تعاليم الإسلام، كما يدحضه التاريخ!
بل يصل الحمق بهؤلاء إلى الادعاء بأن الإسلام لا يصلح لكل زمان ومكان، ويزعمون أن تطبيق الإسلام يجب أن يخضع لمذاهب العصر البشرية من كل نوع، فيفرغونه من أركانه وأصوله، لكي لا يبقى منه إلا العبادة والطقوس.
وأخطر ما يقوم به العلمانيون، هو تشويه الإسلام على يد من يفترض أن يكونوا دعاة له، فيكون هؤلاء أكثرا تلبيسا للحق بالباطل، وأشد تشويها لجوهر الإسلام وحقيقته، لأنهم يدّعون أنهم مجددون للخطاب الديني، والحقيقة أنهم هادمون لأصوله وأركانه.

وبهذا، يقول العلمانيون إنهم أعلم بالإنسان من خالقه، وإنهم أصلح لحكم المجتمع من خالق الكون، وإن أحكام الإنسان الناقصة خير من شريعة الله الكاملة!










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.88 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.21 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]