التلقين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5398 - عددالزوار : 2805588 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5009 - عددالزوار : 2133259 )           »          الدعوة إلى العمل الصالح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 473 )           »          شاب نشأ في طاعة الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 461 )           »          النهي عن الخوض فيما حصل بين الصحابة رضي الله عنهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 464 )           »          معالم الصراع مع اليهود وسبل مواجهته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1186 )           »          العلم بداية نهضة الأمم وبداية العام الدراسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1143 )           »          بدء الدراسة.. نعمة نشكرها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1149 )           »          أصلح صلاتك تصلح حياتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1300 )           »          وقفات تربوية مع سورة الشرح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1305 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-01-2021, 04:14 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,861
الدولة : Egypt
افتراضي التلقين

التلقين

(رؤية تحليلية)


محمد سلامة الغنيمي



لا شك أنَّ هذا الأسلوب التربويَّ من أهم الأساليب التربوية، وأكثرها فعالية في العمليَّة التربوية؛ نظرًا لسهولة استخدامه، وسرعة أدائه، مقابلةً بأساليبَ تربويةٍ أخرى أكثر تعقيدًا منه.

وهناك نوعان من التلقين؛ هما:
1- التلقين المباشر: يوجِّه فيه المربِّي طفلَه مباشرة: افعل، أو لا تفعل.

2- التلقين غير المباشر: وفيه يَعرض المربي الخبرة التربوية على الطفل بأسلوبٍ ضمني فيه موارَبة: فِعل ذلك الأمر فيه خيرٌ كثير، وعدمُ فعله فيه شرٌّ عظيم.

لكن الأول منهما أكثرُ استخدامًا وأوسع انتشارًا، يعتمد عليه المربُّون في المنازل والمدارس والمساجد، أكثرهم لا يملُّ تكراره، ولا يدرك أضراره، لا يركِّزون إلا على سرعة مردوده وسهولة فعله، بدون مراعاةٍ لنفسية الطفل، وأهميةِ التنوُّع في حياته، يتعاملون معه كالبهيمة، لا عقل لها، ولا مشاعر تكنُّها.

مما يؤدي إلى:
فتور الطفل واستشعاره الملل.
نشوء فجوة بين المربي والطفل.
الإفراط فيه يؤدي إلى الشعور بالقهر.
لا يساعد على الشعور بالاستقلاليَّة، ويُفقد الثقة بالنفس.

والمتدبر للقرآن الكريم؛ كتاب التربية الأوَّل بما يحمله من منهج تربويٍّ رباني يعالج البشر إلى يوم الساعة، قد راعى وحضَّ على التنوع والاختلاف في معالجة الأمة مسلمِهم وكافرهم، بينَ قصةٍ وموعظة وقدوة، مباشر وغير مباشر، بين التدرُّج ومراعاة الفروق والظروف... فكان معجزةً في التربية.


ونظرًا للحاجة إلى التلقين المباشر في كثير من المواقف التربوية، فلا بد من حيلةٍ للتغلب على سلبيات هذا الأسلوب! وبالنظر في كتاب الله تعالى وتدبُّر مواقف التلقين المباشر، وجَدنا أن القرآن الكريم إثرَ كل تلقين مباشر أتبعه ببيانِ علَّته وحكمته، مثل قوله على لسان يعقوبَ عليه السلام: ﴿ قَالَ يَابُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ ﴾ [يوسف: 5]... أتبعَه بقوله: ﴿ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴾ [يوسف: 5].

وثمرةُ ذلك:
تنمية روح الانتماء لدى الطفل.
زيادة ثقة الطفل بالمربّي.
تعميق الإحساس بالمسؤولية.
تفتيح قدرات الطفل العقلية، وتنمية ذكائه.

فاعتبروا يا أولى الألباب!



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.15 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.48 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.39%)]