قول ابن عباس في آية فدية العاجز عن الصوم: ليست بمنسوخة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         {إن المتقين في مقام أمين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          أبرز أسباب تزايد الطلاق في العالم العربي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          أزواج استغلاليون! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          لماذا يهرب الأزواج من البيوت؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          أثر الذكاء الاجتماعي على العلاقة الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          هندسة العدالة الإلهية.. رؤية بيانية في «مثقال ذرة» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          نفي الشاعرية عن الرسول ﷺ وتأسيس مفهوم الإبانة القرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          لماذا نحفظ القرآن؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          المرأة والأسرة --------- متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 159 - عددالزوار : 112926 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 75 - عددالزوار : 52237 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-12-2020, 05:27 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,471
الدولة : Egypt
افتراضي قول ابن عباس في آية فدية العاجز عن الصوم: ليست بمنسوخة

قول ابن عباس في آية فدية العاجز عن الصوم: ليست بمنسوخة
محمد بن علي بن جميل المطري




سلسلة الرد المفصل على الطاعنين في أحاديث صحيح البخاري (21)

قَولُ ابْنِ عَبَّاسٍ في آية فدية العاجز عن الصوم: لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ


لما أعوزت الحيل أصحابها الطاعنين في صحيح البخاري، قالوا ما يضحك منهم العقلاء، حيث زعم بعضهم أنَّ البخاري روى حديثاً يُخالف ظاهر القرآن الكريم، وهو ما رواه برقم (4505) عَنْ عَطَاءٍ أنه سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ﴾ [البقرة:184]، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ، هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ لَا يَسْتَطِيعَانِ أَنْ يَصُومَا؛ فَيُطْعِمَانِ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا.
فأي مخالفة في هذا الأثر لما دل عليه القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾ [البقرة:185]؟!

وأين التعارض الذي يزعمه هذا؟ وبأي عقل وفَهْم يفتخر؟!
ابن عباس يقول عن هذه الآية: ليست منسوخة، وإنما هي في حق الشيخ الكبير، والمرأة الكبيرة. أي: من لا يقدر على الصوم في المستقبل، فإنه لا يجب عليه الصيام لعجزه، كما قال تعالى: ﴿ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ [البقرة:286]، ولكن تبقى عليه الفدية عن كل يوم إطعام مسكين.


والحقيقة أنَّ إيراد بعض الطاعنين في صحيح البخاري لهذه الشبهة السامجة يدل على قلة ما وجدوا من أحاديث يظنون أنهم يطعنون بها في صحيح البخاري الذي تبلغ أحاديثه أكثر من (7500) حديث بالمكررات، فقد بحثوا ونقبوا وفتشوا حتى ذكروا هذه الشبهة السامجة التي لا تحتاج إلى جواب، ولولا أنَّ بعضهم ذكرها لما شغلنا أنفسنا بردها، والله المستعان.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.80 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]