بين الأسود والأحمر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1485 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1458 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1404 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1442 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1425 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1481 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1450 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1453 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1719 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1677 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-12-2020, 02:21 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي بين الأسود والأحمر

بين الأسود والأحمر

عبدالستار النعيمي





سرحَ الكلبُ المُعافى وانهمكْ
بخيالِ القضم في عظمِ السمكْ
لم يُفاجأ بحضور القطِّ، بلْ
قال: ما أثقل - يا قطُّ - دمَكْ!
كنتَ في الماضي وسيماً زاهياً
زرقةُ العينينِ غطَّتْ مُعظمكْ
هل أكلتَ الخنفساءاتِ التي
قلَبتْ لونَك؟ أم ما سخَّمكْ؟
صرتَ مسكيناً بلا ذنبٍ تُرى
ودماءُ الفأر غطَّت مِعصَمكْ
فأجابَ الهرُّ: كلبيْ، ما الذي
بعد صدقِ الوعدِ منِّي هيَّمكْ؟
أنت ضيفي، كلَّما تشتمُني
رغم كُرهي المُختفي لن أَشتمكْ
إنَّ لوني باهتٌ لا ينطَلي
مثلما أخفيتَ خبثاً عَنْدَمكْ
صار لوني هادئاً طمأنَ مَن
خاف من شرِّي كفأرٍ أوسَمكْ
انتظرْ يا قطُّ.. هل قلتَ: السَّمكْ؟
إنهُ أجملُ ما يطلي فَمكْ
إن في رأسِ الضواري خطَّةً
تقتضي إحراقَ أنهارِ الرمكْ
فيكونُ الصيدُ سهلاً نَيلُهُ
إن يشأْ إطفاءَ نارٍ أقحمَكْ
ويفيضُ النهرُ لحماً ساخناً
كلما استنفرتَ جوعاً ألحَمكْ
فأجاب القطُّ: هذي خطتي
قد سرقتُ العلمَ ممن علَّمكْ
نحن أعداءٌ، ولكنْ صيدُنا
واحدٌ، والصيدُ لا لن يَفهَمكْ
كم يُناديني بصوتٍ مقرفٍ
تحت ضرسي: سيِّدي ما أرحمَكْ!
أبشعُ الجهلِ ابتلاءً أن تَرى
ظلمَ أعدائكَ خيراً أنعمَكْ.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.51 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.84 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.44%)]