هل مرضي نفسي أم عضوي؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المناجاة وسمو الروح في خلواتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          السمنة.. مرض العصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          قواعد ذهبية في إدارة الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          إدراك قيمة الوالدين قبل رحيلهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الإدارة في السيرة النبوية: نموذج ملهم عبر العصور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          أحكام خطبة الجمعة وآدابها***متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 114 - عددالزوار : 122588 )           »          ضحك النبي ومزاحه.. تربية للمربي والداعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          وقفة مع الأنصار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          مقاصد الشيطان لإغواء الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الذين يظنون أنهم ملاقو الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-11-2020, 04:24 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 175,552
الدولة : Egypt
افتراضي هل مرضي نفسي أم عضوي؟

هل مرضي نفسي أم عضوي؟
أ. شروق الجبوري




السؤال



ملخص السؤال:

فتاة مرتْ بعدة أحداث وفاة فأصيبتْ على أثرها بنوبات من الخوف والرعب والقلَق، وأصبحتْ تخاف مِنَ الظلام، والجلوس بمفردها، وتسأل: هل أنا مريضة جسديًّا أو نفسيًّا؟



تفاصيل السؤال:



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة مرَّتْ بي أحداثٌ صعبةٌ؛ كان منها: موت طفلة جارتي، وموتُ طفلة أخرى أعرفها، وظروفٌ نفسيَّة أخرى أقل مِنْ سابقتها، ثم مررتُ بمرحلةٍ مِنَ الخوف والرعب والقلَق، وأصبحتُ أخاف مِنَ الظلام، والجلوس بمفردي، وأصبحتُ أخاف مِنَ الموت - مع إيماني بالله وبقدرِه - وأخاف من الحساب والقبر، ومن الوقوف أمام الله سبحانه، وأصبحتُ أُعَانِي من أمراضٍ بالمَعِدة، وغير ذلك.




أنا الآن محتارة، هل أنا مريضة جسديًّا أو نفسيًّا؟ وما علاج هذا المرض؟




أرجو أن تساعدوني، جزاكم الله خيرًا


الجواب



أختي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

يُسعدنا انضمامكِ إلى شبكةِ الألوكة، ونسأل الله تعالى أن يُسَخِّرنا في تقديم ما ينفعكِ وينفع جميع المستشيرين.




عزيزتي، إنَّ معرفة السبب الرئيسي الذي دفعكِ لتهويل هذه المخاوف في نفسكِ - يعدُّ الخطوة الأولى والمهمة في علاجِها - بإذن الله تعالى.




وأرى - مِن خلال ما ورد في رسالتكِ - أنَّ ذلك السبب يَكْمُن في اتِّسامكِ بمستوًى يفوقُ المقدار الطبيعي مِنَ الانجرار للمخيلات الفِكريَّة، والذي يعني ترجمة الأحداث التي تسمعين عنها - أو تشاهدينها شخصيًّا - إلى صور فكريةٍ، يتحكم خيالُكِ في تجسيمها والمبالغة فيها.




كما تُعَدُّ سرعة تأثر مزاج الإنسان بحسب ما يتم سماعه مِنْ قِبَل الآخرين، وما يعبِّرون عنه مِنْ إيماءاتٍ أو نبرات صوتية أو غيرها، وتبنِّيه لذلك بشكلٍ مباشرٍ، والتي تسمَّى بالقابلية على الإيحاء - من بين أسباب الوقوع في المخاوف المختلفة.




ولا بدَّ من الإشارة إلى أنَّ تلك العوامل تعدُّ مِنَ الأمور الطبيعية التي يَتَمَيَّز بها الإنسانُ، ولكن المبالغة فيها والاستسلام لتأثيراتها يُعَدُّ خطأً لا بدَّ مِن تصحيحِه، ولذلك - وبعد تعرُّفكِ على أسباب شدة هذه المخاوف وطيلة أَمَدها - فإني أنصحكِ بعدم الاستسلام لتلك المُخَيلات والأفكار، مِنْ خلال توقيفكِ لها حال شُروعكِ بها، ثم استبدالكِ بها أفكارًا أخرى تُثِير حماسكِ واندفاعكِ للغدِ بشكلٍ إيجابيٍّ؛ ولِيتحقَّقَ ذلك بسُهولةٍ.




أنصحُكِ بإدخال بعض النشاطات الجديدة إلى حياتكِ اليومية؛ كمُزاولةِ إحدى الهِوايات المشروعة التي تميلُ إليها نفسُكِ، والتخطيط لتنميتها واستثمارِها مُستقبلًا في مجال إيجابيٍّ آخر، أو تطوعكِ في مجال يُثِير دافعيتكِ، وغير ذلك.




كما أنصحكِ بالإكثار مِنَ التفكُّر والتأمل في رحمة الله تعالى في عباده، وفي حبه - عز وجل - لهم، وفي جمال رياض الجنة وزينتها؛ فإنَّ قيامكِ بهذه الخطوة، وبما سبقها مِنْ خطوات سيضعكِ - بإذن الله تعالى - في مُوازنةٍ واعتدالٍ في ردود الأفعال السلوكية والعاطفية والفكرية تجاه الأمور كلها.




وأخيرًا، أختم بالدُّعاء إلى الله تعالى أن يُصلِحَ شأنكِ كله، ويَشْرَح صدركِ، وينفع بكِ



وسنسعد بسماع طيب أخباركِ



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.21 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.54 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.26%)]