حقائق الحياة الزوجية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إشارات قرآنية إلى الانتفاع بالثروات الطبيعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          The interpretation of Surat Al Masad (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          تفسير سورة المسد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          The stance of the Glorious Qur'an from luxury and the sybarites (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          موقف القرآن الكريم من الترف والمترفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الشيخ عبدالحميد بن باديس ونموذج صحافة الكفاح الوطني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          من أعلام أئمة الهدي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 30 - عددالزوار : 41 )           »          سباق النانومترات.. كيف ستغير الرقائق متناهية الصغر أداء هاتفك القادم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          لماذا يصعب فتح علب الآيفون؟.. سر "ثواني الانتظار" التي صممها ستيف جوبز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          الذكاء الاصطناعي يحارب نفسه.. أدوات مبتكرة لكشف التزييف العميق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-11-2020, 04:15 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,019
الدولة : Egypt
افتراضي حقائق الحياة الزوجية

حقائق الحياة الزوجية



د. زيد بن محمد الرماني



إنَّ كلَّ رجلٍ يحاول أنْ يتفهَّم طبيعةَ حُبِّ المرأة ومقداره، وقليلٌ من الرِّجال مَن ينجح في محاولته هذه؛ لذا يلومون أنفسهم كلَّ اللوم؛ لأنهم يفشلون الفشلَ كلَّه في الوصول إلى حقيقة ذلك.

أما المرأة، فقد أَلْصَقَ الرجل بها صفاتٍ قدرها لها شخصيتها، خاصة العِفَّة والحَياء، كذلك هو يقول عنها: أنها كتمتْ عن نفسها الشيء الكثير، فهو يحاول تعرُّفَها، ومحاولتُه غير موفَّقة.

إن عوامل الحياة كامنة في المرأة عمومًا، وتراها أَبْيَنَ في المرأة التقليديَّة؛ غير أنَّ المرأة المتمدِّنة حاولتْ - وتحاول اليوم - أن ينكشفَ الغطاءُ، فتزيح ذلك الجهلَ الذي استولى على فؤادها زمنًا طويلاً، فكان منه أن أوردها مواردَ الهلاكِ.

وقد احتال الرجل للمرأة، فوضع لها عِلمًا، وأباح لها أن تغترفَ من منهله، وأقام لها قوانينَ تَحُولُ بينها وبين ما تصنع، ولكن بَقِي هو لا يعرفُ عن داخلها النفسي شيئًا، وهو إلى الساعة يشتكي أمرَ حُبِّها، ولن يصلَ إلى تعرُّف أمرِها ما دام هو يحول بينها وبين العِلم بالحياة.

إنَّ الرجل يحبُّ المرأة، ويحلو له أن يكونَ أسيرَ غرامِه؛ ولكنه يتألَّم؛ لأنه لم يصل إلى تكشُّف أغراض المرأة في حُبِّها.

إنه لنقصٌ مريع أن يتزوَّج النسوةُ المتعلِّمات، ولا يَعْلَمْنَ شيئًا عن حقائق الحياة الزوجيَّة، وإن عَلِمْنَ فعِلْمُهنَّ قليلٌ جدًّا.

يرى الرجلُ جمودًا في المرأة، ويحس بثِقَلِه على حياته الزوجيَّة، ويقرِّر أن هذا طبيعةٌ فيها، فإذا شكا الرجل جمودَ المرأة واستهانتها وتغيُّر أحوالها، فهو يحاول - إذ ذاك - ألا يُلقي التَّبعة على نفسه.

ها هو "بلزاك" يقول: إن الكثيرين من الرجال يتزوَّجون وهم يجهلون المرأة، ويجهلون الحبَّ جهلاً عميقًا!

إن هناك غبطةً تتملَّكُ كلاًّ مِن الرجل والمرأة في الزواج، وهناك أيضًا أوهام وظنون تمتلَّك على الطرفين كلَّ اعتقاداتهما في الزواج، حتى إنَّ المتعلمين من الرِّجال أيضًا يعتقدون اعتقاداتٍ عليها من الجهل القديم رداءٌ.

ويختلف كلٌّ من الرجل والمرأة في موقع الحبِّ من نفسه، فإن الحبَّ في المرأة ينتقل من رُوحها إلى حواسها، وهو في الرجل ينتقل من حواسه إلى رُوحه، وهذه النظرية إنما كانت سببًا إلى آلامٍ كثارٍ تنتابُ الرجلَ والمرأةَ.


وسيظلُّ الشقاءُ يمتلك الحياة المنزليَّة، والمآسي العائلية تهدم في كيان البيت؛ حتى يتعلَّمَ الرجلُ أن الحبَّ في الزواج فنٌّ يحتاج إلى مهارة وقدرة، وهي عوامل قَيِّمَة يحصل بها على المرأة.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.78 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.44%)]