ضياع الأعمار بين المواقع والأخبار - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         القضاء بالقرائن في الفقه الإسلامي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          تعليق الهبة على شرط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          طرق استنباط المقاصد الشرعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          4 مقشرات طبيعية للبشرة تقلل التصبغ وتمنحك النضارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          الخطاب القرآني وتنوعه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          الأمم بين الصلاح والإصلاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          أهل العلم في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          5 أخطاء فى تصميم المطبخ تجعله يبدو أصغر مساحة.. خدى بالك لو بتجددى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          شهر التوعية بطيف التوحد.. خطوات عملية لخلق بيئة أكثر تفهما فى المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          كم ساعة عمل تجعلك سعيدًا؟.. بحث جديد يكشف الرقم المثالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > استراحة الشفاء , قسم الأنشطة الرياضية والترفيه > استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات
التسجيل التعليمـــات التقويم

استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات هنا نلتقي بالأعضاء الجدد ونرحب بهم , وهنا يتواصل الأعضاء مع بعضهم لمعرفة أخبارهم وتقديم التهاني أو المواساة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-11-2020, 02:24 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,995
الدولة : Egypt
افتراضي ضياع الأعمار بين المواقع والأخبار

ضياع الأعمار بين المواقع والأخبار
د. زين العابدين كامل












الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد؛




لا شك أن الإنسان ابن حدثه وابن بيئته أيضًا، فهو يتأثر بالبيئة التي يعيش فيها، وبالأحداث التي يحياها أو التي تجري من حوله، ولكن لا بد أن يكون للإنسان نوع من السيطرة على النفس، بحيث يتعامل مع الأحداث، ولكن بالقدر المطلوب دون إفراط أو تفريط، فلا يترك الواقع بالكلية بلا تفاعل أو متابعة ويكون بمعزل عنه ولا ينغمس فيه بلا ضابط ويعيش للأحداث البيئية فقط، ولكن يجمع بين الجميع بلا تقصير أو افراط؛ لأننا في خضم هذه الأحداث والمتغيرات التي نشهدها، نرى كثيرًا من الملتزمين يقضون جل أوقاتهم تقريبًا بين الفضائيات ومتابعة الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعى المختلفة، فترى شابًّا يتابع الأخبار لمدة ساعتين، ثم هو يتابع الفيس بوك لمدة ساعتين أيضًا، ثم تويتر ثم الواتس آب ثم المواقع الإخبارية، ثم تراه يناقش هذا في محادثة طويلة، ويراسل ذاك أيضًا، ثم يقوم بنشر بعض الأخبار والمواعظ التي ربما لم يطلع هو عليها قبل نشرها، وهكذا فهو يقضي ما يقرب من عشر ساعات تقريبًا في هذا النوع من المتابعة، وربما سهر بالليل أمام بعض المواقع، ثم تراه وقد ضاعت عليه صلاة الفجر في جماعة، فهذا إفراط بلا شك، نعم لا بد من المتابعة للأحداث، ولكن بقدر الحاجة، والنبي صلى الله عليه وسلم، كان يتابع أخبار الأمة المسلمة ويتقابل مع الوفود، ويسأل عن أصحابه ويتألف من حوله من الناس، ويقوم بحقوق الزوج لأمهات المؤمنين، وينزل عليه الوحي ويقيم الليل ويقرأ القرآن ويُعلم الصحابة أمور دينهم وما ينفعهم، فكان يجمع بين جميع المصالح المختلفة، أين نحن من الورد القرآني اليومي، ومِن قيام الليل والأذكار وحضور مجالس العلم والدعوة إلى الله تعالى؟ لا بد من اغتنام الأوقات في أنواع الطاعات المختلفة، فالوقت الذي يضيعه كثير منا هو مِن النعم التي سيسألنا الله عنها، عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال: قال: صلى الله عليه وسلم: "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه فيم فعل، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه". (رواه الترمذي)، وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ؛ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ". (أخرجه البخاري).





















__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.75 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]